بدأ مبعوث السلام الأمريكي جورج ميتشيل أمس جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" في رام الله وبنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل ولا توحي هذه المفاوضات عن بعد بنتائج إيجابية عجزت عنها كافة طرازات المفاوضات التي جرت خلال عشرين عاما مضت.
لأن المفاوض الإسرائيلي سواء كان مناحم بيجين أو اسحق رابين أو اريل شارون أو إيهود أولمرت أو نتنياهو ينطلق من العقيدة الصهيونية التي استباحت الأرض الفلسطينية وجعلت منها أرض الميعاد.
واتخذت من الاعتداءات والمجازر وسيلة لقهر إرادة الإنسان الفلسطيني واجباره علي الاستسلام في حين لا يستطيع أي مفاوض فلسطيني أيا كانت انتماءاته التنازل عما لا يملكه من حقوق استعادة الأرض وحق العودة وإقامة الدولة.
فهي حقوق يملكها الشعب الفلسطيني المناضل الذي قدم ومازال يقدم قوافل الشهداء علي درب التحرير. فهل ينجح ميتشيل مبعوث الانحياز الأمريكي في التوفيق بين العقيدة الصهيونية والمقاومة الفلسطينية؟!




















