علمت "النهار" ان الموعد المبدئي للزيارة التي يعتزم رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري القيام بها الى دمشق قد حدد في 13 و14 الجاري، وهي الزيارة الرسمية الثانية له للعاصمة السورية.
وصرح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة لـ"النهار" بأن الزيارة المرتقبة "يجب ان تكون بداية فعلية لتصحيح العلاقات واعادة بنائها على اسس سليمة، وخصوصا ان الرئيس الحريري سيزور سوريا على رأس وفد ليس من اجل تعديل ما هو موجود من اتفاقات ثنائية، بل لطرح اتفاقات جديدة لما فيه مصلحة البلدين". واضاف: "ان موضوع الزيارة الثانية للرئيس الحريري طرح خلال اللقاء المهم الذي جمعه مع الرئيس بشار الاسد (في 19 كانون الاول 2009) حيث تمت مناقشة جميع المواضيع ولاسيما منها ترسيم الحدود المشتركة بما يؤدي الى بناء علاقات تكون نموذجاً للعلاقات العربية". ورأى انه "من المهم الاستفادة من كل دروس المرحلة السابقة وبحث الاسباب التي أدت الى الحاق الشوائب بالعلاقات بين البلدين".
واوضح ان الوفد المرافق للحريري سيضم عدداً من الوزراء، وسيطرح موضوع الزيارة على مجلس الوزراء الذي سيعقد جلستين متتاليتين الثلثاء والاربعاء المقبلين، الاولى ستكون عادية، والثانية مخصصة للبحث في آلية التعيينات الادارية.
واذا ما طرح موضوع زيارة سوريا فسيكون من خارج جدول الاعمال.
جنبلاط
أوساط رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أفادت ان محادثاته مع الرئيس الأسد كانت شاملة لـ"قضايا عامة تعني البلدين مثل ترسيم الحدود والمعسكرات خارج المخيمات لمنظات فلسطينية ذات صلة مباشرة بسوريا". واوضحت ان اللقاء المرتقب بينه وبين الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لم يعلن موعده "لاسباب امنية". (راجع ص 2).
المجلس الاسلامي
المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وبعد جلسة برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني امس، أصدر بيانا أكد فيه "أهمية اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في مواعيدها، وعلى وجوب احترام جميع الاستحقاقات والتقيد بالأصول والقواعد القانونية والدستورية". وتوقف بـ"اهتمام وقلق" أمام "اللغط المتداول إعلاميا حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمراحل التي قطعها التحقيق حتى الآن، مؤكدين على وجوب احترام القضاء الدولي لكشف الحقيقة الكاملة حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجرائم الاغتيال التي تناولت بعد ذلك ثلة من رجالات الوطن. ويرى ان الاستقرار والأمن والاطمئنان في لبنان لا يمكن ان يتحقق بإخفاء الحقيقة أو بالتخويف من إعلانها، ولكنه يتحقق بالكشف عن المجرمين المرتكبين والمحرضين ومعاقبتهم".
"النهار"




















