ليس ثمة تفسير للغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة والتي كان آخرها أمس إلا أن اسرائيل تقرع طبول الحرب مجددا ضد قطاع غزة المحاصر والذي خرج من عدوان إسرائيلي مدمر قبل نحو العام ما زالت آثاره ماثلة للعيان حيث مازال عشرات الالآف من الفلسطينيين الذين فقدوا بيوتهم بدون مأوى منذ العدوان.
الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت أمس بقصف مبنى مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة ما أدى الى تدمير مبانيه وهي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها اسرائيل مطار غزة إذ سبق ان دمرت مدرجه الوحيد وها هي تكمل عدوانها بتدمير مبانيه وهي اول من يعلم ان المطار مدني وأنشئ بمساعدات دولية للشعب الفلسطيني.
المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ادعى ان الغارات الإسرائيلية جاءت ردا على إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية في شمال غرب النقب وهي الصواريخ التي لم تتسبب في أية أضرار تذكر محملا حماس مسؤولية الحفاظ على السلام والهدوء في قطاع غزة !!
"اسرائيل" لم تتوقف لحظة عن عدوانها على قطاع غزة فهي تمارس ضده حصارا قاتلا فتمنع عنه الغذاء والدواء والمواد الأساسية وهي تطارد أهل غزة في رزقهم وتمنع الصياديين من الإبحار وتعتقل من يبحر بقواربه في البحر وكأن المطلوب من أهل غزة الموت جوعا وحصارا أو قتلا بالطائرات دون أي احتجاج أو إطلاق حتى طلقة واحدة دفاعا عن النفس وإلا كانوا في نظر الاحتلال الإسرائيلي من " الإرهابيين".حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولة عن الدمار الذي لحق بمطار غزة مسؤولية مباشرة وعلى الدول والمؤسسات الدولية التي سبق وتقدمت بمنح ومساعدات للشعب الفلسطيني لإقامة المطار والبنى التحتية فيه ان تطالب بل أن تجبر الاحتلال الإسرائيلي على تعويض الشعب الفلسطيني عن الدمار الكبير الذي لحق بمطار غزة.
اسرائيل التي لا تجد من يردعها تدق طبول الحرب مجددا ضد شعب محاصر وتستخدم أقوى ما في ترسانتها العسكرية في الإغارة على أهداف ومرافق مدنية وجدت لخدمة الشعب الفلسطيني وعلى المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة ومجلس الأمن ان ينحاز للضمير والحق وأن يجبر الاحتلال الإسرائيلي على الكف عن هذه الممارسات العدوانية التي لا تخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
الراية القطرية




















