عقدت منظمة صحفيون بلا صحف كونفراساً بعنوان حرية التعبير عن الرأي، و حقوق الإنسان في سوريا، في 6/ أيار الحالي، و ذلك ضمن سلسلة الكونفراسات التي تدعوا إليها المنظمة في إطار تسليط الأضواء على الصعوبات التي يتعرض لها الصحفيين في الشرق الأوسط ، و شارك في هذا الكونفراس السيدة" سوازيك دوليه" مسؤولة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود، و السيدة "فرانسواز مورزييه" مسؤولة الملف السوري في منظمة العفو الدولية. و حضر الكونفراس نخبة من المثقفين الفرنسيين من طلاب قسم الصحافة و صحفيين، محاميين و قانونيين ’ وممثلين ونشطاء من لجنة اعلان دمشق ومن أبناء الجالية السورية في فرنسا
استهلت السيدة رئيسة منظمة صحفيون بلا صحف الكونفرانس بكلمة حول أوضاع الصحفيين في المناطق الممخاطر والخطرة و أبدت التضامن الكلي للمنظمة مع الصحفيان الفرنسيان المختطفان في أفغانستان، العاملان في قناة الفرنسية الثالثة، ومع كل الصحفيين المعتقلين في العالم. واعتبرت أن أسبوع حرية الصحافة هذا العام كان سيئا، خاصة ما يتعرض له العاملين في هذا الحقل من مخاطر و صعوبات، تصل حتى درجة القتل.
ثم انتقلت رئيسة المنظمة بطرح الأسئلة على السيدة سوازيك التي عرضت واقع الصحافة و حرية الإعلام في سوريا بأنها تعتبر حالة نادرة من المعاناة الصحفية في هذا البلد و عدم وجود أي منفذ أمام الصحفيين لممارسة مهنتهم بحرية ، و عددت أمثلة الصحفيين الذين يتعرضون لأحكام قاسية سنويا، ثم عبرت عن تشاؤمها بمستقبل الصحفيين في سوريا.
ثم تحدثت السيدة فرانسواز مورزييه من منظمة العفو الدولية عن المأساة التي يعيشها الشعب السوري في إطار قوانين الطوارئ والأحكام العرفية و حملات الاعتقالات التعسفية والأحكام الجائرة والقاسية بحق المواطنين الأبرياء من أصحاب الرأي و السياسيين، و ما حدث في مدينة الرقة السورية في عيد نوروز الكردي عندما أطلقت الشرطة الرصاص الحي على المواطنين الأكراد و قتل بعضهم و جرح العديد منهم، ومن ثم عن معاناة معتقلي الرأي في سوريا و سوء المعاملة.
ثم تحدث الصحفي مسعود حامد وهو سجين سابق و الناطق باسم المنظمة عن ما يتعرض له الصحفيين من سوء المعاملة رغم التطورالذي شهده العالم ، و عصر الثورة المعلوماتية لا تزال السلطات السورية تمارس أساليب القمع مع العاملين في هذا الحقل، متمنياً أن يأتي يوم يستطيع فيه الصحفيين أن يكتبوا بحريتهم كبقية زملائهم في العالم.
و في النهاية دعت رئيسة المنظمة الحضور لتذوق الرطبات و بعض الأكل من الفلكلور السوري.
باريس 7 / 5 / 2010




















