أعاد رئيس الوزراء سمير الرفاعي في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لندوة السياسة الأردنية في ضوء المتغيرات الاقليمية والدولية التي نظمها النادي الدبلوماسي الأردني يوم امس، التذكير بثوابت الدبلوماسية الأردنية والأسس التي ترتكز عليها الرؤية الأردنية التي حددها جلالة الملك عبدالله الثاني والمستندة الى تراث عظيم من الخبرة والتعامل المباشر مع القضايا والملفات الاقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي اكد الرئيس الرفاعي انها قضية الأردن الاولى والمركزية والتي دأب قائد الوطن.
بما يحظى به من احترام وتقدير في كافة انحاء المعمورة، تمسك الاردن بثوابته تجاه هذه القضية المقدسة المتمثلة بضرورة استعادة الشعب العربي الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة وفي مقدمتها حقه في اقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة استنادا الى قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية..
وإذ لفت الرئيس الرفاعي الى القلق الذي تبعث عليه جملة التطورات السياسية بالغة الأهمية التي تعيشها المنطقة العربية ما تفرض على دول المنطقة العمل بشكل جاد وبأقصى سرعة ممكنة من اجل التوصل الى حلول تؤدي الى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، فإنما لإعادة التأكيد على ما تبذله الدبلوماسية الاردنية من جهود متصلة ليس فقط لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه .
وانما ايضا للاشارة الى الدور المحوري الذي يلعبه الاردن في قضايا المنطقة والذي سيبقى دوراً مركزياً واساسياً في دعم قضايا الامة العربية إن في مناداته بضرورة توصل الاشقاء في العراق الى مصالحة وطنية شاملة تضم كافة الاطراف وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على ضمان وحدة اراضي العراق وامنه وسيادته أم لجهة الوقوف الدائم الى جانب لبنان الشقيق وضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها 1701.
جملة القول ان الرئيس الرفاعي في كلمة أمام الندوة المهمة واللافتة للمعهد الدبلوماسي والتي جاءت في توقيتها الصحيح والمناسب لفت انظار الجميع الى طبيعة النهج الذي كرسه جلالة الملك عبدالله الثاني في علاقات الأردن العربية والتي يمنحها الاولوية على أي علاقات مع أي دولة اخرى مهما كان حجمها ودورها وهو نهج قائم على رؤية استراتيجية شاملة تعمل على تحقيق التعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها.
الرأي الاردنية




















