قُتل 7 أشخاص بينهم أطفال وأصيب آخرون، الإثنين، جراء غارات شنها الجيش الأردني على مواقع جنوبي سوريا.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن الغارات استهدفت قرية لطف بمنطقة اللجاة شمال شرقي درعا.
وقال مدير صحة درعا لوكالة سانا: “ارتفاع عدد ضحايا الغارات الجوية الأردنية على عدة مواقع في ريف محافظة درعا إلى7 أشخاص، هم 3 أطفال و3 رجال وامرأة، إضافة إلى 3 إصابات هم رجلان وطفل.”
وقالت مصادر محلية، إنه من بين الضحايا الخمس مدني يبلغ من العمر 65 عاما من سكان منطقة طريق السد في مدينة درعا فارق الحياة متأثرا بإصابته بشظايا ناجمة عن القصف الجوي.
الدفاع المدني: 7 قتلى بينهم 3 أطفال وامرأة في درعا والسويداء
من ناحيته، أعلن الدفاع المدني السوري مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة 3 آخرين، جراء غارات جوية أردنية استهدفت مواقع في ريفي درعا والسويداء، مشيراً إلى أن الحصيلة أولية وقابلة للتحديث.
وأوضح الدفاع المدني أن فرقه استجابت لأربعة مواقع تعرضت للقصف، بينها خيمة في قرية الطف بمنطقة اللجاة في ريف درعا، حيث استشهد 5 مدنيين من عائلة واحدة، بينهم 3 أطفال وامرأة، وأصيب 3 آخرون.
وأضاف أن رجلاً ثمانينياً قُتل جراء غارة استهدفت مزرعة في منطقة نصيب بريف درعا، فيما استهدفت غارة أخرى منزلاً سكنياً في منطقة عين البصل ببلدة مزيريب غربي درعا، من دون تسجيل إصابات.
وفي ريف السويداء الشمالي، قُتل رجل ستيني جراء غارة استهدفت منزلاً سكنياً في بلدة شهيب، بينما تواصل الفرق العمل لانتشال جثمانه من تحت الأنقاض.
الحكومة السورية تنفي التنسيق معها
قالت الحكومة السورية في بيان صادر عنها: “تتابع الجهات المعنية باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني قبل قليل، والتي أدت لوقوع شهداء وجرحى بينهم مدنيون وأطفال، وتؤكد أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً”.
وتابع البيان “نؤكد وقوفنا إلى جانب العائلات السورية المتضررة، وتضامننا الكامل معها في هذا المصاب، ونعرب عن خالص تعازينا لذوي الشهداء، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين أن الجهات المعنية تتابع أوضاع المتضررين واحتياجاتهم، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم”.
وأضاف “باشرت الجهات المعنية إجراء تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية لبحث الموقف، وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين”.
إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن وتعليق حركة المسافرين والتجارة
من ناحيتها أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، وتعليق حركة المسافرين والتبادل التجاري في الاتجاهين، على خلفية التطورات الميدانية والأوضاع الراهنة في محافظة درعا.
وقالت الهيئة، في بيان، إن القرار يأتي حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ، مؤكدة استمرار متابعة المستجدات الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.
غارات للجيش الأردني على جنوبي سوريا
من جهته أعلن الجيش الأردني في بيان؛ تنفيذ عملية جوية استهدفت مواقع قال إنها تابعة لتنظيمات “إرهابية” في جنوبي سوريا، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصرها وتدمير آليات. بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وبحسب البيان نفذت العملية تحت اسم “الردع الأردني – حمود”، واستهدفت عدداً من المواقع التابعة “للتنظيمات الإرهابية”.
وأوضح الجيش الأردني أن العملية تأتي رداً على مقتل أردنيين في حادثة استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، يوم الجمعة الماضي، مشيراً إلى أن الأشخاص المتورطين في الحادثة يرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها العملية.
من جانبها ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن دوي عدة انفجارات سمعت في محيط بلدتي نصيب والمزيريب ناجمة عن غارات جوية مجهولة المصدر.
القبض على متورطين في هجوم كنيسة قرية حمود
وفي وقت سابق اليوم أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، القبض على ثلاثة أشخاص متورطين بالهجوم الذي استهدف كنيسة بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي البلاد، في أثناء تشييع جنازة، وذلك عقب عملية أمنية.
وبينت المديرية أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة تمكنت من تحديد مكان وجود المشتبه بهم داخل أحد المنازل المهجورة في المحافظة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
وأوضحت أنهم “رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة العسكرية، حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة عليهم وإيقافهم بعد إصابتهم جميعاً، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة الأمنية”.
وشهدت قرية حمود في محافظة الكرك، الجمعة، هجوماً مسلحاً استهدف مشيّعين بالقرب من كنيسة الروم الأرثوذكس، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، وفق أحدث حصيلة أوردتها قناة “المملكة”، السبت.
حداد عام وتوعّد بمحاسبة المسؤولين
وعقب الهجوم، أعلنت السلطات الأردنية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من الجمعة، مع تنكيس الأعلام على مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة.
وقال الملك عبد الله الثاني، في منشور عبر منصة “إكس”: “ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.
بدورها دانت وزارة الخارجية السورية، الجمعة، الهجوم الذي استهدف الكنيسة، وأكدت على تضامن سوريا الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن قيادة وشعباً، في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها ونسيجها الوطني، مشددةً على “رفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب التي تستهدف أمن المواطنين”.
- تلفزيون سوريا
























