بحث وزير خارجية إيران منوشهر متقي في مدينة اللاذقية الساحلية السورية مع الرئيس السوري بشار الأسد مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وآفاق استقرارها في ظل التهديدات الإسرائيلية لدول المنطقة.
ووسط تسريبات عن خطط لتوجه متقي إلى العاصمة اللبنانية بيروت.. أفادت مصادر سورية وإيرانية بأن متكي توجه بعد اللاذقية إلى العاصمة السورية دمشق لاستكمال محادثاته مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، كما التقى في مقر السفارة الإيرانية عدداً من قادة الفصائل الفلسطينية في مقدمهم رئيسا المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل وحركة الجهاد الإسلامي عبدالله شلّح.
وتأتي زيارة متقي بعد مضي أيام على زيارة كبير مستشاري المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي أكبر ولايتي الذي التقى خلالها الرئيس الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم وقادة الفصائل الفلسطينية.
يشار إلى أن مصادر إيرانية مسؤولة أشارت في وقت سابق إلى أن زيارة متقي الذي وصل إلى دمشق ليل الثلاثاء الأربعاء في زيارة تستمر يومين هدفها إجراء محادثات مع المسؤولين السوريين تتعلق بأزمة لبنان، والملف النووي الإيراني، والانسحاب الأميركي العسكري المرتقب نهاية أغسطس الجاري من العراق.
وكان متقي قال في وقت سابق «إن المشاورات الإقليمية تجري لدعم المقاومة من جهة وتعزيز التقارب الإقليمي من جهة أخرى، وتحظى بدور رادع في مواجهة التهديدات الخارجية في المنطقة خاصة اليان الصهيوني».
وكالات




















