أقامت فصائل "التحالف الفلسطيني" في مخيم البداوي في الشمال لقاء لمناسبة "يوم الارض"، وشاركت فيه "حركة التوحيد الاسلامي"، والجماعة الاسلامية"، "وتيار المستقبل"، و"المركز الوطني الاجتماعي" و"لجنة الأسير في سجون العدو الصهيوني المناضل يحيى سكاف.
والقى عضو مجلس الأمناء في "التوحيد" الشيخ محمد الزعبي كلمة اعتبر فيها ان "قضية فلسطين هي قضية الأمة الاسلامية، وأن هوية الأمة الواحدة تقررها قبلتان: الأولى قبلة الصلاة فمن توجه الى قبلتنا فهو منا أيا يكن عرقه أو لونه أو مذهبه، والثانية هي قبلة الجهاد والبندقية فمن كانت وجهة بندقيته كوجهة بندقيتنا – أي ضد العدوين المحتلين اميركا او اسرائيل، فهو منا".
وأكد ان "قمة العرب (في سرت) جاءت مخيبة للآمال، حتى انها لم تتجرأ أن تتخذ قرارا بفك الحصار عن غزة الصابرة المجاهدة".
وأكد ان "دعم المقاومة في لبنان هو من أهم اسباب نصرة قضية فلسطين".
وطالب النائب السابق جهاد الصمد الانظمة العربية. "دعم المقاومة لأنها الخيار الوحيد لاسترجاع الارض"، مشدداً على "الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعلى الحوار الداخلي الفلسطيني – الفلسطيني، من اجل توحيد الجهود للوقوف في وجه الهجمة الاسرائيلية – الاميركية على الشعب الفلسطيني وعلى الامة العربية والاسلامية".
واكد رئيس المركز الوطني للعمل الاجتماعي كمال الخير ان "رجال المقاومة اثبتوا انهم قادرون على الصمود والانتصار والتحرير وإجبار العدو على التسليم بحقوقنا من دون مبادرات او رعايات او وساطات دولية يستكين اليها اهل الخضوع والاستسلام".
نظمت "الاحزاب والقوى الوطنية والقومية والاسلامية" والفصائل الفلسطينية في بلدة بر الياس مهرجاناً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني ونصرة للأقصى والقدس حضره وفد من المشايخ في "تجمع العلماء المسلمين" وفاعليات.
وتحدث على التوالي: رئيس بلدية بر الياس مواس عراجي، أحمد عبد الهادي باسم الفصائل، الوزير السابق غازي سيف الدين باسم الاحزاب، فتحي كليب باسم "الجبهة الديموقراطية"، رئيس "جبهة قولنا والعمل" في البقاع الشيخ احمد القطان.
ليلى خالد
ونظم "الشباب القومي العربي" لقاء السيدة ليلى خالد، لمناسبة "يوم الارض" وذكرى وديع حداد في "قاعة مكتبة جمال عبد الناصر" العامة، حضرته شخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية وحشد من الشباب القومي العربي.
واستهلت خالد حديثها بالتأكيد ان "خيار المقاومة هو الخيار الأوحد لتحرير الامة عموما، وفلسطين خصوصاً".
وعن القمة العربية، قالت: "انها أثبتت مجددا ان الرؤساء والملوك والامراء لم يستطيعوا التحرر الفعلي من الضغوط والاملاءات الاميركية والصهيونية، ولم يقووا على القراءة الواعية والعميقة للتحولات على الصعيدين الاقليمي والدولي والتي تتيح الفرصة لوضع استراتيجية عربية جديدة لمواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمها الاحتلال الصهيوني والاميركي، عبر اعتماد نهج المقاومة".
واستغربت كيف ان "الانظمة العربية تعادي كل الناس ولا تقوى على التجييش ضد الكيان الصهيوني". متساءلة: "خدمة لمن كل هذا العداء، لايران (…).
"النهار"




















