وسط ترقّب متصاعد، تعقد لجنة مبادرة السلام العربية التي ترأسها دولة قطر، اجتماعا بالغ الأهمية بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة مساء اليوم.
وتُجمع آراء المحللين في تتبعهم لتطورات قضية السلام في الشرق الأوسط، على تأكيد تلك الأهمية الاستثنائية للاجتماع، بالنظر إلى ما يحيط بالأوضاع في المنطقة حاليا من حالة احتقان سياسي وتوتر غير مسبوقين.
إن الاجتماع في القاهرة اليوم يعد حاسما بكل المقاييس.. ويترقب المحللون أن يشهد اجتماع اللجنة على مستوى وزراء الخارجية العرب تبلور الرؤية العربية المتكاملة حول كيفية مجابهة تحديات الوضع الراهن، إذ سيبحث الاجتماع مدى إمكانية الاتجاه إلى إعطاء الجامعة العربية، ممثلة بلجنة مبادرة السلام، الضوء الأخضر للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وربما يكون صعبا التكهن بما سيخرج به اجتماع اللجنة من نتائج بخصوص منح فرصة جديدة للجهود الأميركية بوجه خاص عبر المهام المكوكية للمبعوث الأميركي جورج ميتشل للوصول إلى مآلات للتسوية تكون مقبولة للدول العربية وللفلسطينيين خصوصا.
لكن من المهم القول إن لجنة مبادرة السلام العربية ستضطلع ببحث القرار الحاسم المرتقب بالشكل الذي يتواءم مع التطلعات العربية والفلسطينية، للتوصل في خاتمة المطاف إلى تسوية سلمية عادلة ونزيهة للصراع العربي – الإسرائيلي الذي استطال لعدة عقود.
الوطن




















