وضعت سورية وإيران حجر الأساس لبناء جامعة (الفارابي) الإيرانية في سورية، وهي متخصصة بالعلوم الحيوية وتقنياتها على أن يكون مقرها مدينة اللاذقية الساحلية.
وبحث مسؤولون سوريون وإيرانيون الإجراءات التحضيرية للبدء بإنشاء الجامعة، وتم تحديد التاريخ الفعلي لبدء البناء، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بالعمل.
ويأتي وضع حجر الأساس للجامعة في إطار تفعيل الاتفاقية العلمية الموقعة بين وزراتي التعليم العالي في سورية والعلوم والأبحاث والتقانة الإيرانية واتفاقية التعاون بين جامعتي (تشرين) السورية و(تربية مدرس) الإيرانية (تي إم يو) التي تأسست عام 1982 والمتخصصة بالعلوم الحيوية.
والجامعة الجديدة ستعتمد اللغة الإنكليزية في التدريس، وستهتم بالتقانة الهندسية والعلوم الأساسية والمعلومات والتقانات الحيوية والزراعية والهندسة والعلوم البحرية والموارد الطبيعية.
وكانت مصادر مطلعة أشارت إلى أن الجامعة سيدرّس فيها أساتذة وأكاديميين من إيران وسورية، وستؤمن الجامعة الإيرانية منحاً دراسية مجانية لنسبة لا تقل عن 20% من الطلاب المتقدمين للدراسة.
وكانت الحكومة السورية رخصت خلال السنوات الأخيرة لنحو 22 جامعة وأكاديمية خاصة في مناطق مختلفة من سورية، بعد أن ممنوعاً افتتاح جامعات خاصة، كما تم إحداث التعليم المفتوح، والتعليم الموازي، والتعليم الافتراضي، بإشراف وزارة التعليم العالي.
وبدأت هذه الجامعات الجديدة التي لا يعرف السوريون إن كان معترف بها علمياً خارج سورية أم لا، تزاحم الجامعات الحكومية رغم أقساطها السنوية العالية جداً بالنسبة لدخل المواطن السوري، كما بدأ قسم كبير من مختصي الجامعات السورية الحكومية بالانتقال باتجاه هذه الجامعات نتيجة الإغراء المادي.
" آكي "




















