• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أكتوبر 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التصويت العربي واستعادة المبادرة: بين تأكيد الهوية وتحدي الإقصاء

    التصويت العربي واستعادة المبادرة: بين تأكيد الهوية وتحدي الإقصاء

    المنطقة بين انتخابين: هل تستأنف الحرب لحلّ أزمتي ترامب ونتنياهو؟

    المنطقة بين انتخابين: هل تستأنف الحرب لحلّ أزمتي ترامب ونتنياهو؟

    صناديق الاقتراع لا تُنهي الحروب

    صناديق الاقتراع لا تُنهي الحروب

    نتنياهو أم آيزنكوت؟ ماذا تنتظر سوريا من إسرائيل؟

    نتنياهو أم آيزنكوت؟ ماذا تنتظر سوريا من إسرائيل؟

  • تحليلات ودراسات
    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التصويت العربي واستعادة المبادرة: بين تأكيد الهوية وتحدي الإقصاء

    التصويت العربي واستعادة المبادرة: بين تأكيد الهوية وتحدي الإقصاء

    المنطقة بين انتخابين: هل تستأنف الحرب لحلّ أزمتي ترامب ونتنياهو؟

    المنطقة بين انتخابين: هل تستأنف الحرب لحلّ أزمتي ترامب ونتنياهو؟

    صناديق الاقتراع لا تُنهي الحروب

    صناديق الاقتراع لا تُنهي الحروب

    نتنياهو أم آيزنكوت؟ ماذا تنتظر سوريا من إسرائيل؟

    نتنياهو أم آيزنكوت؟ ماذا تنتظر سوريا من إسرائيل؟

  • تحليلات ودراسات
    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

لماذا يريد ترمب بقاء نتنياهو؟ وهل تتبدل حسابات واشنطن برحيله؟

ليس من المتوقع حدوث تغيير في كثير من السياسات بالنظر إلى وجود إجماع قوي في إسرائيل على تبني سياسة متشددة تجاه إيران ولبنان وسوريا

30/10/2026
A A
لماذا يريد ترمب بقاء نتنياهو؟ وهل تتبدل حسابات واشنطن برحيله؟
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
طارق الشامي

يردد ترمب دائماً أنه أنقذ نتنياهو من هزيمة انتخابية ساحقة

ترمب يريد حكومة إسرائيلية لا تعوق أجندته في الشرق الأوسط، وتخدم طموحاته الإقليمية في كل من غزة وسوريا ولبنان، بعد تحجيم الطموحات النووية والإقليمية الإيرانية، حتى لو تطلب ذلك تهميش وزراء نتنياهو المتطرفين في حكومته مثل الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

مع بدء ظهور النتائج الأولية للانتخابات العامة في إسرائيل، عزا الرئيس الأميركي دونالد ترمب أداء نتنياهو وتقدمه إلى تأييده له قبل الانتخابات، مؤكداً أن دعمه أسهم في تغيير مسار الأمور لمصلحة ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي. وعلى رغم اعترافه بأن النتيجة تعد بمثابة مأزق كبير، فإنه لم يخف رغبته في إمكان مساعدة نتنياهو بالتعامل مع عملية تشكيل الائتلاف الحكومي، أو تشكيل حكومة أوسع نطاقاً. فما هي دوافع ترمب ومصلحته في ذلك؟ وهل بوسعه أن يقدم كثيراً لنتنياهو؟ وكيف ستتعامل واشنطن مع البديل إذا تحتم عليها ذلك؟

أهمية خاصة

مع إجراء انتخابات التجديد النصفي الأميركية بعد أقل من أسبوع، سيكون لنتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تداعيات كبيرة على العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ونظراً إلى الاستقطاب والتحول في الرأي العام الأميركي تجاه تل أبيب، فمن المرجح أن تكشف نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، عن رؤى جديدة حول أولويات السياسة الخارجية للناخبين الأميركيين، لا سيما في ظل معاناة إدارة ترمب مع حرب إيران التي لا تحظى بشعبية، لما سببته من ارتفاع أسعار الوقود، بينما يلمح كل من ترمب ونتنياهو إلى إمكان شن مزيد من الضربات.

وفي وقت حافظ فيه ترمب على علاقات وثيقة مع نتنياهو، أصبح الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل محل نقاش بين المشرعين والمرشحين الأميركيين، بعدما أثارت الحرب في غزة انتقادات دولية، وطرحت تساؤلات حول دور واشنطن في هذا الصراع، مما دفع بعض أعضاء الكونغرس والمرشحين الديمقراطيين إلى المطالبة بإدخال تغييرات على هذه المساعدة العسكرية والمالية، ورأوا أنه ينبغي على واشنطن إعادة النظر في شروط هذه العلاقة، بينما يواصل مشرعون آخرون التأكيد على أهمية أمن إسرائيل والعلاقة الإستراتيجية للتحالف بين البلدين.

AFP__20261029__2302461445__v1__HighRes__PresidentTrumpHoldsMidtermRallyInOhio.jpg
يمكن لترمب ضمان استمرار الولايات المتحدة في استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعرقلة القرارات الدولية التي تنتقد إسرائيل (أ ف ب)

امتد الجدل والنقاش في أميركا أيضاً ليشمل منطقة الشرق الأوسط ككل، إذ أثار دخول إسرائيل في صراعات إقليمية تساؤلات حول احتمالية تورط أكبر للولايات المتحدة، وما قد يترتب على ذلك من كلف يتحملها دافعو الضرائب الأميركيون، وسط مخاوف من أن تكون لهذه القرارات تداعيات على الإنفاق الفيدرالي، والجاهزية العسكرية، والأمن الإقليمي، وأخطار اندلاع صراع أوسع نطاقاً، وتصاعد الهواجس من أن تواصل التوترات في الشرق الأوسط التأثير في أسواق الطاقة العالمية، مما قد يضغط على أسعار الوقود وموازنات الأسر الأميركية.

وهناك عامل آخر يضفي مزيداً من القلق على العلاقة التاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، يتمثل في مكانة تل أبيب دولياً، حيث اتهمت منظمات حقوقية وبعض السياسيين الأميركيين إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، بينما يتوقع أن تتولى الحكومة القادمة في إسرائيل مسؤولية التعامل مع تداعيات ذلك، والرد على الانتقادات الدولية، وإدارة العلاقات مع الحلفاء الرئيسيين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

لماذا تفضيل نتنياهو؟

على رغم المخاوف السابقة التي تتشكل في الداخل الأميركي، أوضح ترمب تفضيله ودعمه العلني لنتنياهو، ملمحاً إلى أنه كان يتجه نحو الهزيمة، ولولا تدخله الحاسم، ما كان بوسع رئيس الوزراء الإسرائيلي العودة إلى دائرة المنافسة، مما وضع الإدارة الأميركية في موقف يسمح لها بتوقع التنسيق والتوافق مع نتنياهو خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم بعد الانتخابات، إذا منح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لنتنياهو فرصة تشكيل الحكومة، ومن ثم صنع السياسات الإقليمية المستقبلية.

يعود ذلك في جانب منه، لأن ترمب أدرك أنه قد يجد نفسه في موقف أضعف، إذا عانت إسرائيل من الشلل بسبب مأزق سياسي طويل الأمد، في وقت يسعى فيه ترمب إلى تجاوز مرحلة الحرب ضد إيران التي صورها نتنياهو على أنها مهمة لم تكتمل بعد وتجمع بين البلدين.

الآن، بعدما تكشفت نتيجة الانتخابات العامة في إسرائيل، يستطيع الرئيس الأميركي ممارسة أدواته السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لدعم نتنياهو، أو الضغط عليه، في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تشكيل ائتلاف حكومي للحفاظ على سلطته.

ومن خلال التأكيد علناً أن نتنياهو شريك يتمتع بفاعلية فريدة، يساعد ترمب في ترسيخ سردية داخلية في إسرائيل مفادها أن نتنياهو يظل شخصية لا غنى عنها على الساحة الدولية، كذلك يؤثر هذا الدعم في مفاوضات تشكيل الائتلاف، إذ يأخذ هرتسوغ في الحسبان توصيات الأحزاب وقدرة المرشح على تشكيل ائتلاف قابل للاستمرار عند تكليفه بتشكيل الحكومة، ولهذا يمنح الدعم العلني من البيت الأبيض نتنياهو ورقة ضغط سياسية إضافية خلال مفاوضاته مع شركاء الائتلاف المحتملين أو الأحزاب الصغيرة.

نفوذ متزايد

يتمتع ترمب بنفوذ متزايد على إسرائيل، فبإمكانه تقديم مكاسب عدة في السياسة الخارجية، مثل تقديم ضمانات دفاعية رسمية، واستمرار الدعم الدبلوماسي الأميركي رفيع المستوى، والمساعدات العسكرية، والتوافق حول التهديدات الإقليمية بما في ذلك إيران و”حزب الله”، مما يعزز صورة نتنياهو كقائد قادر على إدارة علاقات إسرائيل الأمنية الجوهرية.

كذلك يمكن لترمب ضمان استمرار الولايات المتحدة في استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعرقلة القرارات الدولية التي تنتقد إسرائيل، مما يوفر حماية لحكومة نتنياهو المحتملة من العقوبات الدولية أو الضغوط الرسمية، وقد سبق لترمب أن أبدى دعماً لفظياً لنتنياهو في ما يتعلق بمشكلاته القانونية المستمرة، ومعاركه داخل القضاء الإسرائيلي، وهي قضية تظل محور اهتمام القاعدة الانتخابية الأساسية لنتنياهو.

لكن في مقابل ذلك، يأتي هذا الدعم مصحوباً بتوقعات متبادلة، إذ ينظر ترمب إلى دعمه السياسي على أنه دَينٌ يتوقع معه التزاماً في شأن أولويات السياسة الأميركية الرئيسة في الشرق الأوسط، مما يعني أن على نتنياهو أيضاً الموازنة بين مطالب ترمب ومطالب شركائه المحتملين في الائتلاف الحكومي الذي يمكن أن يشكله إذا ما كلفه الرئيس هرتسوغ بتشكيل الحكومة القادمة.

AFP__20261028__D4MV8T3__v2__HighRes__ComboIsraelVote.jpg
قد يؤدي تغيير الحكومة إلى تحول في نهج إسرائيل تجاه عنف المستوطنين في الضفة الغربية (أ ف ب)

ماذا يريد ترمب؟

يردد ترمب دائماً أنه أنقذ نتنياهو من هزيمة انتخابية ساحقة، والآن يسعى إلى فرض نفوذه، فهو يريد حكومة إسرائيلية لا تعوق أجندته في الشرق الأوسط، وتخدم طموحاته الإقليمية في كل من غزة وسوريا ولبنان، بعد تحجيم الطموحات النووية والإقليمية الإيرانية، حتى لو تطلب ذلك تهميش وزراء نتنياهو المتطرفين في حكومته مثل الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وهو توجه تشير إليه دعوة الملياردير والمستثمر اليهودي الأميركي بيل أكمان، الذي يعد أحد أبرز داعمي الرئيس ترمب، إلى استبعاد بن غفير وسموتريتش من الحكومة الإسرائيلية المقبلة، لما ألحقاه من ضرر بسمعة إسرائيل الدولية.

ولتحقيق ذلك، يحتاج ترمب إلى حكومة إسرائيلية قادرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها، بينما شركاء نتنياهو في الائتلاف الحكومي، المنتمين إلى اليمين المتطرف، لا يجعلون هذه المهمة أسهل، وهو ما عكسته حال الإحباط المتزايدة داخل الدائرة المقربة من ترمب على مدى أشهر، إذ يشعر مبعوثاه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بعدم الرضا عن وتيرة التقدم بتنفيذ خطة الرئيس في شأن غزة، كذلك يشعر وزير خارجيته ماركو روبيو بالقلق إزاء عنف المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وكذلك الصعوبات التي تواجه الجهود الرامية إلى تعزيز الحكومة اللبنانية، مما يهدد بتقويض الهيكل الإقليمي الذي يسعى ترمب إلى إقامته.

وإذا ذهب نتنياهو إلى تشكيل حكومة أوسع، أو البحث عن شركاء ائتلافيين بديلين عن بن غفير وسموتريتش، فقد يكون ترمب من أكبر المستفيدين من تطور كهذا، بل ربما يشارك بفاعلية في الدفع نحو تحقيق هذا السيناريو. فمن وجهة نظر ترمب، قد تكون الحكومة الإسرائيلية المستقرة، التي تتيح له المضي قدماً في تحقيق أهدافه في غزة وسوريا ولبنان، أكثر قيمة بكثير من حكومة يمينية متطرفة ترفض تقديم أي تنازلات.

تجاوز الماضي

ليس من المستغرب أن يطمح الرئيس ترمب خلال العامين المتبقيين له في البيت الأبيض، وفي ظل كونغرس من المرجح أن يسيطر الديمقراطيون على أحد مجلسيه أو كليهما، إلى تجاوز خلافات الماضي التي شكلتها تركيبة الائتلاف الحاكم اليميني تحت قيادة نتنياهو، إذ إن استمرار هذا التحالف أو ظهور تحالف آخر يشبهه، سيخلق للرئيس ترمب مزيداً من المشكلات في وجود كونغرس ديمقراطي سوف يستغل كل لحظة لمحاربة سياسات ترمب في الداخل والخارج تمهيداً للفوز بانتخابات الرئاسة عام 2028.

وإذا كان نتنياهو دأب على تصوير وجود الجيش الإسرائيلي في المناطق السورية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية كضرورة أمنية، فإن ترمب لم يشعر بارتياح للتصرفات الإسرائيلية بعدما طور علاقة شخصية وثيقة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي يحظى بإشادة استثنائية ومتكررة منه، في حين ترى إدارته بإعادة إعمار سوريا وبناء علاقة جديدة مع دمشق فرصة إستراتيجية أميركية.

ولهذا طالب ترمب بالفعل نتنياهو بالبدء في سحب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، لأن الوجود الإسرائيلي أصبح يمثل عقبة أمام العلاقة التي يسعى الرئيس الأميركي إلى بنائها مع دمشق.

لم يكن هذا هو الخلاف الوحيد بين واشنطن وتل أبيب، ففي لبنان، بدت الخلافات أكثر وضوحاً، إذ أبدى ترمب استياءه من حجم العمليات العسكرية الإسرائيلية هناك، وفي يونيو (حزيران) الماضي، انتقد ترمب علناً خلال زيارة له إلى فرنسا، الطريقة التي أدار بها نتنياهو الحملة ضد “حزب الله”، داعياً إسرائيل إلى ممارسة مزيد من ضبط النفس، واتباع نهج أكثر ليونة بعدم هدم مبنى في كل مرة يدخله شخص ينتمي إلى “حزب الله”.

وعلى رغم أن ترمب أكد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فإنه في الوقت ذاته لم يكن يقبل بوضع تتحول فيه أي حادثة على طول الحدود الشمالية لإسرائيل إلى تصعيد يهدد مبادراته الدبلوماسية، لدرجة أنه ذهب في أبريل (نيسان) الماضي إلى حد التصريح بأن الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من مواصلة حملة القصف في لبنان، وهو تصريح قيل إنه أثار ذهول مكتب نتنياهو نفسه.

AFP__20261020__D3U73HK__v1__HighRes__HungaryIsraelPoliticsDiplomacy.jpg
يأخذ الرئيس الإسرائيلي في الحسبان توصيات الأحزاب وقدرة المرشح على تشكيل ائتلاف قابل للاستمرار عند تكليفه بتشكيل الحكومة (أ ف ب)

ماذا سيفعل ترمب؟

ولهذا، فإن فرصة ترمب لإعادة تشكيل السياسة الأميركية بصورة تتوافق مع حكومة إسرائيلية أكثر تفهماً ومرونة مع المطالب الأميركية، تبدو سانحة الآن أكثر من أي وقت مضى منذ أن عاد ترمب للبيت الأبيض.

وفي حين تقع الخطوة الأولى على عاتق الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ، الذي يتعين عليه اتخاذ قرار في شأن منح تفويض تشكيل الحكومة إلى نتنياهو، بصفته رئيساً للحزب الأكبر، أم إلى خصمه زعيم المعارضة غادي آيزنكوت، الذي قد يحظى بتوصيات أكثر من قبل أعضاء الكنيست، فإن ترمب قد لا يوفر جهداً في سبيل تحقيق مصلحة الولايات المتحدة، عبر فرض نفوذه المتجدد، وإذا نجح نتنياهو في تشكيل حكومة، يمكن للرئيس الأميركي أن يصور نفسه على أنه الشخص الذي أسهم في جعل ذلك ممكناً.

ربما تكون أفضل فرصة أمام نتنياهو هي استمالة عضو أو أكثر من أعضاء كتلة المعارضة، مثل أفيغدور ليبرمان أو نفتالي بينيت، للانضمام إليه في حكومة جديدة، على رغم أن معظم أحزاب المعارضة الإسرائيلية رفضت بصورة قاطعة الجلوس مع نتنياهو، كما قال سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، دانييل شابيرو، لموقع المجلس الأطلسي في واشنطن.

يعتقد دانييل شابيرو أن هرتسوغ سيدفع في الأرجح نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع الكتل المتنافسة الرئيسة في ائتلاف واحد، مما يعني بقاء نتنياهو في منصبه لفترة ما، أو حتى حصوله على عفو في قضايا الفساد المرفوعة ضده، وكلا الأمرين يمثلان جرعة مريرة بالنسبة إلى آيزنكوت وحلفائه.

لكن في الوقت ذاته قد تؤدي إطالة أمد تشكيل الحكومة إلى إجراء انتخابات أخرى، وبخاصة أن نتنياهو قد يفضل قيادة حكومته الحالية بصفته رئيساً لحكومة تصريف أعمال، رافضاً تقديم أي تنازلات ضرورية لجذب شركاء إضافيين، مع استئناف الحرب في إيران خلال فترة تشكيل الحكومة، والمخاطرة بخوض انتخابات جديدة بعد نحو ستة أشهر.

بديل نتنياهو

وإذا كان نتنياهو راغباً ومصراً على تنفيذ إستراتيجية المماطلة والتسويف أملاً في إعادة الانتخابات والفوز بمقاعد أكثر مثلما فعل في مرات سابقة، فإن ترمب قد يجد نفسه مضطراً إلى التعامل مع الواقع الراهن، لكنه أيضاً قد يضطر إلى قبول حكومة تشكلها المعارضة بقيادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي ينحدر من عائلة تنتمي إلى الطبقة العاملة من المهاجرين اليهود المغاربة، ويقود تكتلاً سياسياً يركز على تعزيز المؤسسات الديمقراطية القوية وضمان وجود آليات للرقابة على السلطة.

وعلى رغم دعم ترمب الواضح لنتنياهو فإن توجهات آيزنكوت قد تكون أكثر مواءمة للرئيس الأميركي، فقد عارض آيزنكوت الضم الكامل للضفة الغربية وانتقد عنف المستوطنين، لكنه في الوقت ذاته لا يزال يعارض قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، ومع ذلك، أشار آيزنكوت إلى احتمالية إعادة بناء علاقات عملية مع السلطة الفلسطينية، وأبدى دعماً أكثر جدية لإطار عمل ترمب للسلام في غزة، حسبما ذكرت الباحثة في مؤسسة “راند” لصحيفة “يو إس إيه توداي”، شيرا إفرون.

هناك أيضاً جانب آخر من المحتمل أن يساعد في تخفيف حدة الاحتقان بين إدارة ترمب والديمقراطيين في شأن السياسة الخارجية الأميركية حيال إسرائيل، إذ يسعى آيزنكوت إلى إصلاح علاقات تل أبيب مع الكونغرس الأميركي، لا سيما الحزب الديمقراطي، الذي ابتعد عن إسرائيل في الأعوام الأخيرة بسبب سياساتها وإجراءاتها.

وتقول ليان بولاك ديفيد، التي أسهمت في وضع إطار السياسة الخارجية لحزب “ياشار”، لموقع “ذا ديسباتش” إن تدهور العلاقات الأميركية – الإسرائيلية يمثل خطراً جسيماً للغاية، وإن أحد الأهداف الرئيسة لآيزنكوت سيكون استعادة الدعم الواسع من الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة لإسرائيل.

تغيير نبرة الخطاب

وعلى رغم استبعاد حدوث تغيير مفاجئ في السياسة الخارجية الإسرائيلية بغض النظر عن نتائج الانتخابات، فقد يطرأ تغيير في نبرة الخطاب، مما قد يمنح الولايات المتحدة مرونة أكبر في تعاملها مع المنطقة.

كذلك قد يؤدي تغيير الحكومة إلى تحول في نهج إسرائيل تجاه عنف المستوطنين في الضفة الغربية، ومع ذلك، ليس من المتوقع حدوث تغيير في كثير من السياسات الأخرى بالنظر إلى وجود إجماع إسرائيلي قوي على تبني سياسة متشددة تجاه إيران ولبنان وسوريا، ومعارضة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة في المستقبل المنظور، بحسب تحليل نشره مجلس العلاقات الخارجية على موقعه الإلكتروني.

البحث عن انتصار

في كل الأحوال، ليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأن ترمب لم يعد يكن الود لنتنياهو، فقد خاض الرجلان معاً حروباً وأزمات، وحققا ما يعدانه إنجازات دبلوماسية وعسكرية مشتركة، لكن ترمب وإن كان يبادل نتنياهو التقدير، وقدم له دعماً علنياً استثنائياً في لحظة حاسمة استفاد منها نتنياهو، فإن هناك شيئاً آخر يحبه ترمب، ربما أكثر من أي شيء آخر، وهو الفوز.

ولا شك أنه سيكون أكثر سعادة إذا ما أعلن بنفسه الانتصار في معركة تشكيل الحكومة الإسرائيلية باستبعاد العناصر المتطرفة منها، لكن يبقى السؤال هو ما إذا كان نتنياهو سيمنح ترمب هذه اللحظة.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

Next Post

الزيديّ في دمشق: ما وراء الجامع الأمويّ والسّيّدة زينب؟

Next Post
الزيديّ في دمشق: ما وراء الجامع الأمويّ والسّيّدة زينب؟

الزيديّ في دمشق: ما وراء الجامع الأمويّ والسّيّدة زينب؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d