• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يوليو 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الجزيرة السورية ركيزة المشروع الوطني الجامع

    الجزيرة السورية ركيزة المشروع الوطني الجامع

    بين سقوط الأسد والنظام الجديد… مقاربة إسرائيلية

    بين سقوط الأسد والنظام الجديد… مقاربة إسرائيلية

    سوريا الجديدة ولبنان القديم

    سوريا الجديدة ولبنان القديم

    تركة الأسد القانونية والإدارية التي لم تسقط بعد

  • تحليلات ودراسات
    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الجزيرة السورية ركيزة المشروع الوطني الجامع

    الجزيرة السورية ركيزة المشروع الوطني الجامع

    بين سقوط الأسد والنظام الجديد… مقاربة إسرائيلية

    بين سقوط الأسد والنظام الجديد… مقاربة إسرائيلية

    سوريا الجديدة ولبنان القديم

    سوريا الجديدة ولبنان القديم

    تركة الأسد القانونية والإدارية التي لم تسقط بعد

  • تحليلات ودراسات
    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الجنوب السوري… عقدة ثلاثية لا يحلها طرف واحد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    الشرعية الثورية والمرحلة الانتقالية في سورية الجديدة : حدود الضرورة وبناء الشرعية المؤسسية نحو تأطير قانوني داعم لاستعادة الدولة بعد سقوط الاستبداد

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

    سوريا: التعديلات الأمنية رسائل للعواصم قبل استحقاقات الداخل

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إعادة بناء الدولة السورية الجديدة من الأطراف إلى المركز

27/12/2025
A A
إعادة بناء الدولة السورية الجديدة من الأطراف إلى المركز
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

180fceed 8c40 4ca9 a452 0299444034ed طالب عبد الجبار الدغيم
طالب عبد الجبار الدغيم

تدخل سوريا في هذه المرحلة الدقيقة طوراً سياسياً وإدارياً جديداً، يتجاوز منطق إدارة الصراع إلى سؤال الدولة ووظيفتها وشكل حضورها في حياة المجتمع. فأعوام الثورة السورية الطويلة تركت دماراً مادياً وبشرياً واسعاً، وكشفت بوضوح هشاشة النموذج الإداري المركزي، والذي كان قائماً على المحسوبيات والقبضة الأمنية، وكان يُدار بمعزل عن الكفاءة والمساءلة، وعجزه عن الوصول إلى أطراف البلاد بالقدر الذي يحفظ توازن التنمية وتوفير الاحتياجات المحلية.

ومع سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول 2024، وبدء مسارات البناء السياسي والأمني في سوريا الجديدة، برزت الحاجة إلى إعادة النظر في بنية الحكم نفسها، باعتبارها إطاراً ناظماً للدولة، يُعاد بناؤه – هذه المرة – من الأطراف باتجاه المركز عبر الإدارة والخدمة والتنمية، ويؤسس لتوازن مستدام أكثر قدرة على الاستقرار طويل الأمد.

ويظهر مفهوم اللامركزية الإدارية الرشيقة التي توفق بين وحدة الدولة وقرارها السيادي على المستوى السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، وبين تنوع الجغرافيا السورية وأهمية ممارسة مركزية مرنة “لا مركزية مرفقية وخدمية وشُرطية”. فكثير من الدول الحديثة اعتمدت هذا النموذج الإداري نتيجة طبيعية لتجربة تاريخية أثبتت أن الدولة القوية تقوم بالمؤسسات القادرة على الوصول إلى الناس في مدنهم وأريافهم ومزارعهم الصغيرة، وبالتخلي عن حالة تكديس الصلاحيات في المركز.

اللامركزية الإدارية والخدمية؛ إعادة الدولة إلى المجتمع

اللامركزية الإدارية في سوريا الجديدة قد تقوم على نقل الصلاحيات التنفيذية اليومية من المركز إلى المحافظات والإدارات المحلية، بما يشمل إدارة البلديات، والخدمات العامة، والبنية التحتية، والتعليم، والصحة، والمرافق الحيوية، والسلامة العامة للناس. وإن هذا النقل يعني إعادة تنظيم السلطة وفق مبدأ الكفاءة والاقتراب أكثر من من المواطن. فالمحافظة الأقدر على تحديد أولوياتها الخدمية، والأعلم بحاجات سكانها، تكون أكثر قدرة على الاستجابة السريعة، وأقل عرضة للبيروقراطية والتعطيل والفساد.

وإن دسترة هذا الشكل من اللامركزية يشكل ضمانة أساسية لعدم تسييسها، فالنص الدستوري السوري يفترض أن يحدد صلاحيات المحافظات، وحدود تدخل المركز، وآليات الرقابة والمساءلة، وهو ما يمنع الانزلاق نحو الفوضى أو التنازع على الصلاحيات. وبهذا المعنى، تصبح اللامركزية الإدارية أداة لتعزيز الدولة، وهو ما يعيد الثقة بين المواطن ومؤسسات الحكم، ويجعل كل محافظة تحصل على حقوقها كاملة دون زيادة أو نقصان بموجب حجمها وأهميتها ومواردها.

اللامركزية التنموية والاقتصادية؛ العدالة في توزيع الموارد

أحد أبرز اختلالات الدولة السورية في عهد النظام البائد تمثّل في التفاوت التنموي بين المحافظات، حيث تركزت الاستثمارات والخدمات في المدن الكبرى بشكل أساسي، وفي الساحل السوري بشكل نسبي، بينما تُركت مناطق أخرى تعاني التهميش مثل إدلب وحماة والجزيرة السورية والسويداء. وبالتالي، اللامركزية التنموية تعالج هذا الخلل عبر منح المحافظات صلاحيات تخطيطية واقتصادية واسعة، تسمح لها بإدارة مواردها المحلية، واستقطاب الاستثمارات، ووضع خطط تنموية تتناسب مع خصوصياتها الزراعية أو الصناعية أو السياحية.

تتطلب هذه المقاربة إطاراً دستورياً وقانونياً يضمن عدالة توزيع الثروات الوطنية، ويمنع تحوّل اللامركزية الاقتصادية إلى منافسة غير متوازنة بين المحافظات. فالدولة المركزية (المرنة) تبقى مسؤولة عن السياسة المالية العامة، والسياسة النقدية، والموارد السيادية الكبرى، بينما تُمنح الوحدات المحلية هامشاً فعلياً للتنمية. وإن هذا النموذج يعزز الاستقرار والرخاء الاجتماعي، ويخفف دوافع الاحتقان، وكذلك يحوّل التنمية إلى أداة للوفاق والاندماج الوطني.

اللامركزية الأمنية وإدارة الجغرافيا في إطار الدولة

تعد اللامركزية الأمنية من أكثر القضايا حساسية في السياق السوري، لما تحمله من هواجس مرتبطة باحتكار شرعية القرار العسكري والأمني. ونقصد في اللامركزية الأمنية ليس تعدد الجيوش أو تنوع الفاعلين العسكريين، وإنما هيكلة جهاز شرطة محلية ومهنية، وتكون خاضعة للقانون الوطني، ومتصلة بالمركز عبر منظومة قيادة موحدة. وفي هذا السياق، تبرز أهمية اتفاق العاشر من آذار/ مارس 2025، الذي أسس لاندماج “قسد” ضمن الدولة السورية على قاعدة الوحدة السياسية والأمنية والعسكرية، مقابل صيغ إدارية وأمنية محلية محددة.

وكما تشكل التفاهمات التي رافقت الوساطة الأردنية الأميركية في السويداء نموذجاً عملياً لإعادة الدمج عبر معالجة الهواجس الأمنية المحلية، ومنح صلاحيات شرطية وخدمية في ظل الشرعية الوطنية، ومثل هذه الحالة قد تكون دافعاً للاستقرار الأمني والقضاء على العابثين والتنظيمات المسلحة خارج إطار الدولة وعصابات الكبتاجون. وتكون هذه الصيغة مناسبة لحالة سوريا ما بعد نظام الأسد، دولة مركزية مرنة وصلاحيات لدى السلطات المحلية في إطار قانوني وطني.

إن إعادة بناء الدولة السورية في مرحلة ما بعد الحرب لا يمكن أن تنطلق من المركز وحده، وإنما من الأطراف باتجاهه، عبر استعادة وظيفة الدولة وأدوارها، وترميم العلاقة بين السلطة والمجتمع. فالدولة التي يتم بناؤها من القاعدة إلى القمة تكون أكثر تماسكاً، وأكثر قدرة على الاستمرار، لأنها تنبع من احتياجات الناس.

وفي هذا الإطار، تمثّل اللامركزية الرشيقة (المرنة) آلية منطقية وواقعية لإعادة إدماج الجغرافيا السورية في مشروع وطني مرضٍ، دون تهميش ولا إقصاء لأي مكون سوري أو لأي منطقة. وخلق دولة قوية قادرة على استيعاب التنوع الاجتماعي والمناطقي، تحت سقف وطني واحد يحفظ وحدة السيادة والقرار، وينهي السرديات الكبرى والأحلام لدى بعض الحالمين من الانفصاليين والطائفيين.

وهكذا، فإن هذا النموذج يحدّ من أسباب الاحتقان، وينهي حالة الحرب والاستنزاف، ويغلق الفراغات التي طالما استثمرتها الجماعات الخارجة عن القانون، والأطراف الإقليمية والدولية.

  • الثورة السورية

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

من النّزاع العربي – الإسرائيلي إلى النّزاع الإيراني – الإسرائيلي

Next Post

هل يملك التحالف الدولي استراتيجية القضاء الكامل على “داعش”؟

Next Post
هل يملك التحالف الدولي استراتيجية القضاء الكامل على “داعش”؟

هل يملك التحالف الدولي استراتيجية القضاء الكامل على “داعش”؟

عام سوريا الأول بلا نظام بشار الأسد

عام سوريا الأول بلا نظام بشار الأسد

الجنوب السوري بعد الأسد: ترتيبات أمنية وتفاهمات غير معلنة

الجنوب السوري بعد الأسد: ترتيبات أمنية وتفاهمات غير معلنة

متى تعلن سوريا رسميا بدء عملية إعادة الإعمار؟

متى تعلن سوريا رسميا بدء عملية إعادة الإعمار؟

“أرض الصومال”.. من الهامش إلى قلب صراع النفوذ الدولي

"أرض الصومال".. من الهامش إلى قلب صراع النفوذ الدولي

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d