عقد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل ما سمي اجتماع مصالحة بينه وبين شريكه في الحكم افيجدور ليبرمان وزير الخارجية انتهي بالاتفاق علي تنفيذ ما سميت خطة ليبرمان لفصل قطاع غزة نهائيا عن إسرائيل.
ومشاركة الوزير منفلت اللسان في إدارة ملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية. اسوة بشريكهما الثالث ايهود باراك وزير الدفاع.
تؤكد هذه المصالحة استمرار السياسة العدوانية التوسعية التي قامت عليها حكومة نتنياهو وجمعت سائر الأحزاب والحركات العنصرية المتطرفة في إسرائيل المتفقة فيما بينها علي توسيع الاستيطان في الضفة وتهويد القدس واجهاض عملية السلام.
تاركة للولايات المتحدة دور استدراج السلطة الفلسطينية. ومعها الدول العربية. إلي دائرة المفاوضات المفرغة.
ريثما تنتهي إسرائيل من هضم ما قضمته من الأرض الفلسطينية تاركة لمن يفاوضها من الفلسطينيين فتات دولة.
هذا ما تكشفه مصالحة نتنياهو ليبرمان فمتي تتحقق المصالحة الفلسطينية والعربية؟!
الجمهورية




















