• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    حرب إيران: الصراع حول الأرقام

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

  • تحليلات ودراسات
    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    ترامب في الصّين: صفقات وضبط توتر

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    حرب ترامب الصامتة: حصار كوبا والتوحش الإمبريالي

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    حرب إيران: الصراع حول الأرقام

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

    أوروبا وسوريا الجديدة: شراكة الضرورة 

  • تحليلات ودراسات
    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الهند: القلق الجيوبوليتيكي مع الجيران

24/07/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تحت شماعدين الكريستال في قاعة الرقص، يجتمع الماويون في النيبال. الغرفة الكهفية في أحد القصور السابقة في كاتماندو مكتظّة؛ وفي الخارج تختنق الطرقات بالسيّارات التي تُسرِع بركّابها إلى التجمّع.
يجلس أعضاء المكتب السياسي اليساري المتشدِّد تحت راية حمراء كبيرة. وفي الوسط يجلس بوسبا كمال داهال – معلّم سابق يُعرَف أكثر باسمه الحربي، براشاندا – وهو الرجل الذي يبذل جهوداً حثيثة ليصبح رئيس الوزراء المقبل في النيبال.
تصطفّ على جانبَي الأروقة صور من الأيام الغابرة في المملكة الهندوسيّة في الهملايا – بعثات لصيد النمور؛ أسر ملكية يرتدي أفرادها رداء التُنك الأحمر، ويعتمرون قبّعات مريَّشة؛ وملكات باسلات في لباس خاص من الحقبة الفيكتورية يبدين غير مرتاحات فيه.
بعد عقد من التغيير الجذري الذي أطاحت النيبال خلاله ملكيّتها، تنخرط الجمهورية المترنِّحة في عملية سلام عرجاء دفعت بالمقاتلين الماويين نحو الاتّجاه السياسي السائد، هذا إلى جانب تراجع معدّلات النمو الاقتصادي والمخاوف بشأن نظام مصرفي هش.
كما تغيّرت العلاقة التي كانت وثيقة من قبل بين الجمهورية التي يُقارب عدد سكّانها 30 مليون نسمة وجارتها الكبيرة والسريعة النمو، الهند. كان تأثير نيودلهي على الدولة الجبلية المحاصَرة بالأراضي مترامي الأبعاد. فقد ساعد على إدخال الديموقراطية إليها في خمسينات القرن العشرين، ودعم في مرحلة معيّنة الماويين في المعركة ضد ملكية أوتوقراطية. يقول محلّل سياسي نيبالي إن السفير الهندي في كاتماندو كان أشبه بـ"الملك الثاني" من حيث سلطته المحلّية.
لكنّ الوضع تغيّر. أصبحت الهند غير شعبية في أوساط الشبّان النيباليين، وحزب براشاندا الماوي معادٍ علنياً لنيودلهي. تتّسع التباينات الاقتصادية، حيث يسجّل النمو الهندي نحو 9 في المئة، في حين ترزح النيبال تحت وطأة نمو يبلغ 3 في المئة.
حتى إنّه ليست هناك سكّة حديد تربط بين البلدَين. المتعاقِدون الصينيون، وليس الهنود، هم من يشقّون طرقات سريعة عبر الهملايا ويبنون مصانع للطاقة الكهربائية. تنوي بيجينغ بناء مرفأ كبير في البرّ في شيقاتسه في التيبت، على حدود النيبال، لتسهيل التجارة في جنوب آسيا. التحويلات من الخارج هي دعامة الاقتصاد الأساسية إذ يُسافر النيباليون إلى الخليج والعراق وأفغانستان وماليزيا للعمل.
تُظهِر العلاقة مع النيبال معضلة تُحيِّر صانعي السياسات في نيودلهي وتُربِكهم: عدم التطابق بين القوّة الاقتصادية المتنامية لأكبر ديموقراطية في العالم وقدرتها على تحويل هذه القوّة تأثيراً جيوسياسياً، ولا سيما في مختلف أنحاء جنوب آسيا.
في المقابل، بذلت الصين – القوّة الاقتصادية الناشئة العظمى الأخرى في آسيا – جهوداً هائلة لتحسين علاقاتها مع جيرانها خلال العقد المنصرم، فعمدت إلى تسوية عدد من النزاعات الحدودية المستمرّة منذ وقت طويل، واستثمرت مبالغ كبيرة في البنى التحتية وقدّمت شروطاً تجارية تفضيلية. لكنّ التشنّجات بين الصين وبعض جيرانها ازدادت، ولا سيّما حول ما يعتبره بعض البلدان مقاربة بيجينع التي تزداد توكيداً للذات حيال النزاعات على الأراضي في بحر الصين الجنوبي.
سوف يجعل غياب التماسك الإقليمي المنطقة في وضع غير مؤاتٍ اقتصادياً مقارنةً بالأسواق الأكثر دينامية في شرق آسيا. كما أنّه يطرح تحدّيات أمنية كبيرة بالنسبة إلى الهند، ولا سيّما من جانب الصين، في ما يُحتمَل أن يتحوّل صراعاً على السيطرة الإقليمية في العقود المقبلة.
يقول أشوك مهتا، وهو جنرال متقاعد ومحلّل أمني محترم، إنّه إذا سيطرت الصين ذات يوم على أعالي جبال الهملايا في النيبال، فهي لن تحتاج إلى ترسانة نووية مدرَّبة ضدّ الهند. فهو يعتبر أنّ النيبال هي محور استراتيجي من شأن خسارتها أن تكلّف نيودلهي غالياً جداً.
تُثير الصعوبات طويلة الأمد مع الجيران الجامحين قلق نيودلهي. لقد بذل رئيس الوزراء مانموهان سينغ جهوداً للانخراط مع باكستان، القوّة المسلَّحة نووياً التي خاضت معها الهند ثلاث حروب في غضون 63 عاماً منذ الاستقلال عن الحكم البريطاني. يفضّل سينغ الانفتاح على إغلاق المنطقة لدواعٍ أمنية. وقد سعى أيضاً إلى تحقيق انخراط أكبر مع الحكومة المدنية الجديدة في بنغلاديش برئاسة شيخة حسينة، وإلى إجراء حوار مع الرئيس السري لانكي ماهيندا راجاباكسا.
يقول "يقع على عاتقنا بذل كل الجهود الممكنة لتطبيع العلاقات مع جيران الهند. لطالما اعتبرته أمراً أساسياً لتحقيق الإمكانات الاقتصادية لبلادنا". من أجل القيام بذلك، على سينغ أن يقود جهوداً تهدف إلى معالجة عدم الاستقرار والضعف الاقتصادي خارج حدوده، وإعادة بناء الوحدة الضائعة بين الأجزاء التي كانت تكوِّن الهند البريطانية التي كانت تمتدّ من كولومبو إلى كابول وصولاً إلى رانغون.
طوال عقود، كان الاقتصاد الهندي الذي يسجّل نمواً بنسبة 3 في المئة، متلكّئاً في منطقة يُعرَف عنها بأنها تعاني من فقر مدقع، وحيث كان مزيجاً من عدم الثقة السياسية والبنى التحتية السيّئة والبيروقراطية العابرة للحدود يُقيِّد التجارة. وطوال عقود، كانت باكستان السائرة على طريق التحرّر الاقتصادي تتفوّق في أدائها على جارتها الجنوبية الأكبر مع بلوغ متوسّط معدّلات النمو 5.5 في المئة بين عام 1947، عندما أدّى التقسيم إلى إنشاء الدولتَين في نهاية الحكم البريطاني، وعام 1990. خلال العقدَين المنصرمَين، تبخّر هذا التقدّم، وباتت التباينات أكثر وضوحاً.
يقول رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق شهيد جاود بوركي "سُجِّل نمو لافت [في باكستان] في الماضي. أما الآن فنشهد تراجعاً". ويتابع "يجب أن تغيّر باكستان [موقفها التنافسي] للتعاون مع الهند في مجالات عدّة. يجب أن تدرك باكستان أنّ الهند هي الاقتصاد الأساسي في جنوب آسيا".
يحضّ بوركي نيودلهي على السعي إلى بناء شراكات اقتصادية مع جيرانها بدلاً من إقامة "علاقات بعيدة" مع أعضاء "رابطة دول جنوب شرق آسيا" وأوروبا.
حالياً يتجاوز الاقتصاد الهندي القوي الذي يُتوقَّع أن يُسجِّل نمواً يصل إلى 8.5 في المئة هذا العام، اقتصادات جيرانه بدلاً من دفعها نحو الأمام معه. معدّل النمو هو ضعف المعدّل في النيبال وبورما. ويبلغ النمو في باكستان 4 في المئة فقط. وحدهما بنغلاديش التي تخرج من حكم عسكري، وسري لانكا التي تتعافى من حرب أهلية طويلة، قريبان من معدّل النمو الهندي مع 6 في المئة.
بين تلك البلدان، تُعتبَر بنغلاديش بأنّها تملك الإمكانات الأفضل لتحسين علاقاتها مع الهند. فهناك، الهوية البنغالية المشتركة متجذِّرة بقوّة، والسكّان المسلمون أقلّ ميلاً للأصولية الدينية من المسلمين في باكستان، وتُعتبَر حسينة حليفة للهند.  وبوتان واعدة أيضاً في هذا المجال، هذه الملكية الجبلية الحميدة والصغيرة التي تحبّ أن تقيس تقدّمها على أساس السعادة وليس إجمالي الناتج المحلي؛ وكذلك أفغانستان حيث تولي نيودلهي أهمّية كبرى لروابطها التاريخية مع كابول، ودعمت جهود إعادة الإعمار من خلال موازنة مساعدات بلغت مليار دولار.
في المقابل، تُعتبَر باكستان وسري لانكا وبورما الخاضعة للحكم العسكري بأنّها وقعت أكثر تحت تأثير الصين التي تخشى الهند تدخّلها في جنوب آسيا.
الحاجة الأكبر إلى التحسين هي في العلاقات مع باكستان وسكّانها البالغ عددهم 180 مليون نسمة، لكنّ التقدّم في هذا المجال هو الأبعد منالاً. التجارة الثنائية بين الجارَين ضئيلة. فقبل عشرة أعوام، كانت قميتها 251 مليون دولار فقط. وتصل الآن إلى مليارَي دولار، لكن يمكن أن تحقّق زيادة كبيرة جداً إذا ازدهرت الشراكات في مجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة.
بالمقارنة، يُتوقَّع أن تبلغ قيمة التجارة الثنائية الهندية مع الصين 60 مليار دولار هذه السنة. لكنّ النمو السريع ترافق مع منافسات حمائية.
تقول وزيرة الخارجية نيروباما راو "لا يجدر بجيران الهند أن يروا صعودها من منظار سلبي. يجب أن يُنظَر إلى اقتصادنا الذي ينمو بسرعة وسوقنا الكبيرة بأنّهما يشكّلان فرصة للنمو: إنّهما مصدر موثوق للاستثمارات والتكنولوجيا والموارد في مجال ريادة الأعمال، كما أنّ السوق تتوسّع بسرعة أمام صادرات جيراننا".
لكنّها تقول إن العداوة السياسية "أحبطت" الاندماج الاقتصادي في مختلف أنحاء جنوب آسيا. تشكّل الصادرات بين بلدان المنطقة نسبة 5 في المئة فقط من إجمالي الصادرات. حتّى حركة الاتّصالات السلكية واللاسلكية داخل المنطقة منخفضة، على الرغم من أنّ الهند هي من أسواق الخلوي الأسرع نمواً في العالم، وتستثمر شركات مثل "بارتي ايرتيل" في بنغلاديش وسري لانكا.
تولّد الحاجة إلى رأب العلاقات مع الجيران ضغوطاً داخلية لزيادة عدد العاملين وتحسين المهارات في وزارة تُعتبَر دولياً وفي أوساط السلك الديبلوماسي الهندي بأنّها صغيرة جداً بالنسبة إلى بلد بحجم الهند وطموحاته.
تنطبق شكوى راو على سري لانكا في الجنوب بقدر ما تنطبق على باكستان في الشمال. فكولومبو التي تقزّمها جارتها في البرّ الرئيس، لا تثق بنيودلهي. وقد حال السياسيون في ولاية تاميل نادو في جنوب الهند دون بناء الهند علاقات أوثق مع كولومبو، لأنّهم يتعاطفون مع المعركة التي تخوضها أقلّية التاميل من أجل تحقيق استقلال ذاتي أكبر.
تتزايد الشكوك في الهند بشأن ترسّخ العلاقة بين كولومبو والصين. أصبحت بيجينغ أكبر مصدر للتمويل الأجنبي في سري لانكا العام الماضي، مع 1.2 مليار دولار. فقد أمّنت مساعدات عسكرية، وتساعد على بناء مشاريع كبيرة للبنى التحتية، بما في ذلك مطار وطرقات ومرفأ بحري في هامبانتوتا في جنوب الجزيرة.
يقول البروفسور براهما شيلاني من مركز الأبحاث حول السياسات في نيودلهي "قدرة الصين على شقّ الطرقات الداخلية الاستراتيجية التي تقود إلى سري لانكا جاءت على حساب الهند". في النيبال، يتراجع قبول الهند من دون حاجة كبيرة إلى التأثير من الصين. يتذمّر حاكم المصرف المركزي، يوفا راج خاتيوادا، من اتّساع التباين، على الرغم من أنّ بلاده تعتمد على الهند في 60 في المئة من تجارتها.
يقول إن الفوارق تجعل من الصعب إدارة عملة تُحدَّد وفقاً للروبي الهندي في الوقت الذي ترفع فيه نيودلهي معدّلات الفوائد. على الرغم من التحرير السابق للاقتصاد، النيبال في وضع غير مؤاتٍ بنيوياً في مجالات التكنولوجيا والمواصلات ونضالية النقابات واالنقص في التيّار الكهربائي.
تخشى الهند بدورها أن يهدّد الارتباك السياسي والأداء الاقتصادي السيّئ في النيبال المعافاة الاقتصادية في ولاية بيهار المجاورة التي هي من أفقر الولايات في الهند. لقد تحدّى كبير الوزراء هناك، نيتيش كومار، السجلّ السيّئ للولاية وحقّق نمواً بلغ 11 في المئة في جزء من الهند كان كثرٌ يعتبرونه ضائعاً.  على الجبهة السياسية، ثمّة عامل آخر يُقلق صانعي السياسات في نيودلهي، وهو صعود الماوية في النيبال وداخل الحدود الهندية في الوقت نفسه، وتعتبر وزارة الوطن الهندية أنّ هناك رابطاً بين الأمرَين.
يجعل التململ في النيبال كلاً من الهند والصين في حالة من القلق. لا يريد أيّ من الاقتصادَين الكبيرَين الأسرع نمواً في العالم عدم استقرار يقوده الماويون ولا إفقاراً على حدوده. تشتدّ مشاعر العداء للهند، ومع ذلك ليس النيباليون على الإطلاق موالين للصين.
تذكّر القاعة المكتظّة في الاجتماع الماوي في كاتماندو بالطبيعة الملحّة للتحدّي الذي تواجهه الهند. إذا فشلت الأخيرة في تعزيز روابطها الإقليمية، فلا بدّ من أن يطوِّق جيرانها غير المتعاطفين والذين يشكّلون تهديداً لها، توسّعها الاقتصادي. فضلاً عن ذلك، سوف يتسارع الصعود الاقتصادي للصين في آسيا بفعل تقلّص التأثير الذي تمارسه نيودلهي. أما إذا نشرت الهند ازدهارها المتنامي، فإن هدفها بمضاهاة الصين مع نمو اقتصادي يبلغ 10 في المئة سوف يحقّق قفزة نحو الأمام.

بمشاركة براتيك برادان في كاتماندو وجو ليهي
في كولومبو وجيوف داير في بيجينغ.
"فايننشال تايمز"
ترجمة نسرين ناضر

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

كليغ على حق

Next Post

"هآرتس": الكنيست الـ18 ضحلة وهدامة وسيئة

Next Post

روسيا ستوسّع وتحدث نقطة مرابطة سفنها الحربية في ميناء طرطوس السوري

اليمن: توقيع الحزب الحاكم والمعارضة على آلية استئناف الحوار يعزز فرص الوفاق

الدول العربية الفاشلة وشرعية الأمر الواقع

عن أهمية المصالحة الوطنية في البلاد العربية: المغرب مثالاً

من أجل لبنان

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d