لا يسع أي مواطن عربي، يستشعر الحد الأدنى من الانتماء إلى الوطن العربي الأكبر، إلا أن يتجاوب بقدر الإمكان مع دعوة رئيس جمهورية لبنان الشقيق ميشال سليمان إلى التبرع لدعم الجيش اللبناني من أجل رفع كفاءته القتالية للصمود وتحدي القوة العسكرية الإسرائيلية.
لقد رد الكونغرس الأميركي على دعوة الرئيس اللبناني بإعاقة مساعدات عسكرية أميركية إلى لبنان، بسبب الوقفة العسكرية الحازمة لقوات الجيش اللبناني ضد الهجمة العدوانية الأخيرة، التي قامت بها قوات إسرائيلية محاولة اختراق الخط الحدودي.
ومن المعلوم أن إدارة بوش السابقة تبنت مشروعا لمساعدة الجيش اللبناني، بهدف تحويله إلى قوة معادية للمقاومة الوطنية اللبنانية ضد إسرائيل.
لكن الموقف الآن اختلف، بعد أن أثبتت قيادة الجيش الوطني اللبناني أنه صنو للمقاومة. وبالتالي فإن الولايات المتحدة قررت الآن إلغاء هذا المشروع.
وعليه فإننا نهيب بكل العرب – حكومات وتنظيمات شعبية وأفرادا – تلبية نداء رئيس الجمهورية اللبنانية، للتبرع بسخاء لجيش عربي يقف على خط المواجهة، ضد الهجمات العدوانية الإسرائيلية المتكررة.
الوطن




















