• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, فبراير 7, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

    لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

    لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

  • تحليلات ودراسات
    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    خيار ترمب الوحيد في إيران

    خيار ترمب الوحيد في إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الشرق الأوسط في النظام العالمي الجديد

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    الأكثريَّة كما لو أنَّها أقليَّة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

    هشاشة الحلّ في الحسكة

    لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

    لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

  • تحليلات ودراسات
    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    خيار ترمب الوحيد في إيران

    خيار ترمب الوحيد في إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في مديح الأرق

22/02/2025
A A
في مديح الأرق
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

سعيد خطيبي

 

من يرى في الليل ظلمة فحسب، فإنه لا يرى الأشياء سوى بعينيه، بينما الأشياء الثمينة نراها بالقلب لا بالعين، مثلما يقول الأمير الصغير. لأن الليل هو الحيز الذي يعصمنا من تعسف النهار. هو المنفى وكل منفى جنة. فالفرق بين ليل ونهار هو الفرق بين من يغطس في حوض ماء ومن يجلس على حافته ويتفرج. فالأول يبذل جهداً، متنعماً بما يفعل، بينما الثاني في خمول.
يعلمنا الليل الإنصات إلى الصمت، بينما النهار يحتم علينا ضوضاءه. من قال إن الأرق داءٌ، هو شخص يعاني من علل أخرى، لأن المحظوظين ممن يزورهم الأرق، يتيح لهم معانقة الليل ومسراته، يتيح لهم الانعزال في سكون، بدلاً من صخب النهار. بعض الناس يظنون أن الفرار من مدينة إلى ريف سوف يوفر لهم حياة أكثر هدوءاً، وهم مخطئون في الخيار، لأن الفرار ليس من مكان لآخر، بل من نهار إلى ليل. من يريد أن يغير حياته، فليغير عاداته بين ظلمة وضوء، فالليل يسمح لصاحبه بأن يخفف من ارتطام الأصوات في رأسه، فلا يصغي سوى إلى داخله، يتيح له أمناً، لا يشوبه تعكير. النهار يبدو مثل جثة، نطوف بين جنباتها ونكاد أن نلفظ فيها أنفاسنا، تحت وطأة دوام أو مواعيد، مهما التزمنا بها فإن مواعيد أخرى سوى تظل في حكم المؤجلة. بينما الليل مبعث الحياة، تطمئن فيه القلوب، ولا يخدش طمأنينته عدا صراع قطط على طرف الأزقة الخلفية، أو نباح كلاب ضالة وهي تتبادل وجبات لها على قارعة طريق. أظنني صديق كلاب ضالة. تعرفني مثلما أعرفها. تلك الكلاب التي يقسو قلبها في النهار، ومن يتحرش بها تبادره بالمثل، لكنها في الليل تتحول إلى كائنات أليفة، لا يضايقها أن يترجل بشر إلى جانبها، وهي تحرس الأزقة مثل جندي يحرس ثكنة.
وأظن أن أكثر الناس سعادة هم أولئك الذين وُلدوا في الليل، خرجت صرختهم الأولى في سكينة، لم تزاحمها صراخات أخرى، بدل أولئك الذين ضاعت صرختهم الأولى بين ضجيج النهار. فالنهار يخترق الأسرار، ضوؤه يفضحها، بينما الليل يحفظها، لا يتطاول على صدقها وحميميتها.
من يفضل النهار على الليل، شخص أسلم روحه إلى ضوء كاشف وفاضح لا يوقر الحياة الخاصة، هو شخص يسير بقدميه إلى عبودية طوعية، بينما الخطوة الأولى نحو الانعتاق تأتي من اعتناق الليل، تأتي من الانضمام إلى زمرة السائرين في درب الأرق. الفرق الآخر بين الليل والنهار؛ أن من ينحاز إلى النهار يشبه من يطبع قبلة من خلف زجاج، لا طعم لها. في حين أن الليل يقرب بين القلوب ويزيل الزجاج والحيطان التي تفرق بينها. وفي الجزائر أضعنا الليل وصار منطقة جوفاء، نسمع عنه من غير أن نحيا فيه. وهذا الأمر من مخلفات العشرية السوداء، التي لم نشف منها. تلك العشرية التي انقضت لكن تراكماتها لا تزال ماثلة أمام الأعين. المدن في الجزائر تنزل ستائرها في الليل، لأننا تآلفنا مع خوف منه. ذاكرتنا موشومة بحذر من الظلمة. في الليل كانت السكاكين الطائشة تتجول في الأزقة الخلفية، وكان الموت يحلق فوق الرؤوس. صرنا نتطير من الليل، ونرجو نهاراً، ففي النهار كانت تختبئ نواطير الأرواح. لكن البلد صار آمنا، فلماذا لم نستعد حقنا في العيش ليلاً؟ دافعنا عن الحقوق كلها، الحق في سكن أو سيارة، والحق في تقاضي مقابل من دون عمل، لكننا لم ندافع عن حقنا في التصالح مع الليل. روضنا أنفسنا على معاداته. لأننا أناس ولدنا في زحمة وصخب ولم نتعلم محاسن الظلام؟
بل إن العشاق كذلك انصرفوا عن الليل، لم يعودوا من أهل الأرق مثلما كان عليه أسلافهم، لم يعد يهمهم علم النجوم وإحصاء أعدادها في السماء، بل باتوا ينامون باكراً ففسد الحب. صار سلعة كاسدة، في أسواق النهار، صار يواجه النور وكل نور يمزق عذوبة العشق.
الحياة مثل زبدة تذوب تحت شمس النهار، بينما في الليل نهيم فيها بشغف، نتصالح معها وننجو من الحواجز المزيفة التي ينصبها الضوء. كلما انزاحت الشمس إلى مغيبها، فتحت الحياة بابا لها في دروب الليل. فمستقبل الإنسان المعاصر أن يقيم في ضفة الليل، قصد تفادي الفخاخ التي يدسها له النهار. وسادت مقولة مفادها إن المؤامرات تحاك في الليل، ومن أدلى بهذا القول إنما يريد أن يمنع الآخرين من قطف فاكهة الظلمة. لأن الليل لا مؤامرة فيه، بل فيه صمت وسكينة ونجوم تبزغ في العقول. وإن كانت المؤامرات تحاك فعلاً في الليل، فمن الأولى أن نتفادى النهار من أجل تفادي الوقوع فيها.
في الليل، يختبر الكائن وجوده، يختبر قدرته على الصبر والتحمل، يختبر قدرته في مواجهة الزمن الثابت. فالنهار يجمد الأفكار، يحنطها، بينما الليل يتيح لها أجنحة فتطير. أرق الإنسان ليس غياب النوم، بل الأرق هو كل خوف من العودة إلى الذات. يظن الإنسان أن التحرر يعني المضي في الزمن، أن نخطو من ساعة إلى أخرى تليها، أن نقفز في الوقت، بينما التحرر يعني كذلك السكون في اللحظة، في الإلمام بها، في تأمل الأشياء التي لا تحصل، فالظلمة ليست غطاءً ضد البصر، بل هي البصيرة، والبصيرة تنبت كلما انقلب زمن من نهار إلى ليل. الذين يقيمون في الليل لا يخافون من الزمن، ولا يضيعون وقتاً في عد الساعات والدقائق، لأنهم أدركوا أن النهار مجرد شجرة في طريقها إلى الذبول، بينما الليل هو الخصوبة، التي تطلع فيها أشجار لا يهمها ماء يسقيها، بل في حاجة إلى حكايات تروي عطشها. وعندما نصاب بأرق، فذلك لا يعني أن النوم يخاصمنا، بل يعاني أن الليل قد أتاح لنا الحق في ابتكار أنفسنا، في إعادة النظر إليها. في كل مرة يهجرنا فيها النوم، نتقدم خطوة في فهم أنفسنا.

كاتب جزائري

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

سوريا: ليس دفاعاً عن المكوّعين ولكن…

Next Post

ضحايا لبنان والعدالة الانتقالية

Next Post
الدخان الرمادي في غزة!

ضحايا لبنان والعدالة الانتقالية

سلام تقاسم أوكرانيا بين بوتين وترمب

سلام تقاسم أوكرانيا بين بوتين وترمب

الرسائل السياسية في لقاء وزير خارجية الجزائر وأحمد الشرع

الرسائل السياسية في لقاء وزير خارجية الجزائر وأحمد الشرع

“قسد” والاندماج في الجيش السوري.. عقدة التفاصيل الأخيرة

"قسد" والاندماج في الجيش السوري.. عقدة التفاصيل الأخيرة

عن الحوار الوطني.. ضجيج عال لحوار بلا ملامح

عن الحوار الوطني.. ضجيج عال لحوار بلا ملامح

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d