تؤكد الدوائر السياسية المحيطة بالقمة الافريقية الفرنسية التي تبدأ اليوم دورتها الخامسة والعشرين في مدينة نيس الفرنسية ان الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال أمام قادة 51 دولة مشاركة التركيز علي مثلث التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري..
وتوفير الآليات المناسبة للنهوض بقطاع النقل الشريان الحيوي.. المسئول عن تنشيط التدفق للسلع والمعدات اللازمة لإنشاء المدن الصناعية والمزارع الكبري في أنحاء القارة الفسيحة.. مما يفتح الباب للاستعانة بالخبرات التي تحتاجها خطط التنمية في أنحاء القارة.. والاستثمار الناجح لمواردها المتعددة.
وعلي الصعيد السياسي.. فإن ملفات القضايا الافريقية الرئيسية التي يكفل حلها الاستقرار والسلام لشعوبها وأجيالها القادمة.. تتصدر المشاورات السياسية للقادة والحكماء الأفارقة بالاضافة إلي الدعوة التي يحملها الرئيس مبارك في كلمته المرتقبة اليوم..
ويدعو فيها إلي تعزيز الوجود الافريقي في النظام الدولي وبصفة خاصة مجلس الأمن الذي أثبتت تجارب الخمسين عاما الماضية ضرورة إصلاحه للقضاء علي الخلل في شكله الحالي.. من حيث العضوية وكذلك إطلاق حق الفيتو للدول الخمس الكبار.. كما تركز الدبلوماسية المصرية في نشاطها أمام جلسات المؤتمر علي التمسك بالموقف الافريقي المعلن تجاه إصلاح مجلس الأمن.. بما يعني دعمه في أية مناقشات ومشاورات دولية قادمة..
والأمر الثاني ان مصر صاحبة المبادرة في تلبية احتياجات الفقراء من الغذاء.. ورفض حرمان الشعوب التابعة من محاصيلها التي ترجو الدول الكبري تحويلها إلي وقود حيوي.. وتدرك بالمقابل ضرورة التعاون الدولي المتكافئ بالنسبة لحل مشكلة البيئة.. والتغيرات المناخية التي تهدد الكثير من الدول.. وفي مقدمتها الدول الافريقية.
ومن المؤكد ان لقاءات زعيم مصر.. الثنائية مع حكماء القارة.. تهدف إلي دعم سلام افريقيا واستقرارها.. وحل مشاكلها وأزماتها بالحوار والتفاوض.. وعدم السماح باستمرار النزاعات المسلحة.. وكذلك إيجاد المزيد من الآليات الايجابية لترجمة مجالات التعاون المختلفة إلي برامج عمل ذات مدي زمني محدد.. تحت مظلة الاخوة الافريقية والعلاقات الودية.. والتعاون لا التنافس.
الجمهورية




















