• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 22, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا الماضية إلى الأمام… في كل الأحوال!

    سوريا الماضية إلى الأمام… في كل الأحوال!

    الثورة السورية واللغة؟ ما الذي تغير وما الذي بقي؟

    الثورة السورية واللغة؟ ما الذي تغير وما الذي بقي؟

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    ماذا تكشف اعتقالات رجال عهد الأسد في سوريا؟

    تعيينات دمشق الجديدة: كفاءة إداريّة أم إعادة توزيع للنّفوذ؟

    تعيينات دمشق الجديدة: كفاءة إداريّة أم إعادة توزيع للنّفوذ؟

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا الماضية إلى الأمام… في كل الأحوال!

    سوريا الماضية إلى الأمام… في كل الأحوال!

    الثورة السورية واللغة؟ ما الذي تغير وما الذي بقي؟

    الثورة السورية واللغة؟ ما الذي تغير وما الذي بقي؟

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    ماذا تكشف اعتقالات رجال عهد الأسد في سوريا؟

    تعيينات دمشق الجديدة: كفاءة إداريّة أم إعادة توزيع للنّفوذ؟

    تعيينات دمشق الجديدة: كفاءة إداريّة أم إعادة توزيع للنّفوذ؟

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كتاب ـ حدود القوة ـ الحلقة (1): 3 أزمات خطيرة تواجه أميركا في الوقت الراهن

17/02/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

منذ صدوره ظل الكتاب موضع اهتمام واسع النطاق من جانب النقاد سواء بالاتفاق أو بالاختلاف. واحتل الكتاب قائمة أكثر الإصدارات الفكرية رواجا لشهور عديدة، حيث نوه الناقد متشيكو كاكوتاني (نيويورك تايمز) بأهمية الدعوة التي تسود سطور الكتاب باعتماد المنظور الواقعي في التعامل مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وفي الإطلالة على دور واشنطون في دنيا العولمة وقضاياها المتشعبة بعيدا عن التهليل لفكرة الهيمنة الإمبراطورية التي روّج له دهاقنة الإعلام الأميركي اعتبارا من عقد التسعينات، ثم وجدت من يستغلها على يد فصيل المحافظين الجدد خلال إدارة الرئيس بوش ـ الابن السابقة.

 

من ناحية أخرى يلاحظ الناقد جوناثان تابرمان كيف ينعي الكتاب على النظام السياسي الأميركي أنه استعاض عن دعوة «الحرية» بوصفها المبدأ الذي قام عليه الكيان الأميركي ليحل بدلا منه شعارات الشهية المفتوحة دائما إلى المزيد سواء من السيطرة أو الهيمنة أو حتى الاستهلاك المادي. تزداد أهمية هذا الكتاب بفعل عاملين أساسيين: يتعلق أولهما بالزمن ويتعلق الثاني بالمضمون. بالنسبة لعامل الزمن جاء الكتاب متزامنا مع التحولات التي يرى البعض إرهاصات لها في مواقف الرئيس أوباما. بالنسبة لعامل المضمون فإن مؤلف كتابنا لا يلبث يطالع بالأدق يصارح قارئيه بأنه قد ندب نفسه بوصفه مفكرا وأكاديميا وأستاذا للتاريخ والعلاقات الدولية لكي يطل على 3 أزمات كبرى تواجه أميركا في اللحظة الراهنة ـ وذلك من منظور الدرس والتحليل.

 

الأزمة الأولى تحمل بالطبع عنوان «الاقتصاد».. وتنصرف من ثم إلى ظاهرة الركود الاقتصادي الذي تحول إلى ما يشبه الانهيار المالي في بورصات «وول ستريت الشهيرة».. وتخشى جمهرة الاختصاصيين من أن يتحول إلى كساد شامل يعيد إلى الذاكرة الجماعية أزمة الكساد الكبير التي ألمتّ بالولايات المتحدة في أواخر العشرينات ومع مطالع الثلاثينات من القرن العشرين، مع ما ارتبط بها من تداعيات وعقابيل امتدت آثارها السلبية ؟ الوبيلة أحيانا إلى بقاع شتى في طول العالم وعرضه.

 

الاقتصاد والتوسع… في هذا الصدد يذهب مؤلف كتابنا إلى أنه لا سبيل لضمان عافية الاقتصاد من خلال التوسع المتواصل خارج الحدود. الأزمة الثانية تنصرف بالذات إلى الإدارة الأميركية السابقة وظلت تحتل موقعها عبر ولايتين للرئيس بوش امتدتا 8 سنوات منذ استهلال القرن الحادي والعشرين.. كانت رئاسة ذات طابع إمبريالي بمعنى ذات صفة إمبراطورية مهيمنة عاتية لا تتورع عن أن تبسط نفوذها بوصفها قوة جبارة تفرض رأيها وسطوتها.. وهيمنتها بل جبروتها في بقاع شتى من العالم المعمور. في هذا الصدد يذهب مؤلفنا أيضا إلى أن أميركا ظلت طوال تلك السنوات الثماني تحت حكم إمبراطوري ليس له من الديمقراطية سوى الشكل لا أكثر ولا أقل. الأزمة الثالثة يصفها المؤلف بأنها ذلك «التورط بغير نهاية في الحروب».. وتلك نزعة يراها كتابنا مدفوعة بشغف شديد من جانب نظام سياسي مفتون بالقوة العسكرية وهو طبعا نظام بوش وأركانه من غلاة المحافظين الجدد.. ومن ثم فالمؤلف يرى منذ استهلال كتابه أن هذا الشغف المفتون بالجبروت الحربي كان بمثابة كارثة حلت بمنظومة السياسة في أميركا وآلياتها.

 

جرح لا يندمل

 

ونحسب أن هذا العنصر الثالث من معادلة كتابنا ما برح يشكل وجعا بل جرحا لمّا يندمل في نفس مؤلف الكتاب.. فهو قبل أن يكون أستاذا جامعيا كان ضابطا مرموقا وقد تقاعد برتبة الكولونيل ؟ العقيد ؟ بالجيش الأميركي وله اهتمامات ودراسات منشورة في مضمار العلم العسكري.. لكن الحرب لها تكاليفها.. وقد نال المؤلف للأسف جانبا من هذا الغرم الفادح من حيث التكاليف..

 

وخاصة حين عمدت إدارة بوش إلى إشعال حرب العراق ودفعت بقواتها لغزو عاصمة الرشيد وكان من شباب هذه القوات الأميركية ضابط شاب برتبة ملازم أول.. في الثامنة والعشرين.. لقي منيته في ساحة الحرب في مايو ,2007. وهو نجل المؤلف الذي يهدي كتابه إلى ذكرى نجله الشاب الذي رحل قبل الأوان.

 

مقدمة وخاتمة و3 فصول

 

كتابنا يتألف من 5 أقسام.. فما بين قسميْ المقدمة والخاتمة يحوي الكتاب 3 فصول رئيسية.. يختص كل فصل بمعالجة وتحليل كل من الأزمات الثلاث التي ألمحنا إليها في ما سلف من سطور وهي أزمة الاقتصاد وأزمة السياسة وأزمة الحرب. ويكاد عنوان كل من فصل المقدمة وفصل الختام يشكلان إطارا مفهوما للقضية المحورية التي يتبناها مؤلفنا.

 

ففي المقدمة يطالعنا العنوان التالي: حرب بغير مخرج. وعند الختام تقرأ العنوان التالي: حدود القوة. ومع أولى سطور المقدمة يكاد أستاذ التاريخ واختصاصي العلاقات الدولية ؟ الكولونيل السابق بالقوات المسلحة ينعي على بلاده أن خرجت من «أتون» الحرب الباردة بغير الغنيمة المنشودة التي يصفونها بأنها «أرباح السلام» ومعناها أن يسود جو من السلم والوئام ومن ثم الاستقرار المفضي بداهة إلى مزيد من الرفاه والرخاء، بعد أن زال شبح التهديد من جانب الخصم السوفيتي الذي ظل ماثلا أمام واشنطون على امتداد نصف قرن.

 

من المؤرخين من وَصَف هذه الفترة من الحرب الباردة.. بأنها كانت فترة اللاقتال.. ومنهم من وصفها بأنها كانت فترة السلام (البارد) الطويل.. وأيا كانت التسمية، فالحاصل أن جاء عام 1991 لتجد أميركا نفسها بغير منافس وبغير خطر من تهديد.. وبغير هموم اللهم إلا أن تفكر أو تحلم بمرحلة واعدة من الرخاء والدعة وهدوء البال. مع ذلك فمؤلف كتابنا له رأي آخر يقول: ما أن انتهت مرحلة ذلك «السلام الطويل» حتى وجدت أميركا نفسها وهي تخوض عقدا من التدخلات غير المسبوقة.

 

بدأت المشكلة مع بوش الأب

 

المؤلف هنا لا يقصر إدانته موضوعيا على إدارة بوش الابن فقط.. بل ينال رذاذ من إدانته كل من الرئيس بوش الأب في أواخر سني ولايته الوحيدة حتى لا ننسى ثم الرئيس كلينتون الذي تربع على عرش البيت الأبيض طيلة معظم التسعينات إلى عام 2000.

 

تلك هي السنوات التي تعوّد فيها الأميركيون كما يؤكد المؤلف ؟ على سماع أخبار تتعلق بخروج قواتهم المسلحة إلى مواقع شتى من خارطة العالم.. تحارب في بنما.. ثم في الخليج (الكويت) وتحتل البوسنة (في وسط أوروبا) ومن بعدها هايتي (في مياه البحر الكاريبي).. وتقصف من الجو كوسوفو (البلقان) إضافة إلى أفغانستان والسودان.

 

مع هذا كله فقد كانت تلك تحركات «تمهيدية» كما يعبر مؤلفنا (في حقبة كلينتون).. وكأنها كانت تمهيدا للحدث الأكبر الذي شهده عام 2001 (بعد كارثة سبتمبر الشهيرة) ويطلق عليه المؤلف الوصف التالي: الحرب الكوكبية المفتوحة النهاية ضد الإرهاب، أو هي «الحرب الطويلة» على نحو ما وصفتها بعض الدوائر.

 

صورة التسعينات الرائعة

 

في هذا السياق يحرص كتابنا على أن يرسم صورة شديدة التكثيف لعقد التسعينات الذي سبق إعلان تلك الحرب الطويلة التي بدت بغير نهاية.. هو العقد الذي بدأ بشعور ثمل بالنصر المؤزر حقا على الخصم السوفيتي الذي لم يُهزم فقط بل إنه زال أساسا من الوجود..

 

من هنا كان طبيعيا أن تقفز إلى مقدمة المسرح السياسي الأميركي كل العناصر المحترفة من بارونات السياسة وأباطرة الاقتصاد ودهاقنة الإعلام لكي يرسموا صورة ما كان أقربها وأبهجها إلى قلوب عامة الأميركان. إنها صورة أميركا التي لا يستطيع أحد، أي أحد، أن يستغني عنها.

 

كانت صورة رائعة بحق.. لكن هذه القوة التي يحتاجها الجميع كان لابد وأن تجمع بين عنصرين جوهريين هما: الامتيازات ؟ الصلاحيات، الواجبات ؟ المسؤوليات.

 

في مقدمة هذه المسؤوليات كان هناك الدور الأساسي الذي كان ينتظر أميركا مع غروب قرن مضى وفجر قرن جديد.. وهو دور المايسترو الذي يحاول التوفيق، أو فلنقل التناغم بين مختلف العازفين من أجل أداء دور منسجم ومتسق يحمل لافتة كان بريقها يومئذ يخطف الأبصار..

 

واللافتة كانت من كلمة واحدة: العولمة. وكان من صلاحيات أميركا بوصفها القوة العالمية الوحيدة في مرحلة ما بعد موسكو ؟ السوفيتية أن تحرص على تفعيل المعايير التي تنظم وتضبط النظام الدولي المستجد فيما بعد الحرب الباردة.

 

مدير عام الكرة الأرضية

 

ومن الطريف أن يحاول المؤلف وصف دور أميركا في تلك المرحلة الدقيقة من التطور العالمي، وهي مرحلة مازلنا على الأرجح نعيشها حتى كتابة هذه السطور.. هذا الوصف يمكن أن نعرضه من جانبنا على النحو التالي: أميركا تقوم بدور رئيس مجلس إدارة العالم. ربما نجد من يقول من المنظور الأميركي ذاته أن أميركا عليها أن تدير دفة إمبراطورية تقوم واشنطون على أمرها.

 

ولو سلّمنا بهذه التسمية.. لوجدنا المؤلف يبادرنا قائلا: أيا كانت الوسائل المستخدمة والأساليب المتبعة، فإن إدارة إمبراطورية تفترض وجود احتياطيات وافرة من القوة والنفوذ وإمكانات التأثير من النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية.. وصولاً بالطبع إلى القوة العسكرية.

 

والمشكلة يستطرد المؤلف أن فترة الزهو بعد انقضاء الحرب الباردة جاءت دون أن تتيح لأحد أن يتوقف ملّيا لكي يتأمل ما سوف تؤول إليه الأمور.. ولهذا لم تجد هذه الافتراضات السابقة من يتدارس أمرها إذ بدت مكانة الولايات المتحدة بوصفها..

 

القوة العظمى الوحيدة وكأنها حقيقة الحقائق التي تكاد تصادر على كل رأي أو نقد بل وتُسكت كل لسان.. كانت هيمنتها أمرا لا يقبل جدلا ولا يحتمل مراجعة أو نقاشا.. صحيح أن هذا المنحى أو التصّور جاء أقرب ما يكون إلى انتفاخ الأوداج بمشاعر الغرور إلا أن هذه المشاعر كانت هي السائدة رواجا في السوق.

 

ربما لهذا السبب فشل ساسة واشنطون في استباق أو توقع أو توقيّ ما حدث في 11 سبتمبر 2001 فلم يكن أهل الحل والعقد في واشنطون يفكرون في أمر الدفاع القومي عن حدود وطنهم الأميركي بقدر ما كانوا مشغولين بما تصوروه تسلّم مقاليد الحكم في الكرة الأرضية بأسرها.

 

من أسرار البنتاجون

 

عند هذه النقطة بالذات يكتب مؤلفنا، لا كأستاذ لعلم التاريخ.. ولكن كمقاتل عسكري وضابط كبير وخبير بكواليس الدوائر العسكرية في العاصمة الأميركية.. يقول بغير مواربة أن تلك المؤسسة التي يشيرون إليها باسم البنتاغون او وزارة الدفاع (كان على رأسها دونالد رامسفيلد) لم تكن تتولى في واقع الأمر شؤون أي دفاع بل كانت متخصصة في تركيز مقاليد السلطة والنفوذ..

 

أو باستعراض قوة أميركا ولكن خارج الحدود.. في البلقان.. شمال شرقي آسيا.. منطقة الخليج في الشرق الأوسط.. لكن ليس لمواجهة تهديدات لحقت بالساحل الشمالي الشرقي (نيويورك) من رقعة الوطن الأميركي ذاته.. وهكذا.. يضيف المؤلف – كانت القوات الأميركية جيدة التدريب والتجهيز تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن سيول في جنوب آسيا أو عن هذه المدينة أو تلك العاصمة من شبه الجزيرة العربية.. في حين تركت (ضاحية) مانهاتن لتدبر حالها بنفسها.

 

في كل حال.. وقعت حادثة المركز التجاري عام 2001 وبعدها تحولت إدارة بوش إلى حيث أصبحت الحرب بالنسبة لها حالة دائمة لدرجة أن عكف الرئيس بوش وأركان إدارته على تخطيط ما وصفوه بأنه «الحرب على الإرهاب» لكي تمتد على مدار عشرات السنين إن لم يكن أطول من ذلك أمدا..

 

بل أن هناك في دوائر الحرب في البنتاجون من كانوا يتكلمون عن «حرب أجيال» قد تمتد قرنا بأكمله من عمر الزمان. وهنا يسوق الكتاب شاهدا على ذلك من خطاب وجهه وزير الدفاع رامسفيلد إلى جموع الأميركيين قائلا لهم أن ينسوا سياسات وخطط «الخروج من الحرب» أو أن تضع الحرب أوزارها.

 

لماذا؟.. يجيب رمسفيلد أيضا فيقول: لأننا بإزاء اشتباك متواصل يلوح معه أي موعد نهائي. والمشكلة ـ يضيف المؤلف ـ أن الأميركان كان يصعب عليهم استيعاب، لا مجرد فكرة استمرار الحرب عبر الزمان.. بل أيضا فكرة المواقع الجغرافية التي دارت فيها رحى الحرب الأميركية عبر المكان.

 

مواقع تحمل أسماء مثل أفغانستان.. أو العراق ظل عامة الأميركيين.. ومثقفوهم أيضا يتسامعون بها من خلال ما كان يترامى إليهم من معلومات كانت في السابق ترتبط بطموحات أو أطماع دول أوروبية ذات تاريخ كولونيالي عتيق.

 

هنالك شعرت هذه الجمهرة من الأميركان أنها غريبة عن هذا النمط من النشاط العسكري. ورغم أن أميركا خاضت حرب العراق.. ودفعت الثمن أرواحا وسمعة وأموالا.. إلا أن عملية العراق كان لها في تصور المؤلف جانب إيجابي يعبر عنه في جملة مهمة (ص12) يقول فيها: لقد أوضحت للأميركان جوهر المهمة التي يتحتم أن يضطلعوا بها وهي أن يرتبوا بيتهم من الداخل.

 

المؤلف في سطور

 

أندرو باسيفتش.. يعمل أستاذا لعلم التاريخ وللعلاقات الدولية في جامعة بوسطون بالولايات المتحدة.. وهو أيضا ضابط سابق تقاعد من سلك الخدمة العسكرية في القوات المسلحة الأميركية برتبة كولونيل..

 

والى جانب اهتماماته كباحث أكاديمي في التاريخ، فقد كان طبيعيا أن تمتد اهتماماته العلمية لتشمل القضايا العسكرية حيث أصدر دراسته الشهيرة بعنوان «النزعة العسكرية الأميركية الجديدة» فضلا عن اهتماماته بقضايا السياسة الدولية من خلال عضويته في مجلس العلاقات الخارجية، ومن ثم كتابه الصادر بعنوان «الإمبراطورية الأميركية: حقائق ونتائج دبلوماسية الولايات المتحدة».

 

ولعل هذه الاهتمامات، التي تتجاوز موقعه الأكاديمي، هي التي تدفعه إلى الكتابة باستمرار في الدوريات اليومية والشهرية حيث تظهر مقالاته في مجلتي «فورين أفيرز» و«ذي نيشن» وفي صحيفتي «نيويورك تايمز» و«الواشنطون بوست».

 

الناشر: مترو بوليتان بوليسي، نيويورك، 2009

 

عدد الصفحات: 210 صفحة

 

عرض ومناقشة: محمد الخولي

"البيان"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

معزوفة أميركية ممجوجة

Next Post

واشنطن أكدت تعيين فورد سفيرا في دمشق

Next Post

الإفراج عن الداعية السوري عبد الرحمن كوكي بموجب عفو رئاسي خاص

إيران - أميركا: النَفَس الطويل

دبي - بيروت: مقارنة في الأمن السياسي هذه المرة

اختطاف أطفال هايتي ليس عملا خيريا

إغلاق الجبهة الجديدة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d