تحسن العلاقات العربية العربية في صالح الأمة وحل الخلافات داخل العائلة العربية واجب وهذا الموضوع علي أجندة قمة سرت بليبيا التي تبدأ غدا لان ابقاء الخلافات وعدم حلها بين العائلة الواحدة يزيد الأمور تعقيدا ويؤدي إلي دخول عناصر تزيد عمق الخلافات وتوسيعها وعلي القادة العرب الالتزام بميثاق الجامعة العربية والعمل العربي المشترك وتكريس لغة الحوار مهما بلغت درجة الخلافات.
وعلي قادة القمة العربية حسن إدارة الخلافات حتي لا تتحول إلي أزمات في العلاقات العربية.. كما ان قضية القدس والاجراءات الاسرائيلية تتطلب رفع المبلغ المخصص لدعم القدس إلي ٠٠٥ مليون دولار بمواجهة التحديات ودعم القدس وعلي القادة العرب التمسك بالحقوق العربية وبكل خطوة تجاه الضغط الدولي علي اسرائيل للانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك في سوريا ولبنان.
خاصة وقد كشفت حكومة نتنياهو عن انيابها بصورة بشعة وقررت المضي في مخططاتها بالرغم عن انف المجتمع الدولي.. وقد اعلنت امريكا انها تضع اسرائيل فوق الرؤوس.. وتدعم الاستيطان السرطاني المستعصي علي العلاج والذي يفتك بفلسطين وإسرائيل تتمادي في التحدي والعدوان والاستفزاز، والانقسام الفلسطيني يستفحل والمجتمع الدولي يري أن المستوطنات غير شرعية. وعلي القادة العرب التمسك بالحق وبكل خطوة تجاه الضغط علي اسرائيل وعليهم وقفة جريئة للتشبث بالحقوق والثوابت.
لابد من تحرك عربي فاعل لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وإحباط مخططات اسرائيل لتهويد القدس والحفاظ علي المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس وبعد ان اصبح المسجد الأقصي معلقا في الهواء ومعرضا للانهيار بعد ان نخرت الحفريات الإسرائيلية اساساته.
وامام القمة في سرت مبادرات لوضع آلية لإدارة الخلافات العربية العربية ودعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني المحاصر في عمل غير مسبوق ونقطة سوداء في تاريخ الانسانية.
الأخبار




















