رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوقيع عليه في الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة «العدل والمساواة» -كبرى الحركات المسلحة الدارفورية – تجدد الاقتتال للأسف بين القوات الحكومية وميليشيا الحركة.
وما يؤسف له حقا أن التوصل لذلك الاتفاق تبلور بعد جهود مضنية للوساطة القطرية الحميدة المدعومة إفريقياً ودولياً.
لقد كان المأمول أن يكون وقف إطلاق النار فاتحة لتطور الوساطة القطرية نحو الانتقال بالطرفين إلى عملية تفاوضية شاملة، تنتهي إلى اتفاق سلام مستدام يعيد الاستقرار إلى إقليم دارفور، كتمهيد لإعادة إعمار الإقليم.. علما بأن دولة قطر وعدت بتحمل العبء التمويلي.
إننا نأمل أن يتوقف الاقتتال ليعود ممثلو الطرفين إلى طاولة المحادثات في الدوحة تحت رعاية الوساطة القطرية..خاصة أن قادة «العدل والمساواة» لم يغلقوا باب التفاوض نهائيا.. كما يُستخلص من تصريحاتهم.
بفضل جهود الوساطة القطرية قطعت المباحثات شوطا مقدرا .. ونتمنى أن يساعد طرفا الاقتتال في تمكين الوساطة من استئناف مهمتها.
الوطن القطرية




















