بيان
يصادف الحادي والعشرون من آذار من كل عام مناسبة قومية هامة لدى إخوتنا الأكراد في سورية وفي العالم . عيد يعبرون فيه عن هويتهم وثقافتهم الخاصة وأمالهم وأحلامهم الخاصة إلى جانب طموحات إخوانهم من الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والمواطنة والمشاركة .
إن قوى إعلان دمشق وأنصاره في الداخل والخارج ، والأكراد مكون أساسي فيه ، يتقدمون من الشعب الكردي في سورية والعالم بأحر التهاني آملين جميعاً أن يكون مناسبة لترسيخ الوحدة المجتمعية والوطنية في سورية ، ومنطلقاً لتحقيق الأحلام والأمنيات والأهداف .
كل عام وأنتم بخير وسورية بألف خير .
دمشق في 20 / 3 / 2010
الأمانة العامة لإعلان دمشق




















