دبي ـ شيرين فاروق
أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن الإنتربول «المنظمة الدولية للشرطة الجنائية» أصدر النشرة الحمراء بشأن ملاحقة الجناة الـ 11، الذين تم الإعلان عنهم، حيث تم تنزيل النشرة على موقع الإنتربول الدولي ومعها طلبات التعميم.
وقال لـ «البيان» أن النشرة الحمراء تضمنت أسماء وصور الجناة حسب جوازات سفرهم التي دخلوا بها الدولة، وهم 6 من البريطانيين وثلاثة من الأيرلنديين وألماني وفرنسي.
وقال الفريق تميم، إنه آن الأوان لتأكيد أن الموساد ضالع في اغتيال المبحوح بنسبة 99%، إن لم يكن 100%، وأكد تميم أن كل السفراء الموجودين في الدولة، أبدوا استعداد دولهم التام للتعاون مع شرطي دبي في استكمال إجراءات القضية.
ولفت تميم إلى أن هناك صلة واضحة بين الأشخاص المشتبه فيهم وإسرائيل، وفقاً لبعض الأدلة التي تملكها شرطة دبي، والتي رفض الكشف عنها في الوقت الراهن.
وكان الفريق تميم قد أعلن سابقاً أنه في حالة ثبوت تورط الموساد في عملية اغتيال المبحوح، فسيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول المطلوبين للعدالة، لأنه سيكون أحد الذين وقّعوا على قرار قتل المبحوح، وكذلك رئيس الموساد، وفي هذه الحالة سيصدر أمر بالقبض ضدهم.
من جهة أخرى أشارت مصادر مطلعة في شرطة دبي إلى أن هناك أدلة قاطعة ضد الجناة، والتي تتمثل في البصمات خء وأن هذه المعلومات ستكون بمثابة الفيصل النهائي في الكشف عن هوية المتورطين في اغتيال محمود المبحوح.
وقالت المصادر إن المبحوح دخل الدولة من قبل، حيث كان يعمل في تجارة الأقمشة.
وأكدت أن الجناة لم يفحصوا على جهاز بصمة العين عند دخولهم دبي، مشيرة إلى أن إجراءات استقبال الزائرين لا تستدعي عرض الجميع على بصمة العين إلا في حالة الاشتباه أو الضرورة.
وحول ما إذا كان الجناة قد قاموا بإغلاق باب غرفة المبحوح من الداخل بعد قتله، أكدت المصادر أن المتهمين أغلقوا الباب من الخارج بالسلسلة والأقفال التي استخدموها بطريقة فنية، بعد أن تأكدوا أن المبحوح فارق الحياة.
ولفتت المصادر إلى أن الشهادة الصحية التي ظهرت في آخر الفيلم الذي عرضته شرطة دبي، والتي تشير إلى أن المبحوح دخل مستشفى راشد في شهر سبتمبر 2009، وأنه لم يعانِ أية أمراض.
ولم تستبعد تلك المصادر وجود متورطين آخرين في عملية الاغتيال، مؤكدة أنه مازال هناك الكثير لدى شرطة دبي لم تفصح عنه بعد، رافضة الإفصاح عن أسماء الفلسطينيين المقبوض عليهما في دبي، وماذا إذا كان هناك شركاء آخرين على صلة بهم.
"البيان"




















