سبق العنف العراقيين الذين توجهوا أمس للتصويت الخاص بالقوات المسلحة في الانتخابات البرلمانية التي تنطلق بعد غدٍ الأحد، حيث هزت التفجيرات الدامية مراكز الاقتراع في بغداد مخلفة 14 قتيلاً معظمهم من رجال الشرطة والجيش وعشرات الجرحى.
وأوضحت مصادر أمنية عراقية أن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط تجمع لعناصر من الجيش قرب مركز انتخابي في حي المنصور في بغداد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وجرح 15 آخرين بجروح».
وقال أحد الجنود في المكان «هذا الاعتداء لن يخيفنا ونعتبره حادثاً بسيطاً، ومن الأمور التي نتعرض لها منذ سنوات». وأضاف أن «الأحد سيكون أكثر سهولة وتحت السيطرة، لأن المقترعين كانوا من العسكريين، الأمر الذي ساعد على حصول الاختراق». وأوضح أن المهاجم كان مدنياً وهاجم سيارة تابعة للانضباط العسكري. ووقع الانفجار على بعد نحو مئتي متر من مركز الاقتراع.
وبعد نصف ساعة على انفجار حي المنصور، فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه قرب مركز انتخابي للجيش في منطقة باب المعظم، شمال بغداد، وخلّف أربعة قتلى.
وفي هجوم ثالث، قتل 7 أشخاص بينهم أربعة أطفال في سقوط صاروخ كاتيوشا على مبنى سكني في منطقة «الحرية»، شمال بغداد، وقال مسؤول الإسعاف الفوري في شمال بغداد محمد مهدي إن من بين القتلى أربعة أطفال، وهناك عشرة أطفال بين 23 مصاباً.
وتأتي هذه الهجمات على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي ترافق الانتخابات التي بدأت أمس بالتصويت الخاص بالجيش والقوى الأمنية والكوادر الطبية والمرضى ويبلغ عددهم 950 ألف ناخب بينهم 850 ألفاً من قوات الأمن و97 ألفاً من سجناء صدرت بحقهم أحكام تقل عن خمسة أعوام، والمرضى في المستشفيات والكوادر الطبية.
بغداد ـ «البيان»، والوكالات




















