تبادلت السلطة الفلسطينية وحركة حماس الاتهامات حول المسئولية عن توقف محطات توليد الكهرباء كلية في قطاع غزة بينما المواطن الفلسطيني المحاصر يعاني مأساة انقطاع التيار الكهربائي عن المنازل والمستشفيات والمصانع وسائر مرافق الحياة اضافة إلي معاناته اللاإنسانية في ظل استمرار الحصار الظالم.
لاشك أن الحكومة العنصرية المتطرفة.. في إسرائيل التي تحكم الحصار علي غزة سعيدة بالتراشق بين الجانبين الفلسطينيين تعبيراً عن استمرار الانقسام وفشل جهود الوساطة من أجل مصالحة وطنية تعيد للشعب الفلسطيني وحدة الصف والقدرة علي مواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافه المشروعة.
إن استمرار الانقسام الفلسطيني علي هذا النحو يشكل خيانة حقيقية للتضحيات التي قدمها الشعب بكل فصائله علي مر السنوات منذ نكسة 48.
كما يشكل مصادرة حقيقية لمستقبله وآماله في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ولا يستطيع طرف فلسطيني التخلي عن مسئوليته في العمل علي انهاء هذا الانقسام حتي لا يكون مشاركاً في تحقيق مخططات الاحتلال لاجهاض الحلم الفلسطيني.
الجمهورية




















