هل حقا أن هناك «فيتو» إسرائيليا-أميركيا على تحقيق المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية.. ليست هناك أدلة قاطعة..لكنّ هناك قرائن قوية.. وفي مقدمة هذه القرائن تعنّت القاهرة تجاه ملاحظات حركة «حماس» بشأن الورقة التي أعدتها مصر لتكون أساسا للتصالح بين فصيلي «فتح» و«حماس».
تقول قيادة «حماس» إن الورقة المصرية تشتمل على بنود مريبة سوف تُلزمها عمليا بالاعتراف مقدما بإسرائيل ونبذ المقاومة المسلحة ضد الاحتلال. وهذا هو المحور الذي تدور عليه ملاحظات «حماس».
وفي المقابل تقول القاهرة، على لسان وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إن «مصر لا تفكر أبدا وليست على استعداد على الإطلاق للسماح بأي تعديل لهذه الوثيقة مهما كان شكل هذا التعديل».
إنه تعنّت غير منطقي وغير مفهوم لا يليق بوسيط يفترض أن يتمتع بالحيادية وسعة الصدر. وفي حين أن قيادة «فتح»، ممثلة بالرئيس محمود عباس، تؤيد هذا الموقف المصري، فإن الأمر يبدو وكأن القاهرة و«فتح» تتجاوبان مع «فيتو» إسرائيلي-أميركي على المصالحة.
الوطن القطرية




















