• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أبريل 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    كيف تستعدّ أنقرة لإسرائيل الجديدة؟

    كيف تستعدّ أنقرة لإسرائيل الجديدة؟

    تفكيك أسطورة “الدور الدرزي” المفروض

    تفكيك أسطورة “الدور الدرزي” المفروض

    “النجاح الكارثي”… حرب وسلام معا

    “النجاح الكارثي”… حرب وسلام معا

  • تحليلات ودراسات
    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    كيف تستعدّ أنقرة لإسرائيل الجديدة؟

    كيف تستعدّ أنقرة لإسرائيل الجديدة؟

    تفكيك أسطورة “الدور الدرزي” المفروض

    تفكيك أسطورة “الدور الدرزي” المفروض

    “النجاح الكارثي”… حرب وسلام معا

    “النجاح الكارثي”… حرب وسلام معا

  • تحليلات ودراسات
    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

“النجاح الكارثي”… حرب وسلام معا

من الصعب إن لم يكن مستحيلاً ترتيب تسوية بين إيران وأميركا وكل منهما يقول إنه منتصر على الآخر في الميدان

16/04/2026
A A
“النجاح الكارثي”… حرب وسلام معا
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

رفيق خوري 

ملخص

الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، التي تواجهها بقوة خارج جغرافيا الحرب، هي نوع من حرب الوجود والإخضاع، لكن اللعبة العسكرية فيها توقفت موقتاً في منتصف الحرب، ولا مجال لربح اللعبة السياسية في حرب ناقصة.

ليس قليلاً ما نجحت بفعله دبلوماسية باكستان في التفاوض وعلى الطريق إليه، نجاح لا فقط في إدارة مفاوضات ماراثونية دامت 21 ساعة بين عدوين في حرب طاحنة، بل أيضاً في الخروج منها بصورة واضحة لما يقبله وما يرفضه وما يطلبه الطرف الأميركي والطرف الإيراني في أي اتفاق ممكن. لكن مفاوضات إسلام آباد كانت محكومة قبل أن تبدأ بما هو دون النجاح أو الفشل، حيث قوة الوقائع وضعف التوقعات. فمن الصعب، إن لم يكن من المستحيل، ترتيب تسوية بين طرفين يقول كل منهما إنه منتصر على الآخر في الميدان.

وإذا كان من طبائع الأمور أن تنتهي الحروب إلى مفاوضات، فإن التفاوض ليس ضماناً لتسوية إلا في حروب محدودة الأهداف السياسية، أما الحروب التي تأخذ طابع صراع الوجود والإخضاع الكامل، فإن الطرف القوي المنتصر فيها يفرض في المفاوضات على الطرف المهزوم الموافقة على ترجمة الأرباح العسكرية إلى مكاسب سياسية واستراتيجية. والحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران التي تواجهها بقوة خارج جغرافيا الحرب هي نوع من حرب الوجود والإخضاع، لكن اللعبة العسكرية فيها توقفت موقتاً في منتصف الحرب، ولا مجال لربح اللعبة السياسية في حرب ناقصة.

والانطباع السائد بعد مفاوضات قال فيها كل طرف إنه يفاوض و”اليد على الزناد”، التسليم بمعادلة غير عادية: لا الحرب انتهت، ولا باب الدبلوماسية والتفاوض مغلق. شيء من حرب وسلام في آن، وشيء من اللا حرب واللا سلم. الرئيس دونالد ترمب يتوقع أن تعود إيران للمفاوضات، و”تقدم لأميركا ما تريده”. والمسؤولون الإيرانيون يتوقعون في المقابل عودة أميركا للتفاوض، والتسليم بـ”حقوق طهران وخطوطها الحمر”. وهذه توقعات غير واقعية، ولو عاد الطرفان لطاولة المفاوضات. فلا حرب كاملة، ولا تسوية شاملة. لا أحد يعرف متى تعاود أميركا وإسرائيل القتال، أو يقرر ترمب تقديم تنازلات. ولا شيء يوحي، حتى إشعار آخر، أن القرار في طهران قابل للتغيير والنزول إلى ما تحت سقف الخطوط الحمر، وإن كانت الأولوية في الجمهورية الإسلامية هي للحفاظ على النظام، والدفع نحو ضمانات تؤكد الانتقال من وقف النار إلى النهاية الدائمة للحرب.

ذلك أن المخططين للحرب في أميركا وإسرائيل عملوا، بصرف النظر عن كلام السياسيين على ضربات حاسمة وإسقاط النظام، على حرب من جولات متعددة. كل جولة تزيد في ضعف إيران وصولاً إلى تغيير النظام من الداخل، وقادة الحرس الثوري الذين يعرفون أنهم في حرب “لا متماثلة” بالنسبة إلى قوة أميركا، يراهنون على ما راهن عليه الجنرال جياب في حرب فيتنام.

جياب قال “نحن لا نستطيع أن نهزم نصف مليون جندي أميركي في بلادنا، لكننا نعمل على كسر إرادة القتال داخل أميركا”. وهذا ما حصل، وما يركز عليه الحرس الثوري هو استخدام أقوى ورقة في يده هي مضيق هرمز لتشديد الضغوط الاقتصادية على أميركا وحلفائها في المنطقة والعالم وحتى على خصومها، بحيث يتراجع ترمب أمام صعود أسعار النفط والغاز والضغوط في الداخل وحسابات الخوف من خسارة الانتخابات النصفية في الكونغرس، بما ينهي السلطة شبه المطلقة له عبر السيطرة الحالية لحزبه الجمهوري على مجلسي الكونغرس، الشيوخ والنواب.

والسؤال هو، ماذا بعدما فرض ترمب الحصار على الموانئ الإيرانية؟ هل يجنبه ذلك معاودة الحرب أم أن مضاعفات الحصار وردود طهران ستدفعه إلى قتال بأسلحة أقوى؟ الجواب العملي لن يتأخر. والتجارب التاريخية تؤكد أن الشرق الأوسط ​​بصورته الحاضرة منذ الحرب العالمية الأولى ثم الحرب العالمية الثانية هو من “هندسة الحروب”. فلا بلد بعد حرب إيران يبقى كما كان قبلها من دون أن يتغير شيء فيه. لا أميركا، لا إيران، لا إسرائيل، لا دول الخليج، لا العراق ولبنان واليمن وسوريا، لا أوروبا و”الناتو”، لا الصين والهند وباكستان، ولا روسيا وأوكرانيا وحربهما الطويلة. والملامح الظاهرة توحي أن أوضاع الشرق الأوسط ستكون أشد تعقيداً مما هي عليه اليوم، مهما تكن الصيغة المتحولة في الشرق الأوسط الجديد.

ولم يكن غريباً أن يشدد محمد باقر قاليباف على عدم الثقة بواشنطن، ويقول إن الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس “فشل في كسب ثقة إيران”. والواقع أن لا ثقة إيران بأميركا بدأت خلال ما فعله المنتصرون بها في الحرب العالمية الثانية، وازدادت بعد الانقلاب الذي دبرته الاستخبارات الأميركية عام 1953 على رئيس الوزراء الوطني محمد مصدق الذي أمم النفط، ثم وصلت إلى الذروة بعد قيام الجمهورية الإسلامية. وفي المقابل فإن واشنطن لا تكتم عدم ثقتها بالملالي، لكن المسألة ليست الثقة أو اللا ثقة، على رغم أهمية الموضوع، بل الحسابات السياسية والمصالح الحيوية. فهذه الحسابات هي التي تقود إيران وأميركا إلى التفاوض على صفقة أو إلى خوض حرب شاملة، وهذا ما حدث في تجاوز اللا ثقة عند التوصل إلى “الاتفاق النووي” عام 2015.

المحلل الاستراتيجي البرلماني لورنس فريدمان يستخدم تعبيراً لافتاً هو “النجاح الكارثي”، وليس أخطر من نصر تعلنه إيران المدمرة سوى نصر تعلنه أميركا وإسرائيل، بعد تدمير إيران من دون ترجمته إلى مكاسب سياسية واستراتيجية، كوارث ما بعد النجاح الناقص ليست أقل من كوارث الفشل والهزيمة.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

البرجوازية السورية المدينية بين العداء والتهميش

Next Post

تفكيك أسطورة “الدور الدرزي” المفروض

Next Post
تفكيك أسطورة “الدور الدرزي” المفروض

تفكيك أسطورة "الدور الدرزي" المفروض

سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

سوريا في عامها الانتقالي الأول... قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

كيف تستعدّ أنقرة لإسرائيل الجديدة؟

كيف تستعدّ أنقرة لإسرائيل الجديدة؟

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d