اسقطت الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل ورقة التوت التي تسترت وراءها ما تسمي المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية بوساطة أمريكية عندما تباري قادة الحكومة العنصرية في التأكيد علي استمرار عمليات الاستيطان في القدس العربية المحتلة وترجموا ذلك إلي إجراءات فعلية لإنشاء مزيد من الوحدات السكنية للمستوطنين اليهود في حي رأس العمود بالقدس خلافا لما اشاعه البعض عن ضمانات أمريكية بوقف الاستيطان خلال فترة المفاوضات المقدرة بأربعة أشهر.
اضطر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" أمس لمطالبة الادارة الأمريكية بالرد علي التحدي الاسرائيلي الذي يقوض أساس المفاوضات وتشير الدلائل إلي أن الرئيس الفلسطيني سوف ينتظر ذلك طويلا إذ ان الادارة الأمريكية لم تتحرك ضد إسرائيل حتي عندما وجهت الاهانة عامدة متعمدة إلي نائب الرئيس جو بايدن الذي كان ضيفا عليها باعلانها اقامة آلاف الوحدات السكنية للمستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التي تستهدف أية مفاوضات في الأساس اجلاء قوات الاحتلال عنها واقامة الدولة الفلسطينية الموعودة عليها بينما تزدردها أنياب الاستيطان الاسرائيلي قطعة قطعة تحت ستار التفاوض غير المتكافيء بين حكومة احتلال عنصرية مزودة بكل أسباب القوة العسكرية والاقتصادية وسلطة فلسطينية عاجزة حتي الآن عن استعادة وحدة الصف وتوحيد فصائل المقاومة وتعبئة كل الشعب الفلسطيني في معركة تقرير المصير.
الجمهورية




















