شكلت المباحثات التي اجراها جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن يوم اول من امس، فرصة لاعادة التأكيد على ثوابت الموقف الاردني الواضحة والصريحة والعميقة ازاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كذلك في التأكيد على الشراكة الاردنية الاميركية لجهة اليات تقوية العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية..
واذ اعرب جلالته عن قلق الاردن البالغ من الاجراءات الاسرائيلية الاحادية في القدس ومشددا على ضرورة وقف هذه الاجراءات التي تستهدف تغيير الحقائق على الارض فان ما اتفق عليه الزعيمان في شأن اهمية بدء مفاوضات التقارب بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بحيث تنتقل هذه المفاوضات الى مفاوضات مباشرة انما تشكل خطوة مهمة على طريق حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين وفي اسرع وقت ممكن.
من هنا جاء اتفاق جلالة الملك والرئيس الاميركي على ضرورة وقف جميع الاجراءات الاحادية التي تقوض الثقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال هذه المفاوضات.
جدول اعمال المباحثات بين الزعيمين تناول الملف النووي الايراني بما هو قضية ذات اولوية على الاجندة الدولية وكان موقف جلالة الملك واضحا في تشديد جلالته على ضرورة معالجة الملف النووي الايراني بالطرق السلمية وخصوصا لضرورة واهمية ان تشمل الشفافية في التعامل مع الملفات النووية جميع الدول لافتا الى موقف الاردن الدائم في الدعوة الى شرق اوسط خال من الاسلحة النووية وباقي اسلحة الدمار الشامل.
ان الاردن الذي واظب بدأب واصرار على اهمية تقوية معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية وضمان التزام جميع الدول الموقعة على الاتفاقية يلتقي مع الولايات المتحدة على اهمية منع انتشار المواد النووية في اطار مكافحة الارهاب وعلى استمرار التعاون في مجال منع تهريب المواد النووية.
المباحثات الاردنية الاميركية تناولت في جملة ما تناولته اخر التطورات في افغانستان والدور الاردني في الاسهام بالجهود الدولية المستهدفة مساعدة الشعب الافغاني وتحسين الاوضاع في افغانستان كذلك الحال في شأن الاوضاع في العراق واليمن والاوضاع الاقتصادية الدولية ما يعكس اهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الاردنية على الصعيدين الاقليمي والدولي ايضا.
الرأي الاردنية




















