في ترجمة عملية مباشرة للكلمة المهمة التي ألقاها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه يوم أول من أمس وجهاء وشيوخ وابناء محافظة العاصمة والتي أكّد فيها جلالته ان العمل الجاد سيمكننا من تجاوز التحديات والبناء على الانجاز جاءت زيارة رئيس الوزراء سمير الرفاعي التفقدية لمنطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في المفرق لتؤكد في جملة ما تؤكده أننا نسير في الاتجاه الصحيح.
وأن ثقتنا بالمستقبل كبيرة وخصوصا ما لفت اليه الرئيس الرفاعي من ان المناطق التي انشئت بمبادرة ودعم من جلالة الملك عبدالله الثاني في خمس مناطق مختلفة في المملكة من الشمال الى الجنوب تستهدف تعزيز المسيرة التنموية ومكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل للأردنيين بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
واذ اعاد رئيس الوزراء التأكيد على ان الحكومة ستقدم جميع اشكال الدعم لهذه المناطق التي توفر حوافز متميزة لاستقطاب الاستثمارات الاجنبية وتعزيز الاستثمارات المحلية فانما للتذكير بأن الهدف الاساس هو الاسهام في دعم الاقتصاد المحلي وتنمية المحافظات وايجاد فرص عمل نوعية وكمية فيها.
من هنا، وفي اطار هذه الرؤية المتكاملة والمستندة الى الخطط والبرامج التنموية والاستثمارية التي اعتمدتها الحكومة وباركها جلالة الملك جاءت اشارة الرئيس الرفاعي الى سعي الحكومة لتحفيز البيئة الاستثمارية من خلال مراجعة وتعديل العديد من التشريعات وايجاد فرص عمل متجددة لتؤكد ان الخطط الحكومية تسير وفق الاجندة الزمنية التي تم تحديدها مسبقا دون ان يعني ذلك انها جداول جامدة بل هي تمتاز بالمرونة والاستعداد لاستخلاص الدروس والعبر.
وهو ما شدد عليه الرئيس في المفرق خلال اشارته الى ضرورة التركيز خلال العام الحالي على تسويق المنطقة والفرص الاستثمارية المتوفرة فيها لا سيما موقعها المميز على شبكة من الطرق السريعة والحديثة التي تربط الاردن بدول الجوار وفي ظل الاهتمام العربي للاستثمار في مجال الصناعات والخدمات والاعمال اللوجستية والتخزين والنقل وهو ما تتوفر عليه في شكل جيد وجاذب منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في المفرق.
الرأي الاردنية




















