• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يناير 9, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    “معركة الوحدة… وولادة سوريا الجديدة”

    رحلة “الهَجري” في سَراب “باشان”!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    السياسة بوصفها علاجاً للمرض الطائفي

    السياسة بوصفها علاجاً للمرض الطائفي

    حلب: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

    حلب: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

    هل إدماج قسد ممكن واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟

    هل إدماج قسد ممكن واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟

    البيان السوري الأميركي الإسرائيلي: سلام على حساب السيادة؟

    البيان السوري الأميركي الإسرائيلي: سلام على حساب السيادة؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

    المركز العربي يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي

    المركز العربي يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي

    ترمب لا يملك خطة حقيقية لفنزويلا

    ترمب لا يملك خطة حقيقية لفنزويلا

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    “معركة الوحدة… وولادة سوريا الجديدة”

    رحلة “الهَجري” في سَراب “باشان”!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    السياسة بوصفها علاجاً للمرض الطائفي

    السياسة بوصفها علاجاً للمرض الطائفي

    حلب: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

    حلب: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

    هل إدماج قسد ممكن واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟

    هل إدماج قسد ممكن واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟

    البيان السوري الأميركي الإسرائيلي: سلام على حساب السيادة؟

    البيان السوري الأميركي الإسرائيلي: سلام على حساب السيادة؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

    المركز العربي يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي

    المركز العربي يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي

    ترمب لا يملك خطة حقيقية لفنزويلا

    ترمب لا يملك خطة حقيقية لفنزويلا

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

هل إدماج قسد ممكن واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟

08/01/2026
A A
هل إدماج قسد ممكن واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

محمد خالد الرهاوي

تقف الدولة السورية اليوم أمام استحقاقات تاريخية كبرى تتطلب حسم الملفات العالقة التي خلفها صراع مرير دام لسنوات، ويبرز هنا سؤال بريء: هل يمكن فعلاً إدماج ميليشيات قسد في الدولة السورية وإدماج قواتها في الجيش السوري الجديد عبر المفاوضات؟

للوهلة الأولى، قد يبدو الأمر عملية تقنية يسيرة تتمثل في تسليم المؤسسات المدنية وانضمام فرق عسكرية إلى مؤسسة الجيش الرسمية ما دام الجميع يتمتع بالعقلية العسكرية والجاهزية القتالية إلا أن البحث المعمق فيما وراء السطح، وتحليل المعطيات الميدانية والفكرية، يجعل من الصعوبة بمكان تحقيق الاندماج الفعلي، وذلك لجملة من الأسباب الجوهرية:

أولها: الهوية الإسلامية مقابل الأيديولوجية الأوجلانية

إن أولى العقبات وأكثرها تعقيداً هي الاختلاف الجذري في العقيدة العسكرية؛ فالجيش العربي السوري الجديد يستند في أساسه إلى عقيدة إسلامية ووطنية، ويضع نصب عينيه حماية الدولة السورية بحدودها الخارجية ووحدتها الداخلية أولوية قصوى لا تقبل المساومة؛ لأنه بكل بساطة من الشعب وله وحامٍ لثورته منذ انطلاقها منذ عام 2011م وحريته وقيمه وهويته. وفي المقابل، تعتنق قسد فكر أوجلان وتتبنى أدبيات حزب العمال الكردستاني، وهي أيديولوجيا عابرة للحدود وتصادمية مع مفهوم الدولة الوطنية المستقلة. فنحن هنا أمام مواجهة فكرية بين جيش يحمل فكر الدولة وعقليتها، ومنظمة تحمل فكر التنظيمات الإرهابية، وهو ما يجعل صهر هذين الطرفين في مؤسسة واحدة تحديّا يهدد تماسك المؤسسة العسكرية نفسها.

تعمل قسد بعقلية العصابات، فقد كمَّمت الأفواه وصادرت الحريات، ولم تحتمل أدنى صوت معارض لها وصلت بها البلطجة الأمنية إلى حد قتل كثيرين واعتقالهم لمجرد تعبيرهم عن الفرح والاحتفال بـعيد التحرير الأول..

ثانيها: الوحدة الوطنية مقابل الكانتونات العرقية والطائفية

على الصعيد السياسي والجغرافي، يسعى الجيش السوري بكل إمكاناته للحفاظ على سوريا موحدة أرضا وشعبا، والمساهمة في العمل على بناء دولة حديثة قوية مركزية تضمن حقوق الجميع تحت سقف القانون. أما مشروع قسد فيسير في اتجاه معاكس تماما؛ فهي تسعى إلى تقسيم الدولة الموحدة إلى كانتونات على أسس طائفية وعرقية تحت مسمى الإدارة الذاتية، كما تسعى جاهدة لإثارة الفتن الطائفية والعرقية وزعزعة الاستقرار والسلم الأهلي، مستعينة في ذلك بعصابات وشخصيات مثيرة للفتنة مثل غزال غزال وعصابات حكمت الهجري، في حين يبذل الجيش السوري قصارى جهده لإخماد هذه الفتن وحماية النسيج المجتمعي من التمزق.

ثالثها: عصرنة المؤسسات مقابل بدائية الإدارة المشتركة

تحدٍّ آخر يتعلق بشكل الإدارة وبناء هيكلية الدولة، فهناك تباين فكري وإداري شاسع؛ فالدولة السورية تطمح وتعمل على بناء مؤسسات وطنية حديثة تسير وفق أحدث الأنظمة العالمية والمعايير الإدارية المعاصرة التي تضمن الكفاءة والسرعة في الإنجاز. في المقابل، تصر قسد على فرض نموذج إداري بدائي هجين سمته الإدارة المشتركة لم يسبق له مثيل حتى عند أهل الكهوف، ولا يصلح لأنه يعطّل العمل المؤسسي ويشتت القرارات، فكيف يُراد له أن يطبق في دول معاصرة ونظم حديثة؟ وإصرار قسد على هذه الهياكل البدائية يعكس ضيقا في الرؤية والإدارة يتصادم مع منطق الدولة السورية التي تريد الارتقاء بمؤسساتها إلى مستويات المنافسة العالمية.

رابعها: فضاء الحرية مقابل قمع الاحتفال بالتحرير

يبرز التباين الصارخ في ملف الحريات العامة وحرية التعبير؛ فالدولة السورية اليوم تكرس الحريات العامة وحرية التعبير ومبدأ قبول الرأي والرأي الآخر، ويتجلى ذلك في وسائل الإعلام الرسمية وقناة الإخبارية السورية فهي مفتوحة لجميع الأصوات بما فيها المعارضة للرئيس أحمد الشرع وللحكومة وتنتقدهما علنا. في المقابل، تعمل قسد بعقلية العصابات، فقد كمَّمت الأفواه وصادرت الحريات، ولم تحتمل أدنى صوت معارض لها وصلت بها البلطجة الأمنية إلى حد قتل كثيرين واعتقالهم لمجرد تعبيرهم عن الفرح والاحتفال بـعيد التحرير الأول أو لرفع العلم السوري أو للإعجاب بتغريدة أو منشور، وكل ذلك يعكس رعب قسد من أي مناخ للحرية أو الديمقراطية أو أي مظاهر وطنية تجمع السوريين، ويؤكد أنها لا تؤمن إلا بصوت السلاح والقمع، على نحو يجعل من المستحيل اندماج عقلية تؤمن بحرية المواطن مع عقلية تمعن في إذلاله وقمعه جسديا وفكريا.

خامسها: العدالة الانتقالية مقابل إيواء المجرمين وحمايتهم وضمهم

من النقاط الساخنة التي تمنع الاندماج هو ملف العدالة الانتقالية؛ فالدولة السورية الجديدة، في سعيها لتضميد جراح الماضي، شكلت هيئة العدالة الانتقالية وتصر على محاسبة المجرمين من فلول النظام الساقط الذين أوغلوا في دماء السوريين استجابة لمطالب الشعب المنكوب الذي لم تجف دماء أبنائه بعدُ، لكن المفارقة تكمن في أن قسد تحولت إلى مأوى لهؤلاء؛ فهي تؤويهم وتدعمهم، وضمت كثيراً منهم إلى صفوفها العسكرية والأمنية، وهذا ما يجعل من فكرة الاندماج طعنة في خاصرة العدالة التي ينشدها الشعب السوري، إذ لا يمكن لدولة تسعى لتحقيق الحق والعدل أن تندمج معها قوة تؤوي المجرمين وتحميهم.

تتبع قسد سياسة المماطلة تحت حجج واهية، فهي تطلق شعارات الديمقراطية، وتعمل عكسها تماما؛ وتدعي الرغبة في السلام.

سادسها: إعادة الإعمار مقابل نهب الثروات الوطنية

تسعى الدولة السورية جاهدة لاستعادة ثروات البلاد من نفط وغاز واستثمارها وتوظيفها في إعادة الإعمار وبناء الدولة التي دمرتها الحرب ليكون خيرُ هذه الثروات لجميع السوريين بمختلف انتماءاتهم في جميع المحافظات. أما قسد فتصر على الاستمرار في نهب هذه الثروات وسرقتها وتخصيص عوائدها لنفسها ولعصابات قنديل ولمشاريعها الضيقة من دون غيرها من أبناء الوطن، وهذا يتناقض جذريا مع عقلية الدولة الذي تعدُّ حماية مقدرات الشعب واجبا مقدسا لا غنائم شخصية أو فصائلية.

سابعها: الطوعية والوحدة مقابل التجنيد الإجباري والامتيازات

ألغت الدولة السورية قانون التجنيد الإجباري وفتحت باب الانتساب للمؤسسات العسكرية والأمنية طواعية. وفي المقابل، لا تزال قسد تمارس التجنيد الإجباري للشباب ذكورا وإناثا، ووصل بها الأمر إلى تجنيد الأطفال في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية. والدولة السورية تريد دولة واحدة وجيشا واحدا يسوده مبدأ المواطنة المتساوية، في حين تريد قسد انتزاع امتيازات على أسس عرقية، وتسعى لإنشاء دولة داخل الدولة بقوة السلاح تحت غطاء شكلي للدولة المركزية، وهو ما ينسف مفهوم الدولة والجيش الوطني الذي يجب أن يكون من الشعب وللشعب بامتياز.

ثامنها: الإرادة الوطنية مقابل الارتهان للخارج

تبرز المعضلة الكبرى في الولاء والارتهان؛ ففي حين تمثل الحكومة السورية وجيشها الوطني الإرادة الوطنية الخالصة، وُجدت قسد وطوِّرت لتكون أداة بيد القوى الخارجية؛ فقد كانت أداة بيد الولايات المتحدة لسنوات طويلة وما زالت، وتشير التقارير بل تصرح قسد بارتهانها المتزايد للأجندات الإسرائيلية في المنطقة، ومن المؤكد أن إدماج قوة عسكرية تدار من غرف عمليات خارجية معادية في جيش وطني سيادي هو بمنزلة انتحار أمني وعسكري، إذ كيف يمكن الوثوق بجهة تضع مصالح القوى الإقليمية والدولية فوق مصلحة الوطن؟

تاسعها: السلام مقابل المماطلة والحروب المفتعلة

تسعى الدولة السورية لتطبيق اتفاق العاشر من مارس 2025 للبدء بعملية إعادة البناء وتحقيق الاستقرار والسلام وجلب الاستثمارات الخارجية، وهي تضع البرامج والخطط وتعمل على تحقيقها فعليا. في المقابل، تتبع قسد سياسة المماطلة تحت حجج واهية، فهي تطلق شعارات الديمقراطية، وتعمل عكسها تماما؛ وتدعي الرغبة في السلام، وفي الواقع تفضل حالة الحرب لأنها تسوغ وجودها وادعاءاتها بالمظلومية لذلك ما فتئت تقوم باستفزازات عسكرية باستمرار لزعزعة أي استقرار وجرّ الحكومة للحرب.

عاشرها: دولة المواطنة مقابل تنظيمات إرهابية عرقية

الدولة تسعى لإقامة نظام ديمقراطي حقيقي يحفظ كرامة المواطن وينصف المظلومين ويعامل أبناءه معاملة واحدة تحت سقف القانون، في حين تصر قسد على الاستمرار في نهج التنظيمات الإرهابية والبلطجة والتبعية والخضوع للعناصر التركية والإيرانية من عصابات قنديل وتمكينها وتهميش المكونات السورية ولا سيما العربية وقمعها وإذلالها مع الادّعاء بتمثيلها في إدارتها شكليا.

حادي عشر: معركة الهوية والمناهج التعليمية

الدولة السورية تريد بناء المدارس وتأليف مناهج تجمع السوريين وتوحدهم فكريا، للحفاظ على هوية الشعب السوري المسلم وتراثه العظيم. أما قسد فتحاول فرض مناهج تعليمية خليط من البوذية والأوجلانية والماركسية، لنزع الهوية الأصلية للشعب وفرض هوية هجينة غريبة عنه كل الغرابة. فأي إدماج سيكون؟

ومن هنا يمكن القول: إن الإدماج المدني والعسكري ليس قرارا إداريا فحسب، وإنما هو وحدة حال وعقيدة وهدف. وبالنظر إلى كل ما سبق، نجد أن الفجوة بين الدولة السورية وجيشها الوطني وبين قسد وميليشياتها هي فجوة بين بناء الدولة ومشروع التفتيت، وبين السيادة الوطنية والتبعية للخارج، ولا يمكن تحقيق الاندماج الفعلي إلا بتخلي قسد عن عقليتها الميليشياوية وتفكيك بنيتها الأيديولوجية وقطع تبعيتها الخارجية وارتباطها بحزب العمال الكرستاني وطرد العناصر الأجنبية وتسليم المجرمين من الفلول وإدارة المحافظات الشرقية وآبار النفط وحقول الغاز وغيرها، والعودة إلى حياض الوطن حالهم حال بقية السوريين، وأكاد أجزم أن ذلك لا يمكن أن ينجز بالمفاوضات، ومن ثَمَّ يصبح السؤال: هل إدماج قسد في الدولة السورية الجديدة ممكنٌ واقعيا أم هو أضغاث أحلام؟

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هل تكفي الضغوط الأميركية لتحقيق تقدم في المسار السوري الإسرائيلي؟

Next Post

مجلس الأمن الدولي يراجع ملف الأسلحة الكيميائية السورية

Next Post
مجلس الأمن الدولي يراجع ملف الأسلحة الكيميائية السورية

مجلس الأمن الدولي يراجع ملف الأسلحة الكيميائية السورية

حلب: 142 ألف نازح… وسكان يروون لـ«القدس العربي» رحلة المعاناة

حلب: 142 ألف نازح… وسكان يروون لـ«القدس العربي» رحلة المعاناة

ترامب بـ”لجنته الأردنية”.. وإسرائيل في سؤال “الاتفاق الأمني”: شرع أم جولاني؟

ترامب بـ”لجنته الأردنية”.. وإسرائيل في سؤال “الاتفاق الأمني”: شرع أم جولاني؟

حلب: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

حلب: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

الجيش السوري يتقدم نحو الأحياء المحيطة بالشيخ مقصود بحلب

الجيش السوري يتقدم نحو الأحياء المحيطة بالشيخ مقصود بحلب

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d