جددت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية أمس تأكيد أن الولايات المتحدة الأميركية لن تتردد في الدفاع عن أمن إسرائيل في الوقت الذي تحدث فيه بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة عن أن قوة إسرائيل هي الأساس لتحقيق السلام بينما كشف وزير دفاعه ايهود باراك عن اطماع إسرائيل التوسعية مؤكدا على أن الحدود المستقبلية مع الفلسطينيين لابد أن تراعي ما أسماه الاعتبارات الأمنية وتوزيع السكان في إسرائيل مما يعني رفض قرارات الشرعية الدولية وتقويض مبدأ الأرض مقابل السلام الذي تستند عليه أية تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي.
إن تأكيد الالتزام الأميركي بأمن إسرائيل في هذا التوقيت الذي تكشف فيه الحكومة المتعصبة المتطرفة أطماع التوسع وتنفذ علي الأرض مخططات الاستيطان والتهويد. يقدم دليلا جديدا علي ان الانحياز الأميركي لإسرائيل يشكل أساسا ثابتا لأية سياسة أمريكية في الشرق بحيث لا تتغير بحلول رؤساء جدد في البيت الأبيض وان تغيرت مواصفات الخطاب الأمريكي الموجه إلى الدول العربية ومعها الفلسطينيون سواء كان خشنا في عهد بوش الصغير أو ناعما في عهد أوباما إلا انه في النهاية مسخر لخدمة اهداف إسرائيل قبلوا بذلك أو رفضوا أو انتظروا حدوث المستحيل!




















