• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, مايو 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    شرق أوسط جديد “مشوّه”!

    شرق أوسط جديد “مشوّه”!

    في محدودية الدعم الاقتصادي من جانب حلفاء الشرع

    في محدودية الدعم الاقتصادي من جانب حلفاء الشرع

    أوبك تتصدع: نهاية مرحلة في تاريخ التنسيق النفطي الخليجي

    أوبك تتصدع: نهاية مرحلة في تاريخ التنسيق النفطي الخليجي

    إسرائيل وحدود النار

    مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

  • تحليلات ودراسات
    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    شرق أوسط جديد “مشوّه”!

    شرق أوسط جديد “مشوّه”!

    في محدودية الدعم الاقتصادي من جانب حلفاء الشرع

    في محدودية الدعم الاقتصادي من جانب حلفاء الشرع

    أوبك تتصدع: نهاية مرحلة في تاريخ التنسيق النفطي الخليجي

    أوبك تتصدع: نهاية مرحلة في تاريخ التنسيق النفطي الخليجي

    إسرائيل وحدود النار

    مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

  • تحليلات ودراسات
    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

النقلة الأميركية في السلام

09/07/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بالما دي مايوركا

لا بأس في استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية في غضون «أسابيع»، طالما أن لدى الرئيس باراك أوباما تصورا واضحا للدور الأميركي في المفاوضات من الناحية الاستراتيجية ومن ناحية هيكلية الآراء وكيفية تنفيذها. الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعود، على الأرجح، الى المفاوضات المباشرة بعد «إصلاح» نسبي للعلاقة الأميركية – الإسرائيلية أثناء لقاء أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن هذا الأسبوع. فهو لا يريد أن يقع في فخ «افتقاد الشريك الفلسطيني» الذي تنصبه إسرائيل للسلطة الفلسطينية. وهو لا يملك خيارات أخرى نظراً الى أن قرار الحرب مع إسرائيل غائب تماماً عن الاستراتيجية العربية، الفردية منها والجماعية. الآن، وبعدما تصرف نتانياهو وكأن المفاوضات الثنائية هي خياره التكتيكي لسلام استراتيجي، يجب على جميع الشركاء في «عملية السلام» أن يعتمدوا استراتيجية مشتركة تتمسك بقدمي نتانياهو فوق النار كي لا يعود الى الهروب من استحقاقات السلام.

 

ما يجدر بـ «أبو مازن» أن يقوم به هو ألاّ يعطي نتانياهو ورقة «الشريك الهارب» من المفاوضات. عليه أن يقلب الطاولة ليظهر أن الساسة الإسرائيليين استخدموا دائما ورقة «افتقاد الشريك» للتملص من العملية السلمية كلما اختمرت.

 

هذا يتطلب من أوباما أن يتعهد، ضمناً أو علناً، أمورا عدة من بينها الآتي:

 

أولاً، ضرورة استمرار «الشريك» الأميركي في المفاوضات المباشرة. فالحكومة الإسرائيلية تريد حليفاً أميركياً لها في أية مفاوضات وليس شريكاً أميركياً متوازناً وعادلاً وعازماً على إيجاد الحلول.

 

حكومة إسرائيل أرادت الخروج السريع من المفاوضات «التقاربية» التي قام بها المبعوث الأميركي جورج ميتشل، لأنها أرادت ابعاد الأميركي عن المفاوضات للاستفراد بالفلسطيني بلا مراقبة وبلا ضمانات وبلا محاسبة. وحتى إذا توقفت «التقاربية» وتم استبدالها بالمباشرة، لا مناص من دور أميركي فاعل في أي صيغة لصنع السلام الفلسطيني – الإسرائيلي. وفي هذا الأمر، تبدو سورية محقة في إصرارها على دور أميركي مباشرة في أية مفاوضات سورية – إسرائيلية. والطرف الفلسطيني يجب أن يصر على هذا الدور.

 

ثانياً، يجب تعريف الدور الأميركي في أي مفاوضات بصورة تخرجه عن ماضي «الراعي» أو «الوسيط»، لأن تلك الحقبة باءت بالفشل.

 

الجميع يعرف أن العلاقة الأميركية – الإسرائيلية تحالفية وعميقة واستراتيجية وفائقة الأهمية. إنما هذا شيء والدور الأميركي في العملية التفاوضية شيء آخر. وقد حان الوقت لصياغة وتعريف ولعب دور أميركي جديد في العملية التفاوضية للسلام. وهذا دور يجب على أوباما نفسه أن يقود تعريفه وصياغته.

 

إنما الدور الأميركي ليس وحده الدور الضروري في هذا المنعطف. فهذه الحقبة تتطلب تفعيل الشركاء، تماشياً مع استراتيجية أوباما العامة نحو مختلف القضايا الإقليمية. أي ان هذه الجولة من المفاوضات المباشرة، بغض النظر إذا اتخذت مسار قمة ثلاثية أو خطة أميركية متكاملة وشاملة وجاهزة للفرض على الطرفين، يجب أن ترافقها شراكتان، شراكة عربية للضغط على الطرف الفلسطيني ولحمايته والسير معه يداً بيد الى الأمام، عندما تُتخذ القرارات الصعبة. وشراكة أوروبية (اللجنة الرباعية) للضغط على إسرائيل فعلاً وعملياً وبإجراءات، كي تقتنع أخيراً بأنها ليست فوق المحاسبة بل ان هناك استعدادا لتفعيل أدوات العقوبات ضدها. وهذه العقوبات والأدوات متوافرة حقاً في الأيادي الأوروبية.

 

الشريك الروسي في «اللجنة الرباعية» عليه مسؤوليات مضاعفة ومتعددة. إنه مُطالب بالضغوط على جميع الأطراف والكف عن لعب الورقة الروسية ذات بعد المصالح فقط مع كل الأطراف. روسيا مطالبة بأن تحسم أمرها نحو السلطة الفلسطينية. فلا يجوز لها أن تمضي في لعب ورقة «حماس» على حساب السلطة الفلسطينية على روسيا أيضاً أن تساعد حقاً وفعلاً قوى الاعتدال في المنطقة بدلاً من لعب «السكتين». تدرك روسيا، شأنها شأن تركيا، أن دعم «حماس» له ترجمة بالغة البساطة في المعادلة الفلسطينية، وهي، سحب الدعم الضروري عن السلطة. وهذا في الواقع يصب في مصلحة إسرائيل.

 

أما الأمم المتحدة، الشريك الرابع في «الرباعية» فإن مهماتها يجب أن تصب كأولوية في خانة «الشرعية» في المرتبة الأولى. فالسلطة الأخلاقية والشرعية الدولية هما أهم ذخيرة والعمود الفقري للمنظمة الدولية. الأمين العام بان كي مون يفهم ذلك تماماً لكنه مُقيّد بنصائح مستشاريه الذين يسلبونه أحياناً حرية القيادة وأحياناً أنه مُقيّد بطموحاته الشخصية.

 

ما يجدر ببان كي مون ومستشاريه إدراكه هو ان الفرصة التي يقدمها أوباما هي فرصة استغلال المساحة المتاحة للأمم المتحدة بقليل من القيادة. وقد حان موعد الإقدام ضمن الظروف المتاحة.

 

ثالثاً، إن المدمرين والمخربين والاعتذاريين للتطرف، أينما كانوا – داخل الحكومة الإسرائيلية، أو في صفوف «حماس»، أو بين المزايدين على الفلسطينيين باسم المقاومة، أو أولئك الذين اختطفوا وارتهنوا الاسلام والقضية الفلسطينية لغاياتهم النرجسية، أوالمسيحيين الأميركيين في «حزام التوراة»، كلهم سيسعون الى تدمير العملية السلمية كلما اقتربت من الاختمار.

 

ما يجب على الإدارة الأميركية أن تفعله هو أن تقود حملة الترفع عن «دعوات» الخضوع لإملاءات التخريب والتدمير. وهذا يتطلب قيادة نوعية ليست صعبة على الإدارة الأميركية.

 

رابعاً، ستتصاعد ضغوط جوقة المنادين بـ «الواقعية» التي تدعو الى الاكتفاء بالمستطاع أمام واقع التفوق الإسرائيلي والضعف الفلسطيني. أهم وأصعب التحديات أمام باراك أوباما هو هذا التحدي. فمن جهة، ستتعالى نغمة «المستطاع» والخضوع «للواقعية» الداعية الى الضغط على الفلسطينيين للموافقة على أدنى ما تقدمه إليهم إسرائيل. ومن جهة، ستتعالى في آذان أوباما وفريقه خطورة الإذعان لضغوط ودعوات «الواقعية» و «المستطاع» لأنها المسمار الذي سيدق في نعش العملية السلمية.

 

خامساً، كل هذا يعني أن على أوباما أن يتوجه الى طاولة استئناف المفاوضات المباشرة باستراتيجية وهيكلية للآراء وللتنفيذ. والأفضل أن تتمثل في ورقة تدوّن الموقف الأميركي بوضوح وبتفعيل بما يتعدى خريطة الطريق الى حل الدولتين التي كانت إنجازاً لرؤية جورج دبليو بوش.

 

عليه أن يتقدم بورقة متكاملة أميركية الوزن والنفوذ والعزم والإملاء، وليس بورقة أخذ وعطاء تُضعِف الدور الأميركي وتجعله قابلاً للمساومة والاستهزاء والازدراء. فلقد استنفذ جورج ميتشيل مرحلة الأخذ والعطاء وحان الوقت لتسلم أوباما زمام القيادة لفرض الحلول بالوزن الأميركي وبالشراكة الدولية والعربية والإسلامية وكذلك اليهودية في صفوف الاعتدال.

 

يجب أن يتم ذلك موثّقاً بإيضاح كلفة الرفض من دون التباس. والكلفة يجب أن تكون أوروبية وروسية وداخل الأمم المتحدة وليس فقط أميركية.

 

أجواء الرأي العام العالمي تساعد كثيراً، في هذا المنعطف، على اتخاذ خطوات غير اعتيادية. فالرأي العام غاضب على إسرائيل لانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والقانون الإنساني وغاضب أيضاً على الذين يغلّفون إسرائيل بحرام الحماية من المحاسبة. والولايات المتحدة على رأس القائمة.

 

اليوم، ان إسرائيل في عزلة عالمية. اليوم، هناك عتب على أوباما وفريقه لظهورهما امام جزء من الرأي العام وكأنهما في حالة تراجع دائم أمام الـ «لا» الإسرائيلية. اليوم، هناك لغة جديدة قد دخلت القاموس العالمي، والأميركي. وهي لغة «المصلحة القومية الأميركية» المعرّضة الى الاذى في حال استمرت الحماية الأميركية العمياء للتطرف الإسرائيلي.

 

حان الوقت اليوم لوضع برنامج زمني ومواعيد حاسمة تجبر إسرائيل على الكف عن المماطلة والتسويف. الحاجة ماسة اليوم الى إيضاح معالم من سيُلام بدلاً من الوقوع في فخ اللوم التلقائي للفلسطينيين تحت ضغوط اللوبي الإسرائيلي القدير في تسيير هذه اللعبة.

 

أوباما يفهم ما يدور، وهو أعطى هذا الموضوع أولوية فدرسه دراسة عميقة عكس أسلافه. ما عليه أن يفعله هو أن يقدم على إخراج المفاوضات من خانة الانحياز الأميركي لإسرائيل. فذلك الانحياز هو الذي أفشل المفاوضات في كل مراحلها السابقة، وقد حان زمن النقلة النوعية في الدور الأميركي في صنع السلام في الشرق الأوسط.

"الحياة"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

في كرة القدم.. السياسة لا تغيب!

Next Post

تركيا والمسألة الكردية

Next Post

رفع كلفة التعذيب... المصري

رجل الأمن روائي في عزلة

لهجة إسرائيلية "جديدة" تجاه سوريا

أوباما فهم: من الأفضل ملاطفة نتنياهو

عمال الصين المضطهدون

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d