• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, فبراير 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    خامنئي بين الشرق والغرب

    الدولة كمفهوم لا كسلطة… المأزق اللبناني والتحول السوري

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    بعد سوريا.. أنقرة وبغداد عند تقاطع شمالي العراق

    بعد سوريا.. أنقرة وبغداد عند تقاطع شمالي العراق

    دير الزور منكوبة!.. من قال ذلك؟

    دير الزور منكوبة!.. من قال ذلك؟

  • تحليلات ودراسات
    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    خامنئي بين الشرق والغرب

    الدولة كمفهوم لا كسلطة… المأزق اللبناني والتحول السوري

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    بعد سوريا.. أنقرة وبغداد عند تقاطع شمالي العراق

    بعد سوريا.. أنقرة وبغداد عند تقاطع شمالي العراق

    دير الزور منكوبة!.. من قال ذلك؟

    دير الزور منكوبة!.. من قال ذلك؟

  • تحليلات ودراسات
    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مبادرتا “الإنقاذ الوطني” و”المئوية” لإحياء النقاش السياسي وكسر الجمود في سورية

محمد أمين

28/07/2025
A A
مبادرتا “الإنقاذ الوطني” و”المئوية” لإحياء النقاش السياسي وكسر الجمود في سورية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

حاولت مبادرتا “الإنقاذ الوطني السوري” و”المئوية السورية”، اللتان ظهرتا بالتزامن خلال الأيام الماضية في سورية، كسر الجمود السياسي في هذا البلد، عبر طرح رؤى مختلفة حول العديد من القضايا التي تشغل الشارع والتي تتعلق بأُسس العقد الاجتماعي، والحقوق والحرّيات، وشكل النظام السياسي، واللامركزية، والدستور الدائم، والعدالة الانتقالية. وصدرت المبادرتان عن شخصيات تعمل في الشأن العام السياسي، والإعلامي والفكري، كان لها دور خلال سنوات الثورة في سورية على نظام الأسد. وحملت المبادرة الأولى اسم “مبادرة الإنقاذ الوطني السوري”، وأعلن عنها يوم الأربعاء الماضي، والثانية “مبادرة المئوية السورية” التي أعلنت في اليوم نفسه.

مبادرتان سياسيتان في سورية

ودعت “الإنقاذ” إلى تشكيل هيئة وطنية رسمية للحوار الوطني السوري، تضم شخصيات مستقلة ومتنوعة فكرياً وسياسياً وقومياً، مع مراعاة تمثيل النساء والشباب. وتهدف هذه الهيئة، وفق المبادرة، إلى إدارة حوارات مجتمعية موسعة داخل البلاد وخارجها، خلال مدة تتراوح بين عام و18 شهراً، بالشراكة مع النقابات والجامعات ومنظمات المجتمع المدني. من جهتها، دعت “مبادرة المئوية السورية” إلى إعادة الزخم الشعبي للمسار الوطني في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، وتوحيد السوريين حول مشروع ديمقراطي جامع يستند إلى مراجعة نقدية شاملة للمرحلة الانتقالية.

دعت “الإنقاذ” إلى تشكيل هيئة وطنية رسمية للحوار الوطني السوري

وهذه المرة الأولى الذي تشهد فيه سورية حراكاً سياسياً واسع النطاق منذ إسقاط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وهُوجمت المبادرتان فور صدورهما للرأي العام السوري، بل إن القائمين عليها تعرضوا لحملات تخوين على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مؤيدين للإدارة السورية.

وجاء إطلاق المبادرتين في خضم تحديات كبيرة تواجهها سورية اليوم، وصلت إلى حد تهديد وحدة البلاد جغرافياً واجتماعياً، لا سيما بعد الأحداث الدامية في السويداء التي اتخذت منها إسرائيل ذريعة إضافية للتدخل في الشأن السوري وصل إلى حد قصف مبنى وزارة الدفاع وهيئة الأركان في قلب دمشق.

وعزا الباحث السياسي عباس شريفة، في حديث مع “العربي الجديد”، عدم تفاعل الشارع السوري إيجاباً مع المبادرتين إلى “عدم الثقة”، مضيفاً أن “السياقات التي طُرحت من خلالها المبادرتان اقترنت بعملية عدوان على الدولة السورية، عدوان إسرائيلي وعدوان داخلي له ارتباطات خارجية، ومن ثم جاءت المبادرتان لإدانة الحكومة وتبرير العدوان، وبالتالي لم يتفاعل الوعي الجمعي السوري مع المبادرتين، وهذا شيء طبيعي جدا، وفق تعبيره.

ويؤكد قائمون على المبادرتين، لا سيما “المئوية السورية”، أن هدفهم “الإصلاح” وليس “إسقاط الدولة” كما يروّج البعض على وسائل التواصل، معتبرين حملة التشكيك والتخوين التي تطاولهم مردها “حالة الاستقطاب والخوف على الدولة”، لافتين إلى أنها “مبادرة وطنية موجّهة للقيادة السورية، لإطلاق مسار إصلاح وطني حقيقي من داخل الدولة وبروح تشاركية”.

عباس شريفة: جاءت المبادرتان لإدانة الحكومة بعد أحداث السويداء وبالتالي لم يتفاعل الوعي الجمعي السوري معهما

وفي هذا الصدد، أوضح الباحث السياسي حازم نهار، وهو أحد القائمين على مبادرة “المئوية السورية”، في حديث مع “العربي الجديد”، أن المبادرة “تمّت بجهد جماعي وشارك عدد كبير من الأشخاص في صياغتها وعُدّلت مرات عديدة ثم عرضت للتوقيع”. وتابع: “أطلقنا المبادرة في ذكرى عزيزة على السوريين، وهي ذكرى الثورة السورية المئوية ضد الفرنسيين في عام 1925. رأينا أن الاحتفاء بالذكرى يتم من خلال طرح مشروع وطني للخروج من المآزق الموجودة في ظلّ تصاعد نبرة الخطاب الطائفي”. وبيّن أن أكثر من ألفي سوري وقعوا على المبادرة، مشيراً إلى أنها موجهة للسلطة في دمشق. ورأى أن “الهجوم على المبادرة جاء من خلفيات مختلفة بعضها طائفي وبعضها نتيجة الاستقطاب المعيب وغير الوطني، وربما البعض يخاف على السلطة والدولة رغم أن هذه المبادرات تقوّي الدولة”. وأشار إلى أنه “كان مقرراً إطلاق المبادرة قبل أحداث السويداء وكنا نخطط لاحتفالية في دمشق والسويداء، ولكن الأحداث ألقت بظلالها على المبادرة”، مضيفاً أن “معظم ما جاء في المبادرة كان تحدث عنه الرئيس السوري أحمد الشرع مثل العدالة الانتقالية وتجريم الخطاب الطائفي”.

خطوة رمزية وخطرة

في الاثناء، لا تبدو السياسة حاضرة بقوة في اهتمام الكثير من السوريين المنشغلين بالأوضاع الاقتصادية وتردي حال الخدمات في البلاد بالتزامن مع التهديدات الواضحة للسلم الأهلي والاستقرار الهش، لا سيما بعد الاستعصاء السياسي المزمن في ملفي السويداء والملف الكردي في شمال شرق البلاد. وجاء إطلاق المبادرتين في وقت تتعرض فيه الإدارة السورية إلى انتقادات داخلية وخارجية على خلفية الانتهاكات التي جرت بحق المدنيين في الساحل السوري في مارس/آذار الماضي، ولاحقاً في السويداء خلال شهر يوليو/تموز الحالي، والتي لا تزال تداعيات ما جرى فيها من تجاوزات واسعة حاضرة، بما في ذلك إجلاء سكّان المحافظة من العشائر العربية وسط مخاوف من أن يكون ذلك مقدمة لتهجير دائم، في خطوة ألقت بظلالها على المشهد السوري برمته. كما جاءت المبادرتان في ظل جمود سياسي يحكم المشهد السوري، حيث لم يظهر قانون بعد يُنظم هذا المشهد، ويفتح الباب أمام تشكيل أحزاب وهيئات سياسية.

حازم نهار: البعض يخاف على السلطة والدولة رغم أن هذه المبادرات تقوّي الدولة

وفي السياق، رأى سامر بكور، وهو بروفيسور مساعد في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة “إكستر” في بريطانيا، في حديث مع “العربي الجديد”، أن “المبادرتين، المئوية والإنقاذ، تعكسان محاولات جدية لكسر الجمود السياسي في سورية”، لكنهما، برأيه، “تفتقران إلى رؤية عملية قابلة للتنفيذ في ظل موازين القوى الحالية”. وتابع أن “ضعف الحاضنة الشعبية وفشل استقطاب جمهور واسع يعكسان انفصال هذه الطروحات عن هموم السوريين اليومية، وعدم وضوح آليات التغيير”. وبرأيه، “هذه المبادرات قد تفتح نقاشاً سياسياً” يمكن وصفه وفق تعبيره “بالمهم”، لكنها “تظل رمزية وخطرة إذا استُخدمت واجهةً لصراعات نخبوية”. وأضاف: “مستقبلها (المبادرات) مرتبط بقدرتها على بناء جسور مع الداخل السوري وتجنب لغة البيانات النخبوية التي تعيد إنتاج العزلة، وهذا ما لا نتمناه بصفتنا سوريين”.

إلى ذلك، تُتهم الإدارة الجديدة في سورية بعدم الانفتاح السياسي على التيارات والمشارب الفكرية والسياسية السورية، التقليدية منها أو تلك التي ظهرت خلال سنوات الثورة السورية، بل إن بعض هذه التيارات تشتكي من الإقصاء والتهميش في ظلّ العهد الجديد الذي كان حلّ حزب البعث الذي احتكر السياسة في البلاد على مدى 60 عاما وأكثر. ولكن الباحث السياسي والمختص بقضايا الحوكمة زيدون الزعبي رأى، في حديث مع “العربي الجديد”، أن الوقت “غير مناسب لإطلاق مبادرات”، مضيفاً أنه “لا توجد جاهزية لدى أي طرف للاستماع إلى مبادرات”. واعتبر أن “طرح مبادرات في هذا الوقت ربما يسهم في تأجيج الأوضاع وليس حل المشكلات”. وقال: “نحن في مرحلة استقطاب، لذا لا قيمة لأي مبادرة. علينا أن ننتظر الوقت المناسب”.

في المقابل، رأى الباحث السياسي محمد السكري، في حديث مع “العربي الجديد”، أن المبادرات السياسية “تأتي لتأكيد عدم الجمود والفعالية والرغبة في تعزيز الفضاء السياسي والاجتماعي في سورية، عبر تنظيم مجموعة من الشخصيات أنفسهم بوصفهم مقدمات أولية لبناء المجتمع السياسي والوطني، وتعزيز ثقافة ديمقراطية تتسم بالتنوع والحرص على الدولة والرغبة في توسيع هامش الحريات العامة والسياسية، الذي يتطلب المبادرة المستمرة التي تقوم على التصويب وليس التصيّد”. وبرأيه، فإن “كل مبادرة تقوم على تصويب العمل السياسي في الدولة مطلوبة في الوقت الراهن”. ولفت إلى أنه “من الصعب بناء الدولة من دون وجود شعور لدى المواطن بأنه جزء أساسي من الفضاء العام وأن صوته مؤثر ومسموع، وهذا يمثّل أولى مقدمات المواطنة”. كما شدّد على أنه “لا يمكن بناء سورية دولة مواطنة مسؤولة إلا عندما يتقدم الأفراد انطلاقاً من حرصهم على نجاح المرحلة، فالسياسة التي لا تتسع للتنبيه والملاحظة، ستضيق لاحقاً أمام الجمود”.

في المقابل، رأى السكري أنه “من المهم قراءة اللحظة السياسية لأي مبادرة بحيث لا تذّكي صراعاً طائفياً أو انتقائياً أو تكون ديكوراً مغلفاً برغبة تصفية حسابات فئوية على حساب مشروع الدولة”. ورأى أنه “يجب أن تنطلق من ضرورة تصويب المواطنة ولفت النظر والتنبيه لمخاطر عدم تفريق السلطة السياسية بين الدولة والنظام السياسي، فالمبادرة الإيجابية تصحح الأخطاء السياسية قبل تفاقمها”. وأشار إلى أن المبادرات السياسية “تنبّه لمخاطر عدم المشاركة وعدم تنظيم المجتمع السياسي والمدني في ظل قوانين أحزاب ونقابات ومنظمات غير حكومية ونقل الاختلاف الفكري من الشارع إلى البرلمان وهذا يتطلب ضرورة الإسراع في تشكيل مجلس حقيقي للشعب”. وشدّد على أن “أي مبادرة تسجيل موقف سياسي، أو تصويب سياسات، وهو حق وطني، بينما إيجاد قنوات لإيصال أي مبادرة إلى السلطة السياسية قد يساعد على تحقيق نتائج أوسع، بينما يبقى خيار النشر في الفضاء العام خياراً أخيراً في حال انعدام وجود تفاعل من قبل السلطة السياسية”. كما رأى أنه “بصرف النظر عن المبادرات، الأهم الحرص على الحفاظ على المناخ السياسي الحر”، مضيفاً أن “الدولة لا تُبنى إلا بالتدافع الإيجابي والآراء المتباينة والأحزاب والحركات والتيارات والمبادرات السياسية المتباينة فكرياً، ما دامت تركز على بناء الدولة وليس إفشالها، فالدولة لا تبنى بالتطابق، بل بالتعدد الذي يتجه نحو غاية مشتركة”، وفق تعبيره.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هاجس الرئيس محمد مرسي

Next Post

الجزيرة السورية على صفيح ساخن: قسد بين اختبار البقاء ومناورات التسليم

Next Post
عودة التفاوض بين دمشق و”قسد”

الجزيرة السورية على صفيح ساخن: قسد بين اختبار البقاء ومناورات التسليم

هل فعلت إيران خطوطها الخلفية لتهريب السلاح إلى وكلائها؟

هل فعلت إيران خطوطها الخلفية لتهريب السلاح إلى وكلائها؟

عشائر دير الزور تتلقى عروضاً من «قسد»… تسمية المحافظ ودور في أي تفاهم مع الحكومة السورية

عشائر دير الزور تتلقى عروضاً من «قسد»... تسمية المحافظ ودور في أي تفاهم مع الحكومة السورية

السويداء: مسؤول يتحدث عن مطالبة الهجري بـ«حكم ذاتي» … ودخول مساعدات

السويداء: مسؤول يتحدث عن مطالبة الهجري بـ«حكم ذاتي» … ودخول مساعدات

سوريا من سايكس وبيكو إلى ترامب ونتنياهو

سوريا من سايكس وبيكو إلى ترامب ونتنياهو

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d