يأتي تأكيد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود على الحرص على أن تكون مفاوضات سلام دارفور بالدوحة، مفاوضات شاملة يشارك فيها الجميع تأكيداً جديداً على أن قطر تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف وأن غايتها الوصول إلى سلام دائم وشامل يحقق الأمن والتنمية لأهل دارفور وللشعب السوداني بأكمله.. سلام يطوي صفحة العنف والتهجير في الإقليم إلى الأبد.
إن الدوحة ما زالت تعتبر حركة العدل والمساواة جزءا من العملية التفاوضية رغم التطورات الأخيرة التي حصلت «والوساطة» لا تزال على اتصال مع قيادة الحركة وستوجه لها الدعوة للمشاركة في جولة المفاوضات الجديدة وهي على استعداد لتذليل العقبات من أجل ضمان مشاركة الجميع في المفاوضات… فقطر كانت وستظل بلد الجميع ومنبر الدوحة سيبقى مفتوحا للجميع ولن يستثني أحدا والتواصل سيبقى قائما مع كل الأطراف للوصول إلى حل عادل ونهائي وشامل في دارفور.
إن مسيرة السلام التي انطلقت من قطر لا هدف ولا غاية لها سوى تحقيق الأمن والسلام في ربوع السودان وفي ربوع إقليم دارفور الذي أيقن أهله أن الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى تحقيق مطالب أهل الإقليم بالتنمية والعدالة والطمأنينة هو طريق السلام لا غير وبالتالي لن تستطيع أية جهة وقف هذه المسيرة المباركة.
لقد تعاملت قطر كدولة مضيفة لهذه المفاوضات مع جميع أطراف الأزمة تعاملا متساويا وعادلا فهي فتحت قلبها وعقلها للجميع من أجل الوصول إلى سلام يحقق الأمن والاستقرار وهي بذلت وما زالت تبذل باعتراف الجميع جهودا جبارة لتحقيق آمال وطموحات أهل السودان وأهل إقليم دارفور بالسلام.
لقد أكدت الأطراف في دارفور جميعها على أن السلام يعد خيارا استراتيجيا لها وبالتالي فهي مطالبة الآن أن تقرن القول بالفعل فتعود جميعا إلى طاولة الحوار والمفاوضات دون شروط مسبقة لتحقيق السلام المنشود في دارفور.
الراية القطرية




















