اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لدى قيامه بجولة في شمال اسرائيل شاهد خلالها مناورة عسكرية في رفقة رئيس أركان الجيش الاسرائيلي اللفتنانت غابي اشكنازي، ايران بمحاولة اشعال فتيل حرب بين اسرائيل وسوريا من طريق ترويج أكاذيب. وقال ان اسرائيل سترحب بأي مساهمة لدفع عملية السلام بين الدولتين ولكن "من دون شروط مسبقة".
ونقلت عنه وسائل اعلام اسرائيلية أن "محاولات ايران اخيرا للتحريض على حرب بيننا وبين سوريا هي عمل يفتقر الى أي أساس". وأضاف أن "هذه المحاولات الايرانية هي ترويج لأكاذيب من أجل تصعيد توتر العلاقات" بين اسرائيل وسوريا، التي أفادت تقارير صحافية اسرائيلية انها متوترة عند الحدود بين الدولتين.
وسئل عن احتمالات معاودة محادثات السلام مع سوريا بعد زيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف لدمشق، فأجاب: "سوف نتقبل بالترحاب اي مساهمة لدفع عملية السلام وأية خطوة فعلية يقوم بها جيراننا لتهدئة المنطقة والدخول في عملية سياسية بما في ذلك سوريا". لكنه اضاف ان "المحادثات يجب ان تجري من دون شروط مسبقة فالطريق الى السلام هي عبر المحادثات، وهذه هي نيتنا سواء مع الفلسطينيين او السوريين".
ليبرمان
من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الى عزل من يفكر مثل ايران و"حزب الله" وكوريا الشمالية عن المجتمع، وذلك لدى تطرقه الى قضية اشتباه جهاز الامن العام الاسرائيلي "الشاباك" في ناشطين عربيين بارزين في اسرائيل بالتجسس لـ"حزب الله".
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن ليبرمان الذي يقوم بزيارة رسمية لليابان في بيان وزعه مكتبه ان في هذه القضية "أكثر بكثير من مجرد شبهات عامة، واقترح ان ندرك فعلا ان في داخلنا ايضا عددا كبيرا من الاشخاص الذين لديهم رؤية وقيم كالتي لدى ايران وحزب الله وكوريا الشمالية… انهم أقرب الى قيم هذه الدول من قربهم من قيم دولة حرة وديموقراطية مثل اسرائيل، ويجدر عزل هؤلاء الاشخاص عن المجتمع".
وكانت محكمة الصلح في مدينة بيتاح تكفا بوسط اسرائيل قررت الاثنين رفع قسم من أمر حظر النشر عن قضية اعتقال الناشطين السياسيين العربيين أمير مخول وعمر سعيد، اللذين يشتبه "الشاباك" في أنهما تجسسا في اسرائيل لحساب "حزب الله".
قائد سلاح الجو
الى ذلك، أكد قائد سلاح الجو الاسرائيلي الميجر جنرال عيدون حوشتان ان اسرائيل تستطيع حاليا ردع "حزب الله" وحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، لكنه لا يعرف ما اذا كان هذا الردع سيستمر خلال السنوات المقبلة.
ونقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية في سياق مؤتمر انعقد في مدينة هرتسيليا أن الظن أن هاتين المنظمتين لا تباليان بشيء هو ظن خاطىء، اذ أن لهما التزامات حيال المواطنين وحيال نفسهما، وأنهما توليان البقاء في الحكم أهمية كبيرة".
ي ب أ، أ ش أ




















