• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, مايو 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ساعتان في المقهى

    ساعتان في المقهى

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا وإسرائيل… و”قائمة الإرهاب”

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ساعتان في المقهى

    ساعتان في المقهى

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا وإسرائيل… و”قائمة الإرهاب”

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عن استقلال السياسة وواقعيتها

05/03/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

  السياسة وسيلة لا غاية، هي أداة للتفكير في صياغة الحلول المجدية لسائر المشكلات والتحديات الداخلية والخارجية، وهي وسيلة المجتمع لوضع الخطط والبرامج لتحقيق الطموحات الشعبية في حياة حرة وكريمة ومستقرة وآمنة لكل أفراده. ومن أجل ذلك مطلوب أنسنتها، حتى تتحول الخطط والبرامج إلى واقع حقيقي معاش يلمسه الناس، عندما تتوفر لكل فرد في المجتمع فرصة للتعليم الجيد والعمل المنتج والسكن المناسب والأمن الصحي والغذاء الكافي، وبالطبع الكرامة الوطنية إزاء تدخلات أية جهات أجنبية.

 

  وبداية لابد من التفريق بين الواقعية كمنهج سياسي عملي، قائم على حسابات دقيقة وإدراك وفهم عميقين للمعطيات الميدانية، يرمي إلى تقليل الخسائر وتعظيم المكاسب، وإلى استغلال الموارد الاقتصادية والبشرية المتاحة في حل المشكلات الموجودة، وبين الوقوعية التي تعني الاطمئنان للأمر الواقع، وافتقاد الفاعلية، والاكتفاء بدفع بعض الضرر. وفي هذا السياق، ينبغي التفكير بواقعية في السياسة، المحلية والإقليمية والدولية معا، فلا يمكن تجاهل أنّ الشحن المعنوي الذي يحشد الجماهير خارج إمكانيات الواقع طالما انتهى إلى كوارث، في الحالة العربية وغيرها.

 

  إنّ الواقعية السياسية مدرسة ذات شأن في العلاقات الدولية، عليها قامت أمم وتكونت إمبراطوريات، لا تقوم على حساب ركائز القوة المادية الملموسة، العسكرية والاقتصادية والتقنية فقط، بل تمتد إلى ما تسمى " القوة الناعمة "، التي تتمثل في الحنكة الديبلوماسية لنسج علاقات وتحالفات وشراكات إقليمية ودولية تخدم السلم والأمن والتنمية، بعيداً عن استخدام الوسائل العسكرية .

 

  إنّ إسرائيل، التي تدرك مأزقها الوجودي وانكشافها كدولة إرهابية، تجتهد، غير مكتفية بقدراتها العسكرية، لأن تنمّي في ذاتها خصائص الدولة الأكثر " طبيعية " في العالم الحديث: نظامها السياسي والاجتماعي ومؤسساتها العلمية والتعليمية والقضائية، وجيشها واقتصادها، مطابقة للمعايير العالمية التي تعرِّف ما هو " طبيعي " وما هو، بالعكس، شاذ أو متخلف كحال مؤسساتنا ونظمنا.

 

  وما ينبغي الاعتراف به هنا هو أنها على الأغلب، كما رأى الكاتب ماجد كيالي محقاً، مدينة بهذا التميّز وبالقدرة على الاستقرار والتطور، إلى طريقة إدارتها لأوضاعها ولمجتمعها، وخصوصاً لنظامها السياسي الديموقراطي (بالنسبة لمواطنيها اليهود)، الذي يضفي عليها قوة مضافة، يجعلها قادرة على تحويل عناصر ضعفها إلى قوة، على عكس الواقع العربي الذي يعيد إنتاج علاقات الضعف والتهميش والتآكل.

 

  قد تبدو هذه المقاربة جاحدة وفظة، لكنها تريد القول بأولوية معركة التقدم والارتقاء الحضاري على ما عداها. فلو كانت مدارسنا وجامعاتنا من مستوى لائق، وبرلماناتنا تنهض بأدوارها التمثيلية والتشريعية والرقابية، وسلطاتنا القضائية تضمن العدالة للسكان بدل بيعها لمن يستطيع الشراء، ومواطنونا يستطيعون انتقاد حكامهم على نحو ما غدا شائعاً في دول " طبيعية "، ولو كانت سجوننا خالية من سجناء الرأي والضمير. لو كان كل ذلك لما لاحقتنا الهزائم والانتكاسات منذ نكبة العام 1948 إلى مرحلة التشرذم التي نشهدها منذ الاحتلال الأمريكي للعراق في العام 2003.

 

  إنّ من سوء حظ العرب أنّ إسرائيل هي الخصم الذي يقف أمامهم، يمزق وحدتهم، ويخترق خصوصيتهم، ويلتهم مواردهم، ويعبث بكرامتهم، ويهدد سيادة دولهم. كل ذلك يحدث في ظل شعارات جديدة ومفاهيم مختلفة لم يكن لهما وجود من قبل، حتى أصبح من المتعين علينا أن نخرج من دائرة العواطف والأحلام، بل والأوهام، لنرى الواقع في إطاره الزمني الصحيح بدلاً من التعامل مع ما يجري كأن أمامنا الدهر بكامله ينتظرنا، أو كأننا نعيش كل الزمان وكل المكان.

 

  إنّ خطاب " إزالة إسرائيل " هو خطاب رغبوي، أكثر مما هو خطاب واقعي، وهو خطاب يعلّي من شأن الإرادة على حساب موازين القوى، وهو أيضاً خطاب إنكاري، ينكر الواقع، أو يحجبه حتى لا يراه، ولا يريه للآخرين. فكيف يمكن أن نتحدث عن زوال إسرائيل في وضع تبدو فيه هذه الدولة أكثر استقراراً من النواحي المجتمعية والسياسية والأمنية والاقتصادية أكثر من غيرها من الدول العربية، بل والإسلامية أيضاً. وبالمقارنة مع أوضاعنا العربية والإسلامية، فهذه الدولة تبدو أكثر قدرة على التحكم بالتناقضات الداخلية فيها، بين العلمانيين والمتدينين، واليهود الشرقيين والغربيين، والمتطرفين والمعتدلين، واليسار واليمين، وذلك بفضل نظامها الديمقراطي الذي يعتمد الديمقراطية النسبية، وحرية الرأي والاعتراف بالآخر وبالتنوع والتعددية، والمساءلة والمحاسبة، وتداول السلطة.

 

  المعنى من ذلك أنّ هذه الدولة، وبرغم تناقضاتها الداخلية، والعداء لها من محيطها، فإنها تبدو، في واقع الأمر، أكثر استقراراً ونمواً وتطوراً من غيرها. بالمقابل فإنّ الأوضاع العربية تتبين – يوماً بعد يوم – عن مزيد من الاضطراب والتشوه السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، ونحو مزيد من النكوص في اتجاه العصبيات المذهبية والطائفية والعشائرية والعرقية، في حين تبدو سلطات أغلب الدول العربية في غربة عن مجتمعاتها، بعد أن همّشت هذه المجتمعات، وأقعدتها في زاوية بدون حراك.

 

  على ذلك لا يمكن أن تزول إسرائيل لمجرد أمنيات وعقليات رغبوية، حتى لو توفرت لدينا الصواريخ بعيدة المدى، بل إنّ هكذا خطابات وتعميمات يمكن أن تؤدي إلى إنكار ضرورة معرفتنا بالعوامل التي تضفي عليها مزيداً من القوة والاستقرار والتطور، وبالتالي مزيداً من الاستكانة إلى " انتصاراتنا " الخطابية وبلاغاتنا الكلامية. والمفارقة أنّ هذه الخطابات، التي تتحدث عن زوال إسرائيل، بناء على شعارات ومبالغات، تنكر في مقابل ذلك الواقع البائس الذي تتخبط به دولنا ومجتمعاتنا.

 

  إنّ مشكلة السياسة العربية تقوم، في أساسها، على عدم إعطاء النفس مساحة للتفكير العميق، وعدم وجود تعريفات دقيقة للمفاهيم التي يتداولها الناس حين يتناولون أمور السياسة. فمن أبرز مساوئ الثقافة السياسية في منطقتنا العربية توظيف المعلومات والمعطيات لتخدم أجندات سياسية وفكرية محددة، لذا لا بد من السعي للتأسيس لمعرفة موضوعية، والاشتغال على دراسات وأبحاث خارج الإسقاطات السياسية وتأثيراتها الأيديولوجية.

 

  تونس في 28/2/2010                       الدكتور عبدالله تركماني

 

                                          كاتب وباحث سوري مقيم في تونس

 

   (*) – نُشرت في صحيفة " القدس العربي " – لندن 4/3/2010.

  

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

بكت عندما علمت أنها محرومة من الدعم الحكومي

Next Post

التفاوض الذي صار أصعب من الحرب!

Next Post

إيران والأمم المتحدة: المواجهة المرتقبة

زيارة نجاد الى دمشق: استباق المقايضات ونسف المصالحات

على هامش تحديات الأمن الغذائي العربي

ماذا لو لم تكن لدينا إسرائيل؟

نظرة على العلاقات الأميركية ـ الباكستانية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d