اجتمع خبراء حقوقيون دوليون مع ممثلي منظمات حقوقية وعائلات ضحايا من الفلسطينيين في غزة، لمتابعة تنفيذ توصيات تقرير غولدستون المتعلق بالحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بين كانون الاول 2008 وكانون الثاني 2009.
ويعمل الخبراء ضمن لجنة كلفها مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان متابعة تنفيذ توصيات تقرير القاضي الافريقي الجنوبي ريتشارد غولدستون لتقصي الحقائق في الحرب الإسرائيلية.
وكانت اللجنة قد وصلت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري مع مصر السبت. وهي تعتزم البقاء في القطاع حتى 17 آب الجاري.
وأفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن مسؤوليه أطلعوا اللجنة على تجربة المركز في متابعة القضايا أمام المحاكم الإسرائيلية وعلى العيوب المتأصلة في النظام الإسرائيلي التي تجعل السعي الى تحقيق العدالة للضحايا من الفلسطينيين أمرا مستحيلا.
وقال المركز إن مسؤوليه ركزوا خلال اللقاء على الأمور التي جرت عقب الحرب الإسرائيلية، وتقديمه 1046 دعوى مدنية إلى ضابط ركن التعويضات في وزارة الدفاع الإسرائيلية ونحو 490 دعوى جنائية (نيابة عن 1046 ضحية) إلى النيابة العسكرية الإسرائيلية للمطالبة بفتح تحقيقات جنائية، ولكن لم ترد اسرائيل حتى الآن الا على عدد قليل من تلك الدعاوى.
وأضاف أنه في ضوء إخفاق إسرائيل المتواصل في إجراء تحقيقات فعالة تم التشديد على الضرورة الملحة للجوء إلى آليات العدالة الجنائية الدولية.
وقال مدير مركز الميزان الفلسطيني لحقوق الإنسان عصام يونس، إن مركزه أطلع اللجنة الأممية على ملف الدروع البشرية خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع من خلال إفادات خطية وأخرى على ألسنة أحياء شاهدوا بأعينهم عمليات القتل البشعة.
وسترفع اللجنة في ختام أعمالها تقريراً الى مجلس حقوق الإنسان في ايلول. وكانت اللجنة قد التقت ممثلين للسلطة الفلسطينية في رام الله، في حين ترفض إسرائيل التعامل معها.
وكانت الأمم المتحدة قد طالبت إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الاسلامية "حماس" بإجراء تحقيقات خاصة في نتائج تقرير غولدستون عن العملية العسكرية الإسرائيلية التي استمرت ثلاثة أسابيع في قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل نحو 1500 فلسطيني واصابة نحو خمسة آلاف، الى الحاق دمار بآلاف المنازل والمباني والبنى التحتية فى غزة.
(أ ش أ)




















