برلين ـ اسكندر الديك
أجرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بحثت خلاله معه الوضع في الشرق الأوسط وضرورة إعادة تحريك عملية السلام في المنطقة. وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهلم إن المستشارة ستتصل أيضا بالرئيس محمود عباس للغرض نفسه.
وكانت ميركل ذكرت لـ «الحياة» أول من أمس خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين إنها «غير مرتاحة بأي شكل من الأشكال من الجمود الحاصل في عملية السلام»، مشيرة إلى أن قادة الدول الكبرى أعربوا بدورهم خلال اجتماع الدول الصناعية الثماني في كندا عن عدم ارتياحهم من الوضع غير المستقر.
وذكرت مصادر مطلعة في برلين إن المستشارة أرادت من الاتصال المباشر بنتانياهو وعباس «التأكيد على القلق الشديد الذي يساور حكومتها وحكومات أخرى من جمود الحال وانعدام أفق حل النزاع المزمن، وحضهما على استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين على قاعدة تقديم تنازلات متبادلة ووضع جدول عمل لتحقيقه خطوة خطوة».
ورداً على سؤال، أكد الناطق باسم الحكومة ضمناً الخبر الذي نشرته صحيفة «زوددويتشه تسايتونغ» الألمانية أمس بأن برلين رفضت هذه المرة مشاركة إسرائيل في تمويل بناء غواصة سادسة لها. وقال إن لا مفاوضات حالياً على بناء غواصة جديدة للبحرية الإسرائيلية، إضافة إلى الغواصات الخمس التي بنيت خلال السنوات الماضية وموّلت الحكومة الألمانية جزءاً كبيراً منها. وإذ قالت الصحيفة إن ألمانيا بدت «غير مستعدة بعد الآن لتحمل قسم من المصاريف»، أضافت أن مراسلها في إسرائيل علم أن اتصالاً هاتفياً بين نتانياهو وميركل حصل أخيراً لهذا الغرض من دون أن يؤدي إلى النتيجة المرجوة.
"الحياة"




















