اكدت مصادر تركية مطلعة ان تركيا سلمت اسرائيل وثيقة سورية تتضمن مشروع تعريف لحدود هضبة الجولان المحتلة، بينما كشف ديبلوماسي اسرائيلي ان سوريا واسرائيل ابلغتا الى تركيا انهما غير راغبتين في الوقت الحاضر في اجراء جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة بينهما.
ونقلت صحيفة "أكشام" التركية المسائية عن مصادر تركية مطلعة طلبت عدم ذكر هويتها ان الوثيقة السورية تحدد منطقة هضبة الجولان استنادا الى ست نقاط جغرافية، متوقعة الا يرد الجانب الاسرائيلي على المطالب السورية في أمد قريب.
وفي اسرائيل، نسبت صحيفة "هآرتس" الى ديبلوماسي اسرائيلي ان سوريا واسرائيل أوضحتا انهما ستعلقان الوساطة التركية في مفاوضات السلام، لأن هذه المفاوضات ستكون عديمة الجدوى قبل اجراء الانتخابات الاسرائيلية العامة في 10 شباط. واشارت الى ان قرار تعليق العملية لم يثر احتجاجا كبيرا من وزارة الخارجية الاسرائيلية، اذ قال ديبلوماسيون بارزون انهم غير راضين عن النحو الذي سمحت به محادثات السلام لسوريا بكسر عزلتها.
وكان لاعضاء الكنيست عن احزاب المعارضة رد فعل غاضب على التقارير التي افادت أن سوريا وضعت مسودة وثيقة تعرف بحدود مرتفعات الجولان التي تتوقعها في اطار معاهدة سلام، قائلين انه ليس من صلاحيات الحكومة التي يرئسها ايهود أولمرت بدء البحث في اتفاق مع دمشق.
وقال رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" لليهود الروس المتشددين افيغدور ليبرمان بتهكم، انه اذا رغب الرئيس السوري بشار الاسد في حدود جديدة مع اسرائيل "في اطار تسوية سلمية، فانه يتعين عليه التفكير في نقل جبل حرمون الى السيادة الاسرائيلية".
أ ش أ



















