تواجه الحكومة الاسرائيلية العنصرية المتطرفة تحقيقين دوليين في وقت واحد حول الجرائم الوحشية التي ترتكبها الآلة العسكرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ودعاة حقوق الانسان الذين حاولوا تقديم أبسط أنواع المساعدة لهذا الشعب المناضل.
تختص لجنة التحقيق الأولي التي شكلتها الأمم المتحدة بجرائم الحرب التي ارتكبها السفاحون الاسرائيليون في العدوان علي غزة مطلع العام الماضي وأوردها تقرير لجنة جولدستون الذي حاولت اسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأميركية دفنه بكل الوسائل.
بدأت اللجنة التي تضم 16 شخصية دولية بينهم خمسة قضاة مهمتهم في غزة لسماع شهود الجريمة من عائلات الشهداء والمصابين الفلسطينيين لتقديمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة مرفقة بتقرير جولدستون الدامغ.
تواجه لجنة التحقيق الدولية الثانية المتعلقة بجريمة القرصنة الاسرائيلية ضد قافلة الحرية مقاومة شديدة من جانب الحكومة العنصرية التي ترفض قيام اللجنة باستجواب العسكريين الاسرائيليين المشاركين في الجريمة في محاولة فاشلة لحجب حقيقة اسرائيل عن المجتمع الدولي الذي شاهد هذه الجرائم المروعة على شاشات الفضائيات ولم تستطع حكوماته التعبير عن غضبها ومطالبتها بإنزال العقوبة الرادعة بالمجرمين الاسرائيليين نتيجة للضغوط الأميركية الممارسة على حكومات العالم كي لا تغضب إسرائيل علي البيت الأبيض الحليف!
الجمهورية




















