حاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تعرض لانتقادات عنيفة داخل معسكره إثر هزيمة اليمين في الانتخابات الإقليمية، أمس طمأنة ناخبي اليمين واعداً بمواصلة الإصلاحات على الرغم من التخلي عن مشروع مثير للجدل باستحداث ضريبة بيئية.
وقال ساركوزي الذي كان يتحدث للمرة الأولى منذ النكسة التي تعرضت لها الغالبية اليمينية في الانتخابات الإقليمية في الرابع عشر والحادي والعشرين من مارس الجاري «لن يكون هناك أسوأ من تغيير الاتجاه والاستسلام للضجة التي تترافق مع الفترات الانتخابية».
وأضاف متوجهاً خصوصاً إلى ناخبيه التقليديين، الذين امتنعوا عن الإدلاء بأصواتهم بكثافة أو انتقلوا إلى اليمين المتطرف «ينبغي أن نواصل الإصلاحات. إن التوقف الآن سيكون بمثابة الإطاحة بالجهود التي بذلت.
لقد منحتموني ثقتكم لتحديث فرنسا وسأفي بتعهداتي». وفي معرض الإشارة إلى معارضته «أي زيادة على الضرائب»، أكد ساركوزي بذلك إرجاء فرض ضريبة الكربون، وهو إجراء غير شعبي استدعى انتقاد اليمين خصوصاً، وكان يفترض تطبيقه في الأول من يوليو ويستهدف خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.
أ ف ب




















