مرة تلو أخرى يصر رئيس الحكومة محمد ناجي عطري على مهاجمة الإعلام والإعلاميين ولا سيما الإعلام الالكتروني.
فخلال لقاء جمع الحكومة مع مجلس اتحاد العمال, ونقلت بعض تفاصيله صحيفة "الوطن", هاجم عطري الإعلام الإلكتروني والعناصر المعادية لإنجاح عملية التنمية في سورية والتي تسوق الكلمات من دون مسؤولية مطالبا العمال بألا يسمع منهم كلمات عن الليبرالية وتأثيرات البنك الدولي، ومؤكداً أن العمال والحكومة في مركب واحد والغاية واحدة في بناء الوطن على أسس متينة. وقال عطري: نحن في فترة تحول سواء البعض كان مسروراً منه أم لا، مضيفاً: عندما أعددنا الخطة العاشرة كان هناك توجه من المؤتمر القطري العاشر للتحول نحو اقتصاد السوق الاجتماعي.
عطري من جهة أخرى أكد على هدف الحكومة في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين عموماً وللعاملين في الدولة خصوصاً, لكنه جزم بأن لا زيادة رواتب في المدى المنظور وقال بالحرف : إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع. وعقب أيضاً : أنا دائماً أقول تفاءلوا بالخير تجدوه.
كما تحدث عطري عن استمرار الخسائر في القطاع العام تحت عنوان التوظيف الاجتماعي وقال بالحرف : آن الأوان لنقول (لهون وبس).
وأسهب عطري في الكلام عن الخطة الخمسية الحادية عشرة وميزانيتها المقدرة بأربعة آلاف مليار ليرة سورية. وتحدث عن ضرورة تطوير قانون العاملين الأساسي وإعادة النظر في كثير من بنوده.
وانتقد عطري بشدة تقصير الجهات الرقابية وغياب الدور الرقابي الذي أفسح مكانه للدور الأمني, وقال في هذا الصدد: عدم استطاعة الهيئة المركزية للرقابة تغطية أو الرد على كل النقاط التي تحال لها إلا بعد أشهر أو سنوات وما نتج عن ذلك من تراكم أدى إلى أن الجهات الأمنية (التي مسؤوليتها الأمن الوطني وليس الدخول إلى هذه المؤسسة أو تلك) دخلت إلى مختلف الدوائر ما فسح المجال لها لمتابعة كل التصرفات الخاطئة وما أكثرها وظهرت من خلال التحقيقات كما ظهر في الجمارك والميناء والقطاع الاقتصادي.
(كلنا شركاء)




















