دمشق – أخبار الشرق
اعتقلت السلطات السورية الناشطة والسجينة السياسية السابقة رغدة الحسن، عندما كانت متوجهة إلى لبنان، ثم قامت لاحقاً منزلها في مدينة طرطوس.
وقال المرصد السوري لحوق الإنسان إن السلطات صادرت من منزل الناشطة السورية جهاز الحاسوب المحمول الخاصة بها وأوراق رواية كتبتها تتحدث فيها عن فترة اعتقالها السابقة كانت بصدد طباعتها، في حين لا يزال مصيرها ومكان اعتقالها مجهولين.
ورغدة الحسن (37 سنة) متزوجة من رجل فلسطيني وأم لطفلين وهي سجينة سياسية سابقة لمدة سنتين (1993- 1995) بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي في سورية.
وكانت السلطات السورية قد قامت الأسبوع الماضي باعتقال ناشطة سابقة في حزب العمل الشيوعي، وهي الدكتورة تهامة معروف، على خلفية حكم صادر بحقها عام 1995.
وتهامة معروف اعتقلت أول الأمر في 30 كانون ثاني/ يناير عام 1992 على خلفية انتمائها لحزب العمل الشيوعي ثم أخلي سبيلها في آذار/ مارس من العام 1993 قبل أن تصدر المحكمة بحقها حكما بالسجن لمدة 6 أعوام في 5 من كانون الثاني/ يناير عام 1995، وقد ظلت تعمل طيلة هذه الفترة طبيبة للأسنان وهي أم لطفلين حتى تم اعتقالها دون سابق إنذار.
وكانت السلطات السورية قد اعتقلت، خلال فترات متفاوتة، ما يقارب 2500 عضوا من حزب العمل الشيوعي، بينهم 125 امرأة.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان "الحكومة السورية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطة السورية والسجينة السياسية السابقة رغدة الحسن وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإغلاق ملف الاعتقال السياسي احتراما لتعهداتها والتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان".
"اخبار الشرق"




















