حددت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية هدف قمة الأمن والأمان النووي التي تستضيفها واشنطن الآن بأنه التركيز علي ما وصفته بالإرهاب النووي.
وذلك في تعليقها علي سؤال عن اعتزامه مصر وتركيا مطالبة القمة بإخضاع الترسانة النووية الإسرائيلية للمراقبة الدولية أسوة بالدول الأخري.
تحاول الوزيرة الأمريكية بذلك استبعاد إسرائيل من دائرة ما وصفته بالإرهاب النووي. وكأن وجود نحو 300 رأس نووي إسرائيلية حسب التقديرات الأمريكية نفسها لا يشكل إرهاباً نووياً مع وجود السجل الأسود للمارسات الإسرائيلية الاجرامية ضد شعوب المنطقة والمستمرة حتي الآن في حصار وتجويع وإرهاب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومحاولة ترحيل 70 ألف فلسطيني من الضفة الغربية بدعوي انتماء أصولهم إلي القطاع وكأن الفلسطينيين اصبحوا بنص القانون الإسرائيلي غرباء علي أرضهم في حين يتمتع المستوطنون اليهود بالأرض الفلسطينية المسروقة بالإرهاب والاحتلال.
أثار الرئيس الأمريكي أوباما مخاوف إدارته من وصول الأسلحة النووية إلي أيدي منظمة القاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية وهو يفعل المستحيل لمواجهة هذا الخطر المحتمل فما هو موقف الدول العربية والإسلامية وسائر دول المنطقة التي تتعرض لإرهاب نووي إسرائيلي قائم بل صارخ تتجاهله الإدارة الأمريكية وهي تطلب منا المساعدة في مواجهة أخطار لا وجود لها؟!
الجمهورية




















