دعا ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا الى توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والابلاغ عنها وكشفها.
وقال بمناسبة اعلان بعثة الامم المتحدة في العراق لتقريرها الثالث عشر حول وضع حقوق الإنسان في العراق أمس «لا تزال بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تتحقق من مزاعم تفيد باستهداف المدنيين ومزاعم أخرى حول انتهاكات قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي ترتكبها جميع أطراف النزاع».
واضاف «في الوقت الذي توقف القتال في مدينة الصدر في شهر يونيو، بدأ تنفيذ الإجراءات الأمنية الصارمة والاعتقالات الجماعية في العديد من المحافظات، ولا يزال القلق يُساور بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق حول السلامة البدنية والحماية القانونية لمئات من المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم في سياق هذه العمليات بما فيهم الأطفال، وكذلك بالنسبة لظروف الاعتقال وافتقار اتباع الإجراءات القانونية».
واضاف «أن وضع حقوق الإنسان في العراق لا يزال خطيرا».واشار الى «استمرار استهداف الصحفيين والمعلمين والأطباء والقضاة والمحامين بالإضافة إلى الخطف للحصول على فدية أثناء الستة شهور الأولى من العام، وتعرض عدد من السياسيين والمسؤولين الأمنيين ورجال الشرطة والأعضاء الموالين للحكومة إلى هجمات من مجاميع مسلحة». وبيّن «أن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لا يتم الإعلان عنها والحد منها والذي يتطلب التزاماً سياسياً طويل الأمد، لم يُعالج بعد».
بغداد ـ «البيان»



















