ذكر تقرير إعلامي على موقع العربية نت أمس، نقلاً عن مصادر في حرس الرئاسة الفلسطيني، أن الرئيس محمود عباس أصدر أوامر قبل أيام بإقالة واعتقال العشرات من حراسه الأمنيين، بعد أن اكتشف أن بيته في رام الله بلا حراسة ليلاً.
وكان عباس فوجئ ليل الأحد الماضي بوجوده وحيداً مع زوجته وأحفاده في منزله بمدينة رام الله، إذ كان الحراس نائمين والسائقون مفقودين، ولا أحد يرد على الخط الهاتفي الذي يصل غرفة نوم الرئيس بمركز الحرس الرئاسي.
وكانت الصدفة وحدها من قادت عباس إلى اكتشاف تسيب في النظام الأمني المحيط به، إذ إنه في تلك الليلة أيقظت «أم مازن» زوجها الرئيس لتخبره أن حفيدته مريضة وأن درجة حرارتها تفوق المعتاد. فهرع إلى الهاتف الداخلي ليطلب من حراسه تجهيز السيارة لنقلها إلى المشفى، حيث إن والدها (ابنه) طارق كان مسافراً.
ويقول مصدر في أمن الرئاسة إن الرئيس اكتشف أن لا أحد عند الطرف الآخر للخط الهاتفي، فهاتف مركز السائقين لاستدعاء السائق المناوب، وكان الجواب مماثلاً. فما كان منه وزوجته إلا أن نقلا الطفلة إلى مركز طوارئ الهلال الأحمر في رام الله.




















