دمشق- قدس برس: 21-2-2010
رحب الناشط في صفوف المجتمع المدني في سورية عارف دليلة، بخطوات الانفتاح الدولي على سورية، لكنه نفى أي علاقة لهذا الانفتاح بالأوضاع السياسية الداخلية التي قال إنها ما زالت في مكانها لم تحرك ساكنا.
ونفى أي علاقة بين الانفتاح الدولي على سورية وبين الأوضاع السياسية الداخلية في سورية وقال: "لا أستبشر لا خيرا ولا شرا بالانفتاح الغربي على سورية، فالعلاقة بين الخارج والدخل تكاد تكون مقطوعة، ذلك أن التغيرات في العلاقات الخارجية تفرضها التغيرات الخارجية وأعني هنا مصالح الدول.
وأعرب دليلة عن أسفه لاستمرار العمل بقانون الطوارئ في سورية وعما إذا كانت المخاوف من مؤامرات القوى الاستعمارية الجديدة مبررا كافيا لاستمرار العمل بقانون الطوارئ، قال دليلة: "لا أعتقد أن هناك فرصة أو امكانية لاحتلال أو عدوان مباشر على سورية، ولا أعتقد أن هناك حاجة له، فيمكن للأمور أن تسير في أكثر من اتجاه دون التدخل المباشر, ولذلك فإن الخشية من هذا الأمر لا معنى لها. قد يكون هناك فرد هنا أو هناك له تعويل على الخارج، لكن هذا لا يشكل حالة". وحول الخشية من أن يكون أي انفتاح ديمقراطي مدخلا لهيمنة الإخوان على الساحة وابتلاع الأخضر واليابس، قال دليلة: "لا أعتقد أنه في ظروف بلدنا وانطلاقا من تجارب سابقة أن قوة ما يمكنها أن تكون وحشا يأكل الأخضر واليابس، فالمجتمع يفرز قواه التي تعبر عن مصالح ووجهات نظر مختلفة.. المهم أن تكون هذه التعبيرات سلمية وحضارية وطبقا للقانون".
"النداء"




















