أكد الرئيس السوري بشار الأسد ان بلاده ملتزمة بالسعي الى السلام مع اسرائيل، لكنها لا تثق في الحكومة الاسرائيلية الحالية، مشيرا الى ان إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة، وان بلاده ستخوض أي حرب تفرض عليها، ورأى ان السلام في المنطقة ليس قريبا، في وقت صرح العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بان الممارسات الاسرائيلية تهدد العلاقات بين المملكة والدولة العبرية.
وقال الأسد في مقابلة مع تلفزيون «المنار»الناطق بلسان حزب الله «نحن متفقون أننا أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوة حتى الآن، ومتفقون ان السلام على ما يبدو في المدى القريب لا يبدو قادماً الى المنطقة، ولكن مع ذلك حسابات الحرب تختلف بشكل كبير..هناك طرق كثيرة تصل إليها لأهدافك ليس بالضرورة عبر الحرب». وأضاف ان سوريا رفضت ان تكون جزءا من «مقامرة» تضعها وسياساتها ومصالحها كجزء من مشروع خارجي وهذا ما حصل في المرحلة الأخيرة عندما طرح مشروع الشرق الأوسط.
وقال الاسد «ان الحرب هي أسوأ حل»،وأضاف أنه يجب مواصلة السعي للسلام. لكنه اكد انه ليس لديه أي ثقة في الحكومة الاسرائيلية الحالية ».
وتابع« لا اعتقد ان اسرائيل مما نسمعه من انصارها لديها اي خيار سوى السلام. اسرائيل في الواقع أضعف والقوة العسكرية لم تعد ضمانا لوجود اسرائيل». ورأى الرئيس السوري ان «للاحرب واللاسلم هي فترة مؤقتة، إما ان تنتهي بالسلام أو تنتهي بالحرب».
وتحدث عن اختلافات واضحة بين إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وإدارة الرئيس الحالي باراك اوباما، بالمقارنة لم نعد نسمع لغة املاءات. هناك اختلاف في وجهات النظر هذا شيء طبيعي ولكن ليس لغة املاءات لا نستطيع ان نقول ان هناك نتائج لسياسة أميركية معينة، ربما لسبب أو لآخر لا تريد للرئيس اوباما ان ينجح.
من جهته صرح العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان الممارسات الاسرائيلية تهدد العلاقات بين المملكة والدولة العبرية، مؤكدا ان القدس الشرقية المحتلة «يجب ان تكون عاصمة للدولة الفلسطينية».
وقال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف الاردنية ان «الممارسات الاسرائيلية تهدد العلاقات الاردنية الاسرائيلية»، محذرا من ان «اسرائيل تلعب بالنار، والاردن يرفض ويدين كل المواقف والاجراءات الاسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم القدس وتفريغها من اهلها العرب المسيحيين والمسلمين»، في اشارة الى الاستيطان.
واشار الى ان العلاقات بين المملكة والدولة العبرية «باردة» اصلا بسبب ممارسات اسرائيل التي تحول دون انصاف الفلسطينيين وتحقيق السلام، وتهدد ايضا باشعال الشرق الاوسط برمته وتقويض كل جهودنا لتحقيق السلام في المنطقة.واضاف «ان هذه الاجراءات لن تؤدي الا الى المزيد من الازمات والصراع».
(وكالات)
"البيان"




















