• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, مايو 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

نظرة متعاطفة إلى مأزق تركي راهن

13/06/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ما كان لتركيا أن تغدو قوة إقليمية فاعلة في السنوات الأخيرة إلا لأنها حققت قفزات كبيرة على مستوى النمو الاقتصادي والديموقراطية وحكم القانون في السنوات الخمس عشرة الأخيرة. وما كان لهذه القفزات ذاتها أن تتحقق لولا أن تركيا كانت في صف الرابحين في الحرب الباردة وعضواً في التحالف الغربي. وهذا أيضا يعود إلى خيارات فكرية وسياسية حاسمة كانت انحازت لها نخب تركية، يرمز لها مصطفى كمال أتاتورك، في السنوات اللاحقة للحرب العالمية الأولى. وهي خيارات تمخضت عن بناء دولة قومية حديثة نسبياً، تقوم أساساً على العنصر التركي المسلم السني، وإن دون مراعاة لمضامينه المعيارية.

وبعد قيامها بعام واحد أقامت تركيا علاقات لم تنقطع مع إسرائيل، ما رسخ روابطها الغربية وأوهن علاقاتها مع عالم عربي مضطرب، بعد وهن سابق يعود إلى ملابسات الانفصال العربي التركي بمحصلة الحرب العالمية الأولى.

في المحصلة، لدينا دولة قومية حديثة، عتبة تماهيها بالغرب السياسي والحضاري منخفضة، تمكنت من توسيع فضائها السياسي الداخلي بفاعلية، ومن رفع حجم اقتصادها (السادس عشر عالمياً) ومتوسط دخل الفرد فيها. وبنيتها الحديثة هذه أتاحت لحزب ذي هوى إسلامي أن يحكمها منذ نحو 8 سنوات، ليس دون أن يهدد بنيانها القومي العلماني فقط، وإنما أن يرسخه ويظهر اتساع طاقته الاستيعابية، فضلا عن إسهامه في تعزيز حكم القانون ودفع النمو الاقتصادي إلى الأمام.

وفي الوقت نفسه طورت تركيا دوراً نشطاً في محيطها، توسلت فيه «القوة الناعمة»، مستهدية برؤية تقضي بتصفير المشكلات مع دول الجوار.

وطوال السنوات الثماني الأخيرة كان الدور التركي بالغ الإيجابية في العالم العربي. أولاً كمثال ثقافي لبلد مسلم كبير، يحقق بثبات تقدماً متكاملاً. وثانياً كقطب إقليمي يضمن وجوده بحد ذاته موازنة للثقل الإسرائيلي في المنطقة، وكذلك تخفيفاً للاستقطاب الإسرائيلي الإيراني، وأيضاً للاستقطاب بين محوري «الممانعة» و «الاعتدال» العربيين. هذان الدوران البنيويان يسبقان في الأهمية دوراً ثالثاً، سياسياً، تمثل في مواقف تركية منفتحة على قضية فلسطين وأكثر مخاصمة لإسرائيل واعتراضاً على استثنائيتها وعنفها الدائم.

بلغ هذا الدور الأخير ذروة أولى في مؤتمر دافوس مطلع العام الماضي حين أغلظ رئيس الوزراء التركي القول للرئيس الإسرائيلي ثم انسحب من المؤتمر، وتسنّم ذروة أعلى بكثير في سلسلة المواقف المعلنة التركية بعد جريمة الاعتداء الإسرائيلي على «أسطول الحرية» في اليوم الأخير من الشهر الماضي.

لكن سرعان ما أخذ يبدو أن تركيا في مأزق، متولد عن تعارض أفعالها السياسية الجسورة مع وضعها التاريخي البنيوي، المتمثل في توجه ثقافي وسياسي وغربي (عضوية في حلف الأطلسي، تطلع إلى الانضمام للاتحاد الاوروبي، تشكُّل وفق نموذج الدولة الأمة الغربية…). تضعها أفعالها في خصومة بلغت اخيراً حد العداوة مع إسرائيل، محبوبة الغرب المدللة، بينما هي بنيوياً غربية الوجهة، والوجه.

ترى في أي اتجاه يحتمل أن يحل هذا التعارض؟ إذا كان سليماً ما قلناه، فوقُ، من أن شرط تنامي النفوذ والدور التركي في المنطقة هو البنية القومية الحديثة للدولة التركية غير المنفصلة عن روابطها الغربية العريقة، فإن على تركيا أن تكيّف أفعالها السياسة مع مقتضيات هذا الوضع التاريخي البنيوي، المحدد بموقعها الجغرافي أيضاً. وهو ما يقتضي أن تعمد إلى تهدئة نزاعها الحالي مع إسرائيل، وإن دون تفريط بكرامتها كدولة قومية فخورة. هذه معادلة ليست صعبة جداً. وربما عليها يتوقف مصير حزب العدالة والتنمية الذي يمكن أن تنقلب حظوظه بحدة، داخلياً ودولياً، بفعل بلوغ انخراط تركيا تحت قيادته في صراعات المنطقة عتبة المساس بوضعها الأساسي (التاريخي البنيوي). وقد يتبدى أن الرؤية الخاصة بصفر من المشكلات في محيط تركيا، وبخاصة الخزان الشرق أوسطي الذي يعج بأجيال من مشكلات متراكبة، مشكلة هي ذاتها. شرط إمكان رؤية أحمد داود أوغلو هذه هو أن يكون لدى تركيا رصيد كاف من «القوة الخشنة» ومن الوزن الاقتصادي. والحال، إن تركيا قوية فعلا على الصعيدين العسكري والاقتصادي، لكن ليس إلى درجة مراجعة جذرية لوضعها الأساسي. هذا فضلا عن أن قوة تركيا لا تنفعها في مواجهة إسرائيل، نظراً إلى أن جذر القوة التركية هو الروابط الغربية للبلد، وفي هذا تتفوق عليها إسرائيل كثيراً. وهنا أساس مأزق الحكومة التركية الحالي. فإما يقتضي تصفير المشكلات حياداً إقليمياً من قبل أنقرة، وإلا عليها أن تتخلى عن التصفير، مع بقائها ملتزمة بوضعها الأساسي. وفي ما خص الصراع العربي الإسرائيلي بالذات، يُلزمها هذا الوضع بحد ذاته بأن تكون أقرب إلى الحياد.

تبدو رؤية داود أوغلو أكثر رومانسية من أن تكون مناسبة في بيئة قاسية مثل الشرق الأوسط. فإما تتخلى تركيا عن تلك الرؤية أو تتخلى عن الشكل الراهن لدورها في هذا الإقليم.

أما تغيير وضع تركيا التاريخي البنيوي أو الأساسي، أي بنيانها القومي الحديث وروابطها الغربية، فلا يمكن تصوره نظراً لتشكل تركيا طوال نحو قرن حوله، ورسوخه الثقافي والمؤسسي فيها. ولا يبدو على كل حال أن أحداً في تركيا اليوم يفكر في هذا الخيار جدياً أو يرغب فيه. الحمد لله.

ولعلها لذلك مضطرة إلى تراجع هادئ، وربما مراجعة مجمل سياستها الشرق أوسطية بعد أن تهدأ الأعصاب.

ولا ينبغي أن يكون مستغرباً أن ننحاز إلى هذا الخيار، الذي يتضمن أيضاً محافظة تركيا على علاقاتها الإسرائيلية. قبل كل شيء لأن تركيا دخلت في نزاع مع قوى حقود وقادرة جداً على الإيذاء. ليس إيذاء حزبها الحاكم فقط، وإنما إيذاءها كبلد وربما إرجاعها سنوات طويلة إلى الوراء. ثم لأن انخراط تركيا الإقليمي الراهن يتجاوز قوتها الفعلية التي يشكل الانتساب إلى حلف الأطلسي حسماً منها في السياق الشرق الأوسطي وليس سنداً لها. هذا فوق أننا نجد في تركيا التي تتقدم وتحل مشكلاتها الداخلية وتوسع داخلها الوطني، وتكون قوة استقرار في محيطها، رصيداً محتملا لتقدمنا على المدى الأبعد. هذا التقدير الأخير مبني على افتراض أرضية ثقافية متقاربة بيننا، العرب والأتراك. فلم لم نستند إليها لتزكية سياسات تركية أكثر تباعداً عن الغرب ومواجهة مع إسرائيل، واستندنا بدلا منها إلى فكرة ملتبسة عن وضع أساسي، تاريخي وبنيوي، لتركيا، يجمعها بالغرب؟ هذا تساؤل يحتاج إلى تناول مستقل.

"الحياة"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

معاناة الشعب الفلسطيني يجب ان تنتهي فوراً

Next Post

أسبوع عادي في اليمن

Next Post

أسبوع عادي في اليمن

اكتشافات الغاز الإسرائيلية: التنقيب يتركز قرب لبنان وغزة

العقوبات على إيران وتأثيراتها الاقتصادية

ملاحظات جانبية على المواجهة الأخيرة

اتفاق أميركي ـ إسرائيلي لتشكيل لجنة تحقيق بـ«عناصر دولية» في حادثة أسطول الحرية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d