أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في بيانٍ أمس أن الأجهزة الأمنية أفرجت مساء أول من أمس عن المعارض السوري البعثي عثمان أحمد بسامسي الذي كان اعتقل على الحدود السورية العراقية في 21 فبراير الماضي.
وكان بسامسي وافق على العودة إلى سوريا إثر اتصالات استمرت فترة طويلة حصل خلالها على «تطمينات» من السفارة السورية في بغداد، التي يقيم فيها منذ 1968، بعدم اعتقاله في حال عودته.
إلى ذلك، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» السلطات السورية إلى فتح تحقيق مستقل في حادثة إطلاق النار التي ذكرت أن قوات الأمن اقترفتها في 21 مارس الجاري والتي خلفت قتيلين خلال الاحتفال برأس السنة الكردية «عيد النوروز» في شمال سوريا.
وأفاد بيان المنظمة أنه «ينبغي على المسؤولين السوريين كشف السبب وراء تحول الاحتفال برأس السنة الجديدة إلى مأساة»، مضيفاً أنه «ينبغي تقديم هؤلاء الذين أمروا قوات الأمن بفتح النار على الحشد بالذخيرة الحية إلى العدالة». وأفاد البيان أنه «على السلطات أن تسمح للعائلات فوراً بالوصول لذويهم الجرحى الذين تم نقلهم إلى مستشفيات مدينتي الرقة وحلب». (وكالات)




















